٢٦٠٩ - صاحب خراسان
6 paragraphs · vol. 11, p. 96
- vol. 11, p. 96
الأمير أبو إبراهيم، إسماعيل بن الملك أحمد بن أسد بن سامان بن نوح.
-
كان ملكًا فاضلًا، عالمًا، فارسًا، شجاعًا، ميمون النقيبة، معظمًا للعلماء، يلقب بالأمير الماضي.
-
سمع من: أبيه، ومن محمد بن نصر المروزي عامة تصانيفه.
-
أخذ عنه ابن خزيمة وغيره.
قال ابن قانع: سمعت عيسى بن محمد الطهماني: سمعت الأمير إسماعيل يقول: جاءنا أبونا بمؤدب، فعلمنا الرفض، فنمت، فرأيت النبي ﷺ ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما . فقال لي: لم تسب صاحبي؟ فوقفت، فقال لي بيده، فنفضها في وجهي، فانتبهت فزعًا أرتعد من الحمى، فكنت على الفراش سبعة أشهر، وسقط شعري، فدخل أخي فقال: أيش قصتك؟ فأخبرته، فقال: اعتذر إلى رسول الله ﷺ . فاعتذرت وتبت، فما مر لي إلَّا جمعة حتى نبت شعري.
قلت: كان هو وآباؤه ملوك بخارى وسمرقند، وله غزوات في الترك، وهو الذي ظفر بعمرو بن الليث وأسره، فجاءه من المعتضد التقليد بولاية خراسان وما يليها، وكانت سلطنته مدة سبع سنين.
-
توفي ببخارى في صفر، سنة خمس وتسعين ومائتين، فتملك بعده ابنه أحمد.
-
ومات ابنه السلطان أبو نصر أحمد في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مائة، قتله مماليكه، ثم ملكوا ولده نصرًا، فدام ثلاثين عامًا، فأحسن السيرة، وعظمت هيبته.