٤٨٥٧ - ابن طاوس
12 paragraphs · vol. 14, p. 478
- vol. 14, p. 478
شيخ الحنفية، عالم المشرق، أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري.
-
تفقه بأبيه العلامة أبي المفاخر حتى برع، وصار يضرب به المثل، وعظم شأنه عند السلطان، وبقى يصدر عن رأيه، إلى أن رزقه الله -تعالى- الشهادة على يد الكفرة، بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين.
قال السمعاني: فسمعت أنه لما خرج، كان يودع أصحابه وأولاده وداع من لا يرجع -رحمه الله تعالى- سمع: أباه، وعلى بن محمد بن خدام، لقيته بمرو، وحضرت مناظرته، وقد حدث عن: أبي سعد بن الطيورى، وأبي طالب بن يوسف، وكان يعرف بالحسام، تفقه عليه خلق، وسمع منه: أبو علي بن الوزير الدمشقي، قتل صبرًا بسمرقند، في صفر، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وله ثلاث وخمسون سنة.
- ٤٨٥٧ - ابن طاووس (٢) :
-
إمام جامع دمشق ومقرئه، أبو محمد، هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس البغدادي، ثم الدمشقي.
-
أتقن السبع على أبيه أبي البركات.
-
وسمع الكثير، ونسخ، وأدب بسوق الأحد، ثم ولى إمامة الجامع.
-
سمع: أبا العباس بن قبيس، وأبا القاسم بن أبي العلاء، ومالكًا البانياسى، وابن الأخضر، وأبا منصور بن شكرويه، وسليمان الحافظ.
-
وكان ثقة، متصونًا.
-
مات في المحرم، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، عن خمس وسبعين سنة.
-
وكان ذهب مع الرسول إلى أصبهان، من تتش.
-
روى عنه السمعاني -ومدحه- والسلفي -ووثقه- وابن عساكر، وابنه القاسم، والقاضي ابن الحرستاني، وأبو المحاسن بن أبي لقمة.
-
وعندي من عواليه.