باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 23 of 30
- vol. 4, p. 282
ذكره ابن أَبي شيبة وغيره في الصحابة.
- vol. 4, p. 283
أَنبأَنا أَبو موسى كتابة، أَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نُعَيم، حدثنا محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا أَحمد بن عبد الرحمن، حدثنا أَبو الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أَبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عمرو بن مالك الأَشجعي قال: قلت: يا رسول الله ﷺ ، أَوصِني، فإِني أَتخوف أَن لا أَراك بعد يومي هذا قال: (عليك بجَبَل الخَمَر، قلت: وما جَبَل الخمر؟ قال: أَرض المحشر، وإِياك وسرية النَّفَل، فإِنهم إِن لقوا فَرَوا، وإِن غَنِموا غَلَّوا) .
-
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.
-
٤٠١١ - عَمْرو أَبو مَالِك الأَشْعَرِي
(ب س) عَمْرو، أَبو مَالِك الأَشْعَرِي.
-
سماه كذلك يحيى بن يونس، وسعيد، وقيل: اسمه الحارث بن مالك، وقيل: عمرو بن عاصم، روى عنه عطاءُ بن يسار وغيره، ونذكره في الكنى إِن شاء الله تعالى.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٤٠١٢ - عَمْرو بنُ مَالِك الأَوْسِيّ
(س) عَمْرو بنُ مَالِك الأَوْسِيّ المعروف بالروَّاسي.
-
كذا ذكره ابن شاهين، روى مكي بن إِبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن مصعب، عن عمرو بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (من قرأَ حرفاً من القرآن، كتب له حسنة أَو قال: عشر حسنات، لا أَقول ﴿آلم، ذَلِك الكِتَابُ﴾ حرف، ولكن أَلف حرف، ولام حرف، وميم حرف.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا خطأ، وصوابه عوف بن مالك، وهو الذي يقال له: عمرو ابن مالك، وأَبي بن مالك، وقد أَخرج ابن منده هذا، فقال: عمرو بن مالك، ويقال مالك ابن عمر، ويقال: أَبي، وقد تقدم في الهمزة.
-
٤٠١٣ - عَمْرو بنُ مَالِك بن جَعْفَر العامري
(د ع) عَمْرو بنُ مَالِك بن جَعْفَر بن كِلاب بن رَبِيعَة بن عامر بن صَعْصَعَة العامري
vol. 4, p. 284الجعفري، ملاعب الأَسنة.
-
ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا، وروياه عن أَبي أحمد الربيع بن مسعر، عن خشرم ابن حسان أَن عمرو بن مالك ملاعب الأَسنة بعث إِلى النبي ﷺ يلتمس دواءً.
-
رواه جماعة، عن مسعر عن خشرم، عن مالك بن ملاعب الأَسنة، وهو الصحيح.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
-
٤٠١٤ - عَمْرو بنُ مَالِك بن قَيْس بن بُجَيد
(ب ع س) عَمْرو بنُ مَالِك بن قَيْس بن بُجَيد بن رُوَّاس واسمه الحارث بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرؤَاسي.
-
كوفي، وفد إِلى النبي ﷺ مع أَبيه مالك.
-
روى وكيع بن الجراح، عن أَبيه، عن شيخ يقال له (طارق) ، عن عمرو بن مالك قال: أَتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إِرض عني، فأَعْرَض عني ثلاثاً، قال قلت: والله يا رسول الله، إِنّ الرب ليُترَضَّى فَيَرَضى، فارْضَ عني، قال: فرضي عني.
-
وقد روى عن عمرو بن مالك الرؤَاسي، عن أَبيه.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى. وقد أَخرج أَبو موسى أَيضاً عمرو بن مالك الأَوسي الرؤَاسي في الترجمة التي قبل هذه، وأَخرج هذه أَيضاً، ولا أَعلم أَهما إِثنان أَم واحد؟ إِلا أَن الحديث واحد، ولم يخرجهما إِلا وقد عَلم أَنهما اثنان، والله أَعلم.
-
٤٠١٥ - عَمْرو بن مِحْصن
(ب د ع س) عَمْرو بن مِحْصن بن حُرْثان بن قيس بن مُرَّة بن كثير بن غَنَمْ بن دُودان ابن أَسد بن خُزَيمة أَخو عُكَّاشة بن مِحْصَن.
- vol. 4, p. 285
شهد أُحداً، قال ابن إِسحاق: ثم تتابع المهاجرون يَقْدَمون أَرسالاً، فكان بنو غنم بن دُودان أَهل إِسلام قد أَوعبوا إِلى المدينة مع رسول الله ﷺ ، منهم: عمرو بن مِحْصن.
-
أَخرجه الثلاثة، واستدركه أَبو موسى على ابن منده، وروى بإِسناده عن ابن أَبي عمرة، عن عمرو بن محصن قال: قال رسول الله ﷺ : (من اقتراب الساعة كثرة المطر، وقلة النبات، وكثرة القراء وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء) .
-
وهذا استدراك لا وجه له، فإِن ابن منده قد أَخرجه.
-
٤٠١٦ - عَمْرو بن مُحَمّد بن مَسْلَمة
(س) عَمْرو بن مُحَمّد بن مَسْلَمة الأَنصاري. نذكر نسبه عند أَبيه إِن شاء الله تعالى.
-
صحب النبي ﷺ ، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها، قاله ابن شاهين، عن عبد الله ابن أَبي داود.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٤٠١٧ - عَمْرو بن مَخْزُوم الغَاضِرِي
(د ع) عَمْرو بن مَخْزُوم الغَاضِرِي.
-
أَدرك النبي ﷺ ، ودخل حدود أَصْفِهَا وأَرَّجَان أَيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وله ذكر وليست له رواية، ويقال: إِنه أَخذ دليلاً على مأرت، فلما شق عليه الصعود قال لدليله: (ما أَردت) فسمى مأرت.
-
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
-
٤٠١٨ - عَمْرو بن مِرْدَاس السُلَمي
(د ع) عَمْرو بن مِرْدَاس السُلَمي.
-
تقدم نسبه عند ذكر أَخيه العباس بن مرداس، ذكر في جملة المؤلفة قلوبهم.
- vol. 4, p. 286
روى محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشرَ رجلاً، منهم: أَبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس، وعيينة ابن حصن الفزاري، وسهيل بن عمر والعامري، والحارث بن هشام المخزومي، وحُوَيطب بن عبد العُزّى من بني عامر بن لؤى، وسهيل بن عمرو الجهني، وأَبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني أَسد بن عبد العُزى، ومالك بن عوف النصْري، وصفوان بن أُمية، وعبد الرحمن بن يربوع، من بني مالك، وجَدّ بن قيس السهمي، وعمرو بن مرداس السلمي، والعلاء بن الحارث الثقفي. أَعطى كل واحد منهم مائة بعير، وأَعطى يربوع وحويطب خمسين خمسين في حديث طويل.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين من حديث صالح ابن عبد الله، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أَبي صالح، عن ابن عباس، ووهم في ثلاثة أَسامٍ، فقال: عمرو بن مرداس، وهو العباس بن مرداس، وقال: سهيل ابن عمرو الجهني وقال: جد بن قيس السهمي، وهو خالد، فإِن جد بن قيس من الأَنصار، ولو أَصلحه لكان خيراً له.
-
٤٠١٩ - عَمْرو بن مُرَّة بن عَبْس الجُهَيني
(ب د ع) عَمْرو بن مُرَّة بن عَبْس ابن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك ابن رفاعة بن نصر بن مالك بن غَطَفان بن قيس بن جُهَينة الجُهَيني، ثم أَحد بني غطفان، ويقال: الأَسْدي، والأَوّل أَكثر، يكنى أَبا مريم.
-
وفد إِلى النبي ﷺ وقال: آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام، وإِن أَرغم ذلك كثيراً من الأَقوام، وكان إِسلامه قديماً، وشهد مع رسول الله ﷺ أَكثر المشاهد، وسكن الشأْم. روى عنه عيسى بن طلحة، وسبرة بن معبد، ومضرِّس بن عثمان، وغيرهم.
-
أَنبأَنا عبد الوهاب بن هِبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا إِسماعيل
vol. 4, p. 287بن إِبراهيم، عن علي بن الحكم، حدثني أَبو حَسَن أَن عمرو بن مُرَّة قال لمعاوية: يا معاوية، إِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من إِمام أَو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخَلَّة والمسكنة، إِلا أَغلق الله عز وجل أَبواب السماءِ دون حاجته وخَلَّته ومسكنته قال: فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناس.
-
وكان عمرو بن مُرّة يجالس معاذ بن جبل، ويتعلم منه القرآن وسُنَن الإِسلام، فقال في ذلك.
الآن حين شرعتُ في حَوضِ التُّقَى … وَخَرجْتُ من عِقد الحَيَاة سَلِيما
وَلَبِست أَثوابَ الحليم فأَصبَحَتْ … أمّ الغواية من هواي عَقيما
وهي أَكثر من هذا.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٠٢٠ - عَمْرو بن المُسَبِّح الطائي
(ب س) عَمْرو بن المُسَبِّح بن كعب بن طَريف بن عَصر بن غَنْم بن جارية بن ثُوَب بن معن بن عَتود بن عنبر بن سلامان بن ثُعَل الطائي الثعلي، منسوب إِلى ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيئ.
-
كان أَرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأَدرك النبي ﷺ ، ووفد إِليه وأَسلم، وإِياه عني امرؤُ القيس بقوله:
رُبَّ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَل … مُخْرِجٌ كفَّيه مِنْ سُتُره
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: ليس يدري أقُبِض قبل وفاة النبي ﷺ أَو بعده قال ذلك القُتَبي في (المعارف) .
-
أَخرجه ابن شاهين، عن ابن الكلبي.