٣٣٩ - الصنابحي
8 paragraphs · vol. 4, p. 483
- vol. 4, p. 483
٣٣٩ - الصُّنابِحي (١) : " ع"
-
الفقيه، أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، ثم الصنابحي، نزيل دمشق.
-
قدم المدينة بعد وفاة النبي ﷺ بليالٍ، وصلى خلف الصديق.
-
وحدَّث عنه، وعن: معاذ، وبلال، وعبادة، وشداد بن أوس، وطائفة.
-
وعنه: مرثد اليزني، وعدي بن عدي، وعطاء بن يسار، ومكحول، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعدة.
-
وروى عنه: ربيعة بن يزيد، فسمَّاه عبد الله.
قال ابن معين: بقى إلى زمن عبد الملك، وكان يجلس معه على السرير، روى عن أبي بكر قال: وعبد الله الصنابحي يشبه أن يكون له صحبة.
وقال ابن المديني: الذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض (٢) ، هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي، له صحبة.
وقال ابن سعد: كان عبد الرحمن الصنابحي ثقة، قليل الحديث.
وقال غيره: له أحاديث يرسلها، وبعضهم يهم فيه، فيقول: عبد الله الصنابحي. وبعضهم يقول: أبو عبد الرحمن الصنابحي.
-
وعن مرثد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عسيلة، قال: ما فاتني النبي ﷺ إلّا بخمس ليال، قُبِضَ وأنا بالحجفة.
قال رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع: كنَّا عند عبادة بن الصامت فأقبل الصنابحي، فقال عبادة: من سرَّه أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا.
-
رواها ابن عون، عن رجاء.
وقال أبو عبد رب: قال لنا الصنابحي بدمشق وقد احتضر.