باب العين والميم

1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138

Page 18 of 30

  1. وعمرو بن شأَس هو القائل:
  2. إِذَا نَحنُ أَدْلَجْنَا وأَنتَ أَمَامَنَا … كَفَى لِمطايَانَا بوَجْهكَ هَادِيا

    أَلَيْسَ تَزِيدُ العِيسِ خِفَّةَ أَذْرُعٍ … وَإِن كُنَّ حَسْرَى أَن تكون أَمَامِيا

    وهو شعر جيد يفتخر فيه بخِنْدِف على قيس.

  3. وروى عن النبي ﷺ .

  4. أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا يعقوب بن إِبراهيم بن سعد، حدثني أَبي، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبان بن صالح، عن الفصل ابن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار الأَسلمي، عن عمرو بن شأس الأَسلمي وكان من أَصحاب الحُدَيبية قال: خرجت مع علي إِلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وَجدت عليه في نفسي، فلما قدمتْ أَظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ

    vol. 4, p. 256فدخلت المسجد ذات غَداة، ورسول الله ﷺ في ناس من أَصحابه، فلما رآني أَبدَّني عينيه يقول: حَدَّدَ إِليّ النظر حتى إِذا جلست قال: يا عمرو، والله لقد آذيتني قلت: أَعوذ بالله من أَن أُوذيك يا رسول الله قال: بلى، من آذى علياً فقد آذاني).

  5. أَخرجه الثلاثة.

  6. ٣٩٥٤ - عَمْرو بن شِبْل الثَّفَفي

    عَمْرو بن شِبْل بن عَجْلان بنَ عَتّاب بن مَالِكِ الثَّفَفي. شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عَدِيّ، فتزوج عليها بنت مقبل بن خُوَيلد الهذَلي.

  7. ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر.

  8. ٣٩٥٥ - عَمْرُو بن شَرَاحيل

    (ع) عَمْرُو بن شَرَاحيل. ذكره الطبراني.

  9. روى عن النبي ﷺ أَنه قال: (اللهم انصر من نصر عَلِيّاً، اللهم أَكرم من أَكرم علياً) . أَخرجه أَبو نُعَيم وقال: في إِسناد حديثه نظر.

  10. ٣٩٥٦ - عَمْرو بن شُرَحْبِيل

    (ب س) عَمْرو بن شُرَحْبِيل.

    قال أَبو عمر: له صحبة، لا أَقف على نسبه، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهَمْداني أَبو ميسرة، صاحب ابن مسعود.

    وقال أَبو موسى: روى أَبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أَبي كريب، عن أَبي معاوية، عن الأَعمش، عن أَبي عمار، عن عمرو ابن شرحبيل، عن النبي ﷺ فقال: ما تقول

    vol. 4, p. 257في رجل صام الدهر؟

    قال: وقال أَبو زكريا: عمرو بن شرحبيل، روى عنه أَبو عطية الوادعي واسمه مالك بن عامر قاله الأَعمش. وهذان كأَنهما واحد، وهو تابعي، قيل: إِنه أَدرك النبي ﷺ .

  11. أَنبأَنا عمر بن محمد بن طبرزد، أَنبأَنا أَبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنا أَبو طالب ابن غيلان، أَنبأَنا أَبو بكر الشافعي، حدّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا إِبراهيم بن الأَشعث، حدثنا الفضيل ابن عياض، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله ﷺ : (أَوّل ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، يجيء الرجلُ آخذاً بيد الرجل فيقول: يا رب: سل هذا: لم قتلني؟ قال: يقول الله: لم قتلته؟ يقول: قتلته لتكون العزة لك. ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل، قيقول: يا رب، سل هذا: لم قتلني؟ فيقول الله تعالى: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان، قال: فيقول الله تعالى: ليس له، بُؤ بذنبه) .

  12. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.

  13. ٣٩٥٧ - عَمْرو بن شُرَيح

    (س) عَمْرو أَبو شُرَيح الخُزَاعي كذا سمّاه يحيى بن يونس، وقال: اسمه خويلد ابن عمرو.

    وقال غيره: أَبو شريح الكعبي اسمه خُوَيلد ابن عمرو، وأَبو شريح الخزاعي: كعب ابن عمرو.

  14. أَخرجه أَبو موسى، وقال: الصحيح أَنهما واحد، اختلف في اسمه.

  15. ٣٩٥٨ - عَمْرو بن شُعْبَة

    (ب) عَمْرو بن شُعْبَة الثَّقَفِيّ، مذكور في الصحابة.

  16. أَخرجه أَبو عمر كذا مختصراً وقال: لا أَعرف له خبراً.

  17. ٣٩٥٩ - عَمْرُو بنُ شَعْواءَ

    عَمْرُو بنُ شَعْواءَ اليافِعيّ، شهد فتح مضر، ذكر في الصحابة، وقد تقدم في (عمرو بن

    vol. 4, p. 258سعواء) بالسين المهملة.

  18. ٣٩٦٠ - عَمْرو بن صُلَيع

    (ب د ع) عَمْرو بن صُلَيع المُحَارِبيّ.

  19. له صحبة، روى عنه صخر بن الوليد: ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن وهب قال: قال لي أَبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو ابن صلَيع، وكانت له صحبة.

  20. أَخرجه الثلاثة.

  21. ٣٩٦١ - عَمْرو بن الطُّفيل

    (ب د ع) عَمْرو بن الطُّفيل.

  22. روى القاسم أَبو عبد الرحمن، عن أَبي أُمامة الباهلي أَن رسول الله ﷺ بعث عمرو بن الطفيل من خيبر إِلى قومه يستمدهم، فقال عمرو: قد نشب القتال يا رسول الله، تغيبني عنه؟ فقال رسول الله ﷺ : أَما ترضى أَن تكون رسولَ رسول الله؟

  23. قاله ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو عمر: عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي، أَسلم أَبوه ثم أَسلم بعده، وشهد عمرو مع أَبيه اليمامة، فقطعت يده يومئذ، وقتل باليرموك. وقد تقدم إِسلام (الطفيل) في بابه.

  24. ٣٩٦٢ - عَمْرو بن عَمِّ الطُّفيل

    (س) عَمْرو بن عَمِّ الطُّفيل بن عَمْرو بن طريف، تقدم نسبه عند الطفيل. وشهد عمرو غزو الشام، وقتل باليرموك، قاله هشام بن الكلبي.

    وقال أَبو موسى: عمرو أَبو الطفيل بن عمرو الدَّوْسي. ذكر محمد بن إِسحاق أَن ابن الطفيل قال لما رجع إِلى قومه مسلماً أَتاه أَبوه فقال: إِليك عني فإِني مسلم قال: يا بني فديني دينك.

  25. ٣٩٦٣ - عَمْرو بن طَلْق الجنِّي

    (س) عَمْرو بن طَلْق الجنِّي.

    vol. 4, p. 259
  26. أَخرجه أَبو موسى وقال: أَورده الطبراني، وقد تقدّم ذكره في ترجمة (عمرو الجني) .

  27. ٣٩٦٤ - عَمْرو بن طَلْق الأَنصاري

    (ب س) عَمْرو بن طَلْق بن زَيْد بن أُمَيَّة بن كَعْب بن غَنْم بن سَوَاد الأَنصاري السلمي.

  28. شهد بدراً في قول أَكثرهم، ولم يذكره موسى في البدريين.

  29. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى وقال أَبو موسى: وقيل: إِنه شهد أُحداً أَيضاً.

    أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني سلمة: ( … وعمرو بن طلق بن زيد) .

  30. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.

  31. ٣٩٦٥ - عَمْرو بنُ العَاص

    (ب د ع) عَمْرو بنُ العَاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص ابن كعب بنُ لُؤيّ بن غَالب القُرَشي السهمي، يكنى أَبا عبد الله، وقيل: أَبو محمد. وأُمه النابغة بنت حرملة، سبية من بني جلّان بن عَتِيك بن أَسلم بن يَذكُرُ بن عَنَزَة، وأَخوه لأُمه عمرو بن أَثاثة العَدَوي، وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفِهْري.

  32. وسأَل رجلٌ عمرُو بن العاص عن أُمه، فقال: سَلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عَنَزة، أَصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ، فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جُدْعان، ثم صارت إِلى العاص بن وائل، فولدت له، فأَنجبت، فإِن كان جُعِل لك شيء فخُذَه.

  33. وهو الذي أَرسلته قريش إِلى النجاشي ليسلم إِليهم مَنْ عنده من المسلمين: جعفر بن أَبي طالب ومن معه، فلم يفعل، وقال له: يا عمرو، وكيف يَعزُبُ عنك أَمرُ ابن عمك، فوالله إِنه لرسول الله حقاً قال: أَنت تقول ذلك؟ قال: إِي والله، فأَطعني، فخرج من عنده مهاجراً إِلى النبي ﷺ ، فأَسلم عام خيبر وقيل: أَسلم عند النجاشي، وهاجر إِلى النبي ﷺ ، وقيل: كان إِسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أَشهر، وكان قدم همّ بالانصراف إِلى النبي ﷺ من عند النجاشي، ثم توقف إِلى هذا الوقت، وقدم على النبي ﷺ عمر وخالد ابن الوليد، وعثمان بن طلحة العبدري، فتقدم خالد وأَسلم وبايع، ثم تقدم عَمْرو فأَسلم وبايع على أَن يغفر له ما كان قبله، فقال له رسول الله ﷺ : (الإِسلام والهجرة يَجُبُّ ما قبله) .

    vol. 4, p. 260
  34. ثم بعثه رسول الله ﷺ أَميراً على سَرِية إِلى ذات السلاسل إِلى أَخوال أَبيه العاص بن وائل، وكانت أُمه من بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة يدعوهم إِلى الإِسلام، ويستنفرهم إِلى الجهاد، فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة، فلما دخل بلادهم استمدَّ رسول الله ﷺ ، فأَمده:

    أَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحُصَين التميمي، عن غزوة ذات السلاسل من أَرض بَليَ وعُذْرة، قال: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص يستنفر الأَعراب إِلى الشام، وذلك أَن أُم العاص بن وائل امرأَة من بَليّ، فبعثه رسول الله ﷺ يستألفهم بذلك، حتى إِذا كان على ماءٍ بأَرض جُذَام، يقال له السلاسل وبذلك سميت تلك الغزاة ذات السلاسل، فلما كان عليه خاف، فبعث إِلى رسول الله ﷺ يستمده، فبعث إِليه أَبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأَوَّلين، فيهم: أَبو بكر، وعمر، وقال لأَبي عبيدة: (لا تختلفا) . فخرج أَبو عبيدة حتى إِذا قدم عليه قال له عمرو: إِنما جئت مدداً لي، فقال أَبو عبيدة: لا، ولكني أَنا على ما أَنا عليه، وأَنت على ما أَنت عليه وكان أَبو عبيدة رجلاً سهلاً ليناً هَيناً عليه أَمر الدنيا فقال له عمرو: بل أَنت مَدَدٌ لي. فقال أَبو عبيدة: يا عمرو، إِن رسول الله ﷺ قال لي: (لا تختلفا) وإِنك إِن عصبتين أَطعتك، فقال له عمرو: فإِني أَمير عليك، قال: فدونك، فصلى عمرو بالناس.

  35. واستعمله رسول الله ﷺ على عُمَان، فلم يزل عليها إِلى أَن توفي رسول الله ﷺ .

    vol. 4, p. 261
  36. أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهم بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا مِشرح بن هَاعَان، عن عُقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : (أَسلم الناس وآمن عَمْرو بن العاص) .

    قال: وحدثنا أَبو عيسى، حدثنا إِسحاق ابن منصور، حدثنا أَبو أُسامة، عن نافع بن عُمَرَ الجُمَحي، عن ابن أَبي مُلَيكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إِن عمرو بن العاص من صالحي قريش.

  37. ثم إِن عمراً سيّره أَبو بكر أَميراً إِلى الشام، فشهد فتوجه، وَوَلي فلسطين لعمر بن الخطاب، ثم سيره عمر في جيش إِلى مصر، فافتتحها، ولم يزل والياً عليها إِلى أَن مات عمر، فأَمَّره عليها عثمان أَربع سنين، أَو نحوها، ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سَعد بن أَبي سرح. فاعتزل عمرو بفلسطين، وكان يأْتي المدينة أَحياناً، وكان يطعُن على عثمان، فلما قتل عثمان سار إِلى معاوية وعاضده، وشهد معه صفين، ومَقامه فيها مشهور.

  38. وهو أَحد الحكمين والقصة مشهورة ثم سيره معاوية إِلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أَبي بكر، وهو عاملٌ لعلي عليها، واستعمله معاوية عليها إِلى أَن مات سنة ثلاث وأَربعين، وقيل: سنة سبع وأَربعين، وقيل: سنة ثمان وأَربعين، وقيل: سنة إِحدى وخمسين، والأَوّل أَصح.

  39. وكان يخضِبُ بالسواد، وكان من شجعان العرب وأَبطالهم ودُهاتهم، وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر، فصلى عليه ابنه عبد الله، ودفن بالمقطم، ثم صَلَّى العيد، وولى بعده ابنه، ثم عزله معاوية واستعمل بعده أَخاه عتبة بن أَبي سفيان.

  40. ولعمرو شعر حسن، فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي، وكان بينهما شر قد ذكرناه في (الكامل) في التاريخ:

    vol. 4, p. 262إِذا المرءُ لم يَتْرُكْ طَعَاماً يُحِبّهولم يَنْهَ قلباً غاوياً حيثُ يَمَّما

    قَضى وطراً منه وغَادَرَ سُبَّةً … إِذا ذُكِرت أَمثالها تَملأ الفَمَا

    ولما حضرته الوفاة قال: اللهم إِنك أَمرتني فلم أَأْتمر، وزجرتني فلم أَنزجر ووضع يده على موضع الغل وقال: (اللهم لا قويّ فانتصر، ولا برئَ فاعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر، لا إِله إِلا أَنت) فلم يزل يرددها حتى مات.