باب الهمزة والنون وما يثلثهما
138 paragraphs · vol. 1, p. 183
Page 4 of 4
- vol. 1, p. 203
٢٧٣ - أُنَيْس بن مَرْثَد
(ب) أُنَيْس بن مَرْثَد بن أبي مَرْثَد الغَنَوِيّ ويقال: أنس والأول أكثر، قاله أبو عمر، وقد
vol. 1, p. 204أخرجناه في أنس، وذكرنا نسبه هناك.
قال أبو عمر: يكنى أبا يزيد، وقال بعضهم: إنه أنصاري لحلف كان له بينهم في زعمه، وليس بشيء، وإنما كان حليف حمزة بن عبد المطلب، ونسبه من غني بن أعصر، صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد رسول الله ﷺ ، وقتل أبوه يوم الرجيع في حياة رسول الله ﷺ ، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق.
-
وشهد أنَيْسٌ هذا مع النبي فتح مكة وحنيناً، وكان عين النبي ﷺ يوم حنين بأوطاس ويقال: إنه الذي قال له رسول الله ﷺ : (واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها) .
-
قيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبي مرثد إحدى وعشرون سنة.
-
ومات أنَيْس في ربيع الأول سنة عشرين.
-
روى عنه الحكم بن مسعود عن النبي في الفتنة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
وقيل: إن الذي أمره النبي ﷺ برجم الامرأة الأسلمية أنيس بن الضحاك الأسلمي، وما أشبه ذلك بالصحة، لكثرة الناقلين له، ولأن النبي ﷺ كان يقصد ألا يأمر في قبيلة بأمر إلاّ لرجل منها، لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها، فكان يتألّفهم بذلك.
-
وقد ذكره أبو أحمد العسكري في الأنصار، فقال: أنيس بن أبي مرثد الأنصاري، وروى له حديث الفتنة أن النبي ﷺ قال: (ستكون فتنة عمياء صمّاء بكماء) الحديث وليس هذا من الأنصار في شيء.
-
٢٧٤ - أنَيْسُ بنُ مُعَاذ
(ع) أنَيْسُ بنُ مُعَاذ بن أنَسَ بن قَيْس ابن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي. بدري، وقيل: اسمه أنس، وقيل في نسبه: معاذ بن قيس. أخرجه
vol. 1, p. 205أبو نعيم وحده، وقال: قال عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عمرو ابن مالك بن النجار: أنيس بن معاذ بن قيس، وقال أبو بكر، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني عمرو ابن مالك بن النجار وهم بنو حُدَيْلة: أنس بن معاذ بن أنس بن قيس، ونسبه كما ذكرناه، وقد تقدّم ذكره.
-
أخرجه أبو نعيم، ولم يستدركه أبو موسى على ابن مندة، وعادته يستدرك عليه أمثال هذا.
-
٢٧٥ - أنَيْف ابن جُشَم
(د ع) أنَيْف، آخره فاء، هو ابن جُشَم بن عَوْذ الله بن تاج بن أرَاشَة بن عامر ابن عبيل بن قِسْميل بن فَرَّان بن بَلى بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة، حليف الأنصار، شهد بدراً مع النبي ﷺ ، قاله محمد بن إسحاق، وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
-
فرّان بالفاء، والراء المشددة، وآخره نون، وجَشَم: بالجيم، والشين المعجمة، وعَبيل بالعين المهملة، والباء الموحدة، والياء، وآخره لام.
-
٢٧٦ - أنَيْف بن حَبِيب
(ب س) أنَيْف بن حَبِيب. ذكره الطبري فيمن قتل يوم خيبر شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال: قتل بخيبر سنة سبع، ولم يحفظ له حديث.
-
٢٧٧ - أنَيْف بن مَلَّة
(د ع) أنَيْف بن مَلَّة اليَمامي أخو حَيَّان، قدم على رسول الله ﷺ هو وأخوه حيان ابنا ملة، ورفاعة وبعجة ابنا زيد في اثني عشر رجلاً في وفد أهل اليمامة، فلما رجعوا سأل أنيفاً قومه (ما أمركم النبي ﷺ ؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجّه إلى القبلة، ونذبح ونهريق دمها، ونأكلها ثم نحمد الله عز وجل .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٧٨ - أنَيْف بنُ وَايِلَة
(ب) أنَيْف بنُ وَايِلَة، هكذا قال الواقدي، يعني بالياء تحتها نقطتان، وقال ابن إسحاق: واثلة، يعني بالثاء المثلثة، قتل يوم خيبر شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر.