١٩٤٢ - محمد بن كرام
4 paragraphs · vol. 9, p. 411
- vol. 9, p. 411
لسجستاني المبتدع، شيخ الكَرَّامية، كان زاهدًا، عابدًا، ربانيًّا، بعيد الصيت، كثير الأصحاب، ولكنه يروي الواهيات -كما قال ابن حبان.
-
خذل حتى التقط من المذاهب أرداها، ومن الأحاديث أوهاها، ثم جالس الجويباري، وابن تميم، ولعلهما قد وضعا مائة ألف حديث، وأخذ التقشف عن أحمد بن حرب.
قلت: كان يقول: الإيمان هو نطق اللسان بالتوحيد، مجرد عن عقد قلب، وعمل جوارح. وقال خلق من الأتباع له: بأن الباري جسم لا كالأجسام، وأن النبي تجوز منه الكبائر سوى الكذب.
-
وقد سجن ابن كرام، ثم نفي. وكان ناشفًا، عابدًا، قليل العلم.
قال الحاكم: مكث في سجن نيسابور ثماني سنين، ومات بأرض بيت المقدس، سنة خمس وخمسين ومائتين.
قلت: طولنا ترجمته في "تاريخ الإسلام" .
-
وكانت الكرامية كثيرين بخراسان. ولهم تصانيف، ثم قلوا، وتلاشوا، نعوذ بالله من الأهواء.