باب الهاء والدال المهملة

7 paragraphs · vol. 3, p. 382

  1. -

    vol. 3, p. 382
  2. الهدادي بِفَتْح الْهَاء وَالدَّال الْمُهْملَة المخففة وَبعد الالف دَال أُخْرَى هَذِه النِّسْبَة إِلَى هداد بن زيد مَنَاة بن الْحجر بن عمرَان بن عَمْرو بن عَامر بن مَاء السَّمَاء بطن من الازد ينْسب إِلَيْهِ أَبُو بشر عقبَة بن سِنَان بن سعد بن جَابر الدارع الهدادي بَصرِي روى عَن الهيصم بن شراج وغسان بن مُضر روى عَنهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي وَيحيى بن صاعد وَغَيرهمَا

  3. الهدلي بِفَتْح الْحَاء وَسُكُون الدَّال وَفِي آخرهَا لَام هَذِه النِّسْبَة إِلَى الهدل وهم إخْوَة قُرَيْظَة ودعوتهم فِي بني قُرَيْظَة مِنْهُم عَليّ بن أَسد بن عبيد بن شُعْبَة الهدلي

  4. الهدوي بِفَتْح الْهَاء وَالدَّال وَفِي آخرهَا وَاو هَذِه النِّسْبَة إِلَى هدأة وَهِي نَاحيَة بِمَكَّة من جِهَة الطَّائِف مِنْهَا أَبُو الْقَاسِم يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الهدوي الحنيفي حدث بِمَكَّة عَن أبي الْقَاسِم يُوسُف بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمُؤَدب سمع مِنْهُ أَبُو الفتيان عمر بن أبي الْحسن الرواسبي الْحَافِظ وَتُوفِّي بعد سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة م

  5. الهدهادي بِفَتْح الهاءين بَينهمَا دَال وبعدهما ألف سَاكِنة ودال ثَانِيَة مُهْملَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى هدهاد وَهُوَ اسْم لجد أبي عَليّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن ثَابت بن شَدَّاد بن الْهَاد الْمروزِي الهدهادي الْمَعْرُوف بِابْن أبي

    vol. 3, p. 383الذَّيَّال مروزي الأَصْل بغدادي المولد إِن شَاءَ الله تَعَالَى حدث عَن مُحَمَّد ابْن الصَّباح الجرجرائي وَأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي وَعمر بن شبة وَغَيرهم روى عَنهُ أَحْمد بن مُحَمَّد الْجَوْهَرِي وَالْحُسَيْن بن عَليّ بن الْمَرْزُبَان النَّحْوِيّ م

  6. الهديري بِضَم الْهَاء وَفتح الدَّال وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا رَاء هَذِه النِّسْبَة إِلَى الهدير وَهُوَ جد مُحَمَّد وَأبي بكر وَعمر بني الْمُنْكَدر ابْن عبد الله بن الهدير وهم من مشهوري التَّابِعين والمنكدر روى الحَدِيث أَيْضا

  7. الْهَدْي بِضَم الْهَاء وَتَشْديد الدَّال هَذِه النِّسْبَة إِلَى هدة وَهُوَ اسْم لجد أبي بكر عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن هدة الْمَدِينِيّ الْأَصْبَهَانِيّ الْهَدْي الْفَقِيه روى عَن الْعِرَاقِيّين والمصريين وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَتِسْعين وثلاثمائة