أعيان البدريين
143 paragraphs · vol. 3, p. 159
Page 4 of 4
- vol. 3, p. 181
إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه فقال النبي ﷺ : "ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك? فإن ابنك أول من ضحك الله إليه واهتز له العرش" (٢) .
-
هذا مرسل.
-
ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول وجنازة سعد بين أيديهم: "اهتز لها عرش الرحمن" (٣) .
-
ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال رسول الله ﷺ وجنازة سعد موضوعة: "اهتز لها عرش الرحمن" (٤) .
-
جماعة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر يرفعه: "اهتز العرش لحب لقاء الله سعدًا" (٥) .
- vol. 3, p. 182
يونس، عن ابن إسحاق، عن معاذ بن رفاعة قال: حدثني من شئت من رجال قومي أن جبريل أتى رسول الله ﷺ حين قبض سعد معتجرًا بعمامة من إستبرقٍ فقال يا محمد! من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش? فقام سريعًا يجر ثوبه إلى سعد فوجده قد مات (١) .
-
قال ابن إسحاق، عن أمية بن عبد الله، عن بعض آل سعد أن رجلًا قال:
وما اهتز عرش الله من موت هالك … سمعنا به إلَّا لسعد أبي عمرو
عبد الله بن إدريس: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ومنهم من أرسله قال: قال رسول الله ﷺ : "هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت أبواب السماء وشهده سبعون ألفًا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه" يعني سعدًا (٢) .
-
رواه محمد بن سعد، عن إسماعيل بن مسعود عنه.
-
أبو معشر، عن سعيد المقبري أن رسول الله ﷺ قال: "لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمةً اختلفت منها أضلاعه من أثر البول" (٣) . هذا منقطع.
-
ويروى أن النبي ﷺ حمل جنازة سعد خطوات ولم يصح.
- vol. 3, p. 183
الواقدي: حدثني سعيد بن محمد، عن ربيح بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده أبي سعيد قال: كنت ممن حفر لسعد قبره بالبقيع وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا (١) .
قال ربيح: فأخبرني محمد بن المنكدر، عن رجل قال: أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد فذهب بها ثم نظر إليها بعد فإذا هي مسك.
-
وروى نحوه محمد بن عمرو بن علقمة، عن ابن المنكدر، عن محمد بن شرحبيل بن حسنة.
-
محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عائشة قالت: ما كان أحد أشد فقدًا على المسلمين بعد النبي ﷺ وصاحبيه أو أحدهما من سعد بن معاذ.
-
الواقدي: أنبأنا عبيد بن جبيرة، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان سعد أبيض طوالًا جميلًا حسن الوجه أعين حسن اللحية عاش سبعًا وثلاثين سنة.
-
أبو إسحاق السبيعي، عن رجل، عن حذيفة قال رسول الله ﷺ : "اهتز العرش لروح سعد بن معاذ" .
-
وروى سليمان التيمى، عن الحسن قال رسول الله ﷺ : "اهتز عرش الرحمن لوفاة سعد" .
-
ابن سعد، أنبأنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: اهتز العرش لحب لقاء الله سعدًا. قال: إنما يعني السرير. وقرأ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠] ، قال: إنما تفسحت أعواده.
قال: ودخل رسول الله ﷺ قبره فاحتبس فلما خرج قيل: يا رسول الله! ما حبسك? قال: "ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه" (٢) .
قلت: تفسيره بالسرير ما أدري أهو من قول ابن عمر أو من قول مجاهد؟ وهذا تأويل لا يفيد فقد جاء ثابتًا عرش الرحمن وعرش الله والعرش خلق لله مسخر إذا شاء أن يهتز اهتز بمشيئة الله وجعل فيه شعورًا لحب سعد كما جعل تعالى شعورًا في جبل أحد بحبه النبي ﷺ وقال تعالى: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠] ، وقال: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ
vol. 3, p. 184وَالْأَرْضُ﴾ [الإسراء: ٤٤] ، ثم عمم فقال: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤] . وهذا حق. وفي صحيح البخاري قول ابن مسعود: كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل (١) وهذا باب واسع سبيله الإيمان.
-
أبو نعيم، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، عن أبي المتوكل أن النبي ﷺ ذكر الحمى فقال: "من كانت به فهي حظه من النار" فسألها سعد بن معاذ ربه فلزمته حتى فارق الدنيا (٢) .
-
كان لسعد من الولد عبد الله وعمرو فكان لعمرو تسعة أولاد.
- vol. 3, p. 184
٦٢ - زيد بن الخطاب (١) :
ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح.
-
السيد الشهيد المجاهد التقي أبو عبد الرحمن القرشي العدوي أخو أمير المؤمنين عمر وكان أسن من عمر وأسلم قبله وكان أسمر طويلًا جدًّا شهد بدرًا والمشاهد وكان قد آخى النبي ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني ولقد قال له عمر يوم بدر: البس درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد قال: فتركاها جميعًا وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ثم قاتل حتى قتل فوقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة وحزن عليه عمر وكان يقول: أسلم قبلي واستشهد قبلي وكان يقول: ما هبت الصبا إلَّا وأنا أجد ريح زيد.
-
حدث عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر خبر النهي، عن قتل عوامر البيوت (٢) وروى عنه ولده عبد الرحمن بن زيد حديثين.
-
استشهد في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة.