٥٠٧٤ - المقتفي لأمر الله

47 paragraphs · vol. 15, p. 157

Page 2 of 2

  1. وكانت ملحمة كبرى بين الغز وبين أمراء خراسان، ودام المصاف يومين، وانتصرت الغز، واستغنوا، وشرعوا في العدل قليلًا.

    vol. 15, p. 163
  2. وفيها التقى المصريون والفرنج بفلسطين، فاستبيحت الفرنج.

  3. وفيها التقى نور الدين والفرنج، فانهزم عسكره، ونجا نور الدين، وانهزم العدو أيضًا.

  4. وفيها أقبل صاحب قسطنطينية في جيوش الروم، وأغار أوائلهم على بلاد أنطاكية.

  5. وفي سنة ٥٥٤ مرض نور الدين، وعهد بالملك بعده لأخيه مودود، وصالح صاحب القسطنطينية، وأطلق له مقدمين من أسرى الفرنج، فبعث هو إلى نور الدين هدايا وتحفًا، وسار نور الدين، فتملك حران، ومد سماطًا لأخيه مودود لم يسمع بمثله.

  6. وفي سنة ٤ كان الفساد بالغز عمالًا، وسار الخليفة إلى واسط، وسار عبد المؤمن سلطان المغرب، فحاصر المهدية سبعة أشهر، وأخذها بالأمان، وبها خلق من النصارى، وكانت بأيديهم من اثنتي عشرة سنة، وافتتح أيضًا قبلها تونس.

  7. وفي "كامل" ابن الأثير أن نقيب العلوية بنيسابور ذخر الدين قتل شافعي بعض أصحابه، فطلبه من رئيس الشافعية الموفقي، فحماه، فاقتتلوا أيامًا، وعظم الخطب، وأحرقت المدارس والأسواق، واستحر القتل بالشافعية بحيث استؤصل البلد، فلله الأمر.

    قال ابن الجوزي: مرض المقتفي بعلة التراقي، وقيل: بدمل في عنقه، فتوفي في ثاني ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مائة وله ست وستون سنة سوى ثمانية وعشرين يومًا، وكذا مات أبوه بعلة التراقي.