باب الياء والزاي

5 paragraphs · vol. 3, p. 410

  1. -

    vol. 3, p. 410
  2. اليزداذي بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الزَّاي وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَبعد الْألف ذال مُعْجمَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى يزداذ وَهُوَ جد المنتسب إِلَيْهِ مِنْهُم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن يزداذ الرَّازِيّ اليزداذي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ سمع عَمه عَليّ بن مُوسَى القمي وَمُحَمّد بن أَيُّوب الرَّازِيّ وَغَيرهمَا وَولي الْقَضَاء بسمرقند وَسمع أَهلهَا عَلَيْهِ وَمَات سنة احدى وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَكَانَ ثِقَة فَاضلا وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا بن الْحُسَيْن بن يزِيد بن إِبْرَاهِيم ابْن يزداذ الْحَافِظ الصعلوكي اليزداذي من أهل نسف سمع أَبَاهُ وَأَبا عبد الله مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي وَصَالح بن مُحَمَّد جزرة وَمن أبي حَاتِم بن حبَان وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة قبل أبي حَاتِم بِعشر سِنِين وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحسن بن عبد الله بن يزداذ السَّرخسِيّ اليزداذي الْمَعْرُوف بشيخ الْإِسْلَام روى عَن أبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عبد الله بن بكير الْبَغْدَادِيّ الْحَافِظ بِالْإِجَازَةِ روى عَنهُ أَبُو تُرَاب إِسْمَاعِيل بن طَاهِر النخشبي وَتُوفِّي فِي غرَّة رَجَب سنة تسع وَأَرْبَعمِائَة وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن يزداذ بن عَليّ بن عبد الله الرَّازِيّ اليزداذي الْمُفَسّر يعرف بِابْن الخباز سكن

    vol. 3, p. 411بُخَارى وَمَات بهَا فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وثلاثمائة وَكَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَسمع إِبْرَاهِيم بن يُوسُف الهسنجاني وَأحمد بن الْحسن ابْن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي وَمُحَمّد بن جرير الطَّبَرِيّ وزَكَرِيا بن يحيى السَّاجِي وَسمع بالموصل من أبي يعلى الْموصِلِي وَغَيرهم وَأَبُو الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن يزداذ الرَّازِيّ اليزداذي وَهُوَ ابْن أبي عبد الله الخازن سكن بُخَارى خرج إِلَى سَمَرْقَنْد وَمَات بهَا يروي عَن أبي عبيد الْقَاسِم وَأبي عبد الله الْحُسَيْن ابْني إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي وَأبي بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي وَتُوفِّي بسمرقند سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

  3. اليزدي بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الزَّاي وَبعدهَا دَال مُهْملَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى مَدِينَة يزدْ وَهِي من أَعمال اصطخر فَارس بَين أصفهان وكرمان ينْسب إِلَيْهَا جمَاعَة كَثِيرَة مِنْهُم أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مهْرَان بن خَالِد اليزدي يروي عَن عبيد الله بن مُوسَى وَأبي نعيم النَّخعِيّ وَغَيرهمَا من الْكُوفِيّين روى عَنهُ المنكدري وَأحمد بن مُحَمَّد الْمُخْتَار وَغَيرهمَا

  4. الْيَزنِي بِفَتْح الْيَاء وَالزَّاي وَبعدهَا نون هَذِه النِّسْبَة إِلَى ذِي يزن وَهُوَ بطن من حمير قَالَ وَأَظنهُ من الكلاع وَالْمَشْهُور بِهَذِهِ النِّسْبَة أَبُو الْخَيْر مرْثَد بن عبد الله الْيَزنِي مصري يروي عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَابْنه عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعقبَة بن عَامر وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَغَيرهم روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن شماسَة وَيزِيد بن أبي حبيب وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة تسعين

  5. اليزيدي بِفَتْح الْيَاء وَكسر الزَّاي وَسُكُون الْيَاء الثَّانِيَة بعْدهَا دَال مُهْملَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى عدَّة رجال مِنْهُم يزِيد بن مَنْصُور الْحِمْيَرِي خَال أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي وينسب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد يحيى بن الْمُبَارك بن الْمُغيرَة اليزيدي الْعَدوي مولى عدي بن عبد مَنَاة وَإِنَّمَا نسب إِلَى يزِيد لِأَنَّهُ كَانَ يُؤَدب وَلَده سمع أَبَا عَمْرو بن الْعَلَاء وَعبد الْملك بن جريج وَغَيرهمَا وروى قِرَاءَة أبي عَمْرو

    vol. 3, p. 412وَكَانَ عَالما باللغة والنحو وَله تصانيف حَسَنَة وَكَانَ صَدُوقًا وَهُوَ الَّذِي أدب الْمَأْمُون وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَجَمَاعَة من أعقابه يعْرفُونَ باليزيدية وَمِنْهُم يزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وينسب إِلَيْهِ جمَاعَة بِالْوَلَاءِ مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن سعيد اليزيدي الْحَافِظ الْمَعْرُوف بِابْن حزم الأندلسي صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة وَكَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب الظَّاهِرِيَّة وَكَانَ أَبُو عبد الله الْحميدِي من أَصْحَابه وَتُوفِّي قبل سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة وتنسب جمَاعَة إِلَيْهِ بالاعتقاد فِي صِحَة إِمَامَته وَأَنه على الْحق قَالَ وَرَأَيْت جمَاعَة كَثِيرَة بالعراق فِي جبال حلوان ونواحيها مِنْهُم وهم يتزهدون فِي الْقرى الَّتِي فِي تِلْكَ الْجبَال وَلَا يكادون يخالطون النَّاس وَمِنْهُم يزِيد بن أنيسَة من الْخَوَارِج تنْسب إِلَيْهِ فرقة من الْخَوَارِج يُقَال لَهُم اليزيدية قَالَ بتولي المحكمة الأولى قبل نَافِع بن الْأَزْرَق وتبرأ مِمَّن بعدهمْ إِلَّا الأباضية وَزعم أَن الله عز وَجل سيبعث رَسُولا إِلَى الْعَجم مِنْهُم وَينزل عَلَيْهِ كتابا جملَة وَاحِدَة وَيتْرك شَرِيعَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَتَكون مِلَّته الصابئة الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن وَهَؤُلَاء من أكفر الْخَوَارِج