١٧٠١ - أبو عبيد
48 paragraphs · vol. 8, p. 501
Page 2 of 2
- vol. 8, p. 508
وقيل: كان أبو عبيد أحمر الرأس واللحية بالخضاب، وكان مهيبًا وقورًا.
قال الزبيدي: عددت حروف غريب المصنف، فوجدته سبعة عشر ألفًا وتسع مائة وسبعين حرفًا.
قلت: يريد بالحرف اللفظة اللغوية.
-
أخبرنا أبو محمد بن علوان أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم أخبرنا عبد المغيث بن زهير حدثنا أحمد بن عبيد الله حدثنا محمد بن علي العشاري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني أخبرنا محمد بن مخلد، أخبرنا العباس الدوري سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، وذكر الباب الذي يروي فيه الرؤية والكرسي موضع القدمين (١) ، وضحك ربنا وأين كان ربنا (٢) فقال: هذه أحاديث صحاح حملها أصحاب الحديث، والفقهاء بعضهم عن بعض، وهي عندنا حق لا نشك فيها ولكن إذا قيل: كيف يضحك؟ وكيف وضع قدمه؟ قلنا: لا نفسر هذا، ولا سمعنا أحدًا يفسره.
قلت: قد فسر علماء السلف المهم من الألفاظ وغير المهم وما أبقوا ممكنًا، وآيات
vol. 8, p. 509الصفات وأحاديثها لم يتعرضوا لتأويلها أصلًا، وهي أهم الدين فلو كان تأويلها سائغًا، أو حتمًا لبادروا إليه فعلم قطعًا أن قراءتها وإمرارها على ما جاءت هو الحق لا تفسير لها غير ذلك فنؤمن بذلك، ونسكت اقتداء بالسلف معتقدين أنها صفات لله تعالى استأثر الله بعلم حقائقها، وأنهما لا تشبه صفات المخلوقين كما أن ذاته المقدسة لا تماثل ذوات المخلوقين، فالكتاب والسنة نطق بها والرسول ﷺ بلغ وما تعرض لتأويل مع كون الباري قال: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِم﴾ [النحل: ٤٤] ، فعلينا الإيمان والتسليم للنصوص والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
قال عبدان بن محمد المروزي: أخبرنا أبو سعيد الضرير قال: كنت عند الأمير عبد الله بن طاهر فورد عليه نهي أبي عبيد فأنشأ يقول:
يا طالب العلم قد مات ابن سلام … وكان فارس علم غير محجام
مات الذي كان فينا ربع أربعة … لم يلق مثلهم أستاذ أحكام
خير البرية عبد الله أولهم … وعامر ولنعم التلو يا عام
هما اللذان أنافا فوق غيرهما … والقاسمان بن معن وابن سلام
ذكر أبا عبيد: أبو عمرو الداني في طبقات القراء فقال: أخذ القراءة عرضا، وسماعًا عن الكسائي، وعن شجاع وعن إسماعيل بن جعفر، وعن حجاج بن محمد وأبي مسهر إلى أن قال: وهو إمام أهل دهره في جميع العلوم ثقة مأمون صاحب سنة روى عنه القراءات: وراقة أحمد بن إبراهيم وأحمد بن يوسف وعلي بن عبد العزيز، ونصر بن داود وثابت بن أبي ثابت.
قال البخاري وغيره: مات سنة أربع وعشرين ومائتين بمكة.
قال الخطيب: وبلغني أنه بلغ سبعا وستين سنة رحمه الله .
-
ولم يتفق وقوع رواية لأبي عبيد في الكتب الستة لكن نقل عنه أبو داود شيئًا في تفسير أسنان الإبل في الزكاة، وحكى أيضًا عنه البخاري في كتاب أفعال العباد.
-
أخبرنا أبو بكر محفوظ بن معتوق البزار سنة اثنتين وتسعين وست مائة، أخبرنا عبد اللطيف بن محمد "ح" . وأخبرنا أحمد بن إسحاق الغرافي أخبرنا عبد العزيز بن باقا قالا: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد أخبرنا محمد بن الحسين المقومي حضورًا، أخبرنا الزبير بن محمد الأسدي أخبرنا علي بن محمد بن مهرويه القزويني، أخبرنا علي بن عبد العزيز،
vol. 8, p. 510أخبرنا أبو عبيد أخبرنا هشيم، أخبرنا منصور عن ابن سيرين عن ابن عمر: عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين، وقال: إن هذه السورة فضلت على السور بسجدتين.
-
وبه: حدثنا أبو عبيد حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي قال: لما كان يوم الأحزاب شغلوا النبي ﷺ عن صلاة العصر فصلاها بين صلاتي العشاء فقال رسول الله ﷺ : "شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا" (١) .
-
وبه: حدثنا أبو عبيد حدثنا ابن أبي زائدة، ويزيد عن هشام عن ابن سيرين، عن عبيدة عن علي مثل ذلك.
-
أخبرنا أبو سعيد سنقر بن عبد الله الزيني بحلب، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف "ح" .
-
وأخبرنا أبو جعفر بن علي السلمي أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم الفقيه سنة ثلاث، وعشرين وست مائة قالا: أخبرتنا شهدة بنت أحمد الكاتبة أخبرنا طراد بن محمد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي سنة اثنتي عشرة، وأربع مائة أخبرنا حامد بن محمد الهروي حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا عباد بن عباد، أخبرنا أبو جمرة عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله؟ إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا، وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلَّا في شهر حرام فمرنا بأمر نعمل به، وندعو إليه من وراءنا. فقال: "آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم، شهادة أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير والمقير" . متفق عليه (٢) .