٣٣٣٤ - معز الدولة
4 paragraphs · vol. 12, p. 248
- vol. 12, p. 248
السلطان أبو الحسين، أحمد بن بويه بن فنا خسرو بن تمام بن كوهي الديلمي الفارسي، قد ساق نسبه ابن خلكان إلى كسرى بهرام جور، فالله أعلم.
-
كان أبوه سمَّاكًا، وهذا ربما احتطب. تملَّك العراق نيفًا وعشرين سنة، وكان الخليفة مقهورًا معه، ومات مبطونًا، فعهد إلى ابنه عز الدولة بختيار وكان يتشيع، فقيل: تاب في مرضه وترضَّى عن الصحابة، وتصدَّق، وأعتق، وأراق الخمور، وندم على ما ظلم، ورَدَّ المواريث إلى ذوي الأرحام، وكان يقال له: الأقطع، طارت يساره في حرب، وطارت بعض اليمنى، وسقط بين القتلى ثم نجا، وتملَّك بغداد بلا كلفة، ودانت له الأمم، وكان في الابتداء تبعًا لأخيه الملك عماد الدولة.
-
مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مائة، وله ثلاث وخمسون سنة.
-
وقد أنشأ دارًا غَرِمَ عليها أربعين ألف ألف درهم، فبقيت إلى بعد الأربع مائة ونقضت، فاشتروا جَردَ ما في سقوفها من الذهب بثمانية آلاف دينار.