١٥٨٥ - الأخفش
9 paragraphs · vol. 8, p. 339
- vol. 8, p. 339
إمام النحو أبو الحسن سعيد بن مسعدة البلخي ثم البصري مولى بني مجاشع.
-
أخذ عن: الخليل بن أحمد ولزم سيبويه حتى برع وكان من أسنان سيبويه بل أكبر.
قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفش قدريًا رجل سوء كتابه في المعاني صويلح، وفيه أشياء في القدر.
وقال أبو عثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل.
قلت: أخذ عنه: المازني وأبو حاتم وسلمة وطائفة.
-
وعنه قال: جاءنا الكسائي إلى البصرة فسألني أن أقرأ عليه كتاب سيبويه ففعلت فوجه إلي بخمسين دينارًا.
-
وكان الأخفش يعلم ولد الكسائي.
-
وكان ثعلب يفضل الأخفش ويقول: كان أوسع الناس علمًا.
-
وله كتب كثيرة في: النحو والعروض ومعاني القرآن.
-
وجاء عنه قال: أتيت بغداد فأتيت مسجد الكسائي فإذا بين يديه الفراء والأحمر،
vol. 8, p. 340وابن سعدان فسألته عن مائة مسألة فأجاب فخطأته في جميعها فهموا بي فمنعهم، وقال: بالله أنت أبو الحسن قلت: نعم فقام وعانقني، وأجلسني إلي جنبه وقال: أحب أن يتأدب أولادي بك فأجبته.
-
مات الأخفش: سنة نيف عشرة ومائتين. وقيل: سنة عشر.
قال ابن النجار: كان أجلع وهو الذي لا تنطبق شفتاه على أسنانه.
-
وقد روى عن: هشام بن عروة، والكلبي وعمرو بن عبيد. وصنف كتبًا في النحو لم يتمها.
قال الرياشي: سمعته يقول: كنت أجالس سيبويه وكان أعلم مني وأنا اليوم أعلم منه.