٣٠٦٥ - أبو ميسرة
6 paragraphs · vol. 12, p. 19
- vol. 12, p. 19
فقيه المغرب، أبو ميسرة أحمد بن نزار القيرواني المالكي، من العلماء العاملين.
-
أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد.
-
أراد المنصور إسماعيل أن يوليه قضاء القيروان فأبى.
-
وكان يختم كل ليلة في مسجده، فرأى ليلة نورًا قد خرج من الحائط، وقال: تملا من وجهي، فأنا ربك، فبصق في وجهه وقال: اذهب يا ملعون، فطُفِئَ النور.
-
وقع في ذهن المنصور أنَّ أبا ميسرة لا يرى الخروج عليه، فأراده ليوليه القضاء فقال: كيف يلي القضاء رجل أعمى يبول تحته، فما علم أحد بضرره إلَّا يؤمئذ، فقال: اللهم إنك تعلم أني انقطعت إليك وأنا شاب، فلا تمكِّنهم مني، فما جاءت العصر إلَّا وهو من أهل الآخرة، فوجه إليه المنصور بكفن وطيب.
-
وكان مجاب الدعوة رحمه الله ، توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة.
وقال الرجل: يا أخي، فائدة الاجتماع الدعاء، فادع لي إذا ذكرتني، وأدعو لك إذا ذكرتك، فنكون كأنَّا التقينا وإن لم نلتق.