٣٦٧١ - الجوهري
8 paragraphs · vol. 12, p. 526
- vol. 12, p. 526
إمام اللغة، أبو نصر إسماعيل بن حَمَّاد التركي الأتراري، وأترار: هي مدينة فاراب، مصنّف كتاب "الصحاح" ، وأحد من يُضْرَب به المثل في ضبط اللغة، وفي الخط المنسوب، يعد مع ابن مقلة وابن البواب ومهلهل والبريدي.
-
وكان يحب الأسفار والتغرّب، دخل بلاد ربيعة ومضر في تطلب لسان العرب، ودار الشام والعراق، ثم عاد إلى خراسان، فأقام بنيسابور يدرِّس ويصنِّف، ويعلم الكتابة، وينسخ المصاحف.
-
وانفرد أهل مصر برواية الصحاح عن ابن القطاع، فيقال: ركَّب له إسنادًا.
-
وفي "الصحاح" أوهام قد عمل عليها حواش.
-
استولت السوداء على أبي نصر حتى شَدَّ له دفين كجناحين، وقال: أريد أن أطير. فضحكوا، ثم طفر وطار، فتطحَّن.
-
وقد أخذ العربية عن: أبي سعيد السيرافي، وأبي علي الفارسي، وخاله صاحب "ديوان الأدب" أبي إبراهيم الفارابي.
-
ويقال: إنه بقي عليه قطعة من "الصحاح" مسوَّدة بَيَّضها بعده تلميذه إبراهيم بن صالح الوراق، فغلط في مواضع، حتى قال: في سقر: هو بالألف واللام. وهذا يدل على جهله بسورة المدثِّر. وقال: الحرأضل الجبل. فصحَّف، وعمل الكلمتين كلمةً، وإنما هي: الجَرُّ أصل الجبل.
-
وللجوهري نظم حسن، ومقدمة في النحو.
قال جمال الدين علي بن يوسف القفطي: مات الجوهري مترديًا من سطح داره بنيسابور، في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ثم قال: وقيل: مات في حدود سنة أربع مائة رحمه الله .