١٩٣١ - محمد بن رمح
13 paragraphs · vol. 9, p. 394
- vol. 9, p. 394
بن المهاجر الحافظ الثبت العلامة أبو عبد الله التجيبي مولاهم المصري.
-
ولد بعد الخمسين ومئة.
- vol. 9, p. 395
سمع الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة ومسلمة بن علي الخشني وحكى عن مالك بن أنس ولم يقع له عنه رواية حدث عنه مسلم وبن ماجة والحسن بن سفيان ومحمد بن الحسن بن قتيبة وعلي بن أحمد علان وأحمد بن عبد الوارث العسال ومحمد بن زبان وخلق سواهم.
-
وكان معروفاً بالإتقان الزائد والحفظ ولم يرحل.
-
قال النسائي ما أخطأ بن رمح في حديث واحد.
-
وقال أبو سعيد بن يونس ثقة ثبت كان أعلم الناس بأخبار بلدنا.
-
توفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
-
وقال أبو عبد الرحمن النسائي لو كان كتب عن مالك لأثبته في الطبقة الأولى من أصحابه يعني لحفظه وإتقانه.
-
قلت لم يتفق لي أن أورد بن رمح في كتاب تذكرة الحفاظ فذكرته هنا لجلالته وأنا أتعجب من البخاري كيف لم يرو عنه! فهو أهل لذلك بل هو أتقن من قتيبة بن سعيد رحمهما الله.
-
أخبرنا أحمد بن هبة الله عن زينب الشعرية والمؤيد بن محمد قالا أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن مظهر بن زعبل في سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي في أول عام إحدى وأربعين وأربع مئة أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان الحافظ حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري عن رسول الله ﷺ قال "إن الدين النصيحة" . قالوا لمن يا رسول الله؟ قال "لله ولكتابه ولأئمة المسلمين أو المؤمنين وعامتهم" (٤٢٣) .
-
هذا حديث صحيح في صحيح مسلم.
-
فتأمل هذه الكلمة الجامعة وهي قوله "الدين النصيحة" فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامة كان ناقص الدين وأنت لو دعيت يا ناقص الدين لغضبت فقل لي متى نصحت لهؤلاء؟ كلا والله بل ليتك تسكت ولا تنطق أولا تحسن لإمامك الباطل
vol. 9, p. 396وتجرئه على الظلم وتغشه.
-
فمن أجل ذلك سقطت من عينه ومن أعين المؤمنين فبالله قل لي متى يفلح من كان يسره ما يضره؟ ومتى يفلح من لم يراقب مولاه؟ ومتى يفلح من دنا رحيله وانقرض جيله وساء فعله وقيله؟ فما شاء الله كان وما نرجو صلاح أهل الزمان لكن لا ندع الدعاء لعل الله أن يلطف وأن يصلحنا آمين.