باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما
149 paragraphs · vol. 1, p. 208
Page 4 of 4
- vol. 1, p. 226
٣٢٣ - أوسُ بن المُعَلّى
أوسُ بن المُعَلّى بن لَوْذَان بن حارثة ابن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج له ولإخوته صحبة، ومنهم من شهد بدراً، وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء الله تعالى.
-
ذكره الكلبي.
-
٣٢٤ - أوْسُ بن مِعْيَر
(ب د ع) أوْسُ بن مِعْيَر بن لَوْذَان ابن رَبِيعَةَ بن عُرَيج بن سعد بن جُمَح، أبو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رسول الله ﷺ بمكة بعد الفتح، غلبت عليه كنيته.
-
وقد اختلف في اسمه، فقيل ما ذكرناه، وهو قول ابن مَنِيع عن الزبير بن بكار، وقيل: سَمُرة ويرد هناك إن شاء الله تعالى، وقيل إن أوساً اسم أخي أبي محذورة وفيه نظر، والأول أكثر، والصحيح أن أخاه اسمه أنيس، قتل يوم بدر كافراً. قاله الزبير وهشام الكلبي وغيرهما، وسمّى هشام أبا محذورة: أوساً، مثل الزبير، ولا عقب لهما.
-
وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بني سَلَامان بن ربيعة بن سعد بن جمح.
قال ابن مُحَيْرِيز: (رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله ﷺ وله شعر، قلت: يا عم،
vol. 1, p. 227ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعراً مسح عليه رسول الله ﷺ ودعا فيه بالبركة).
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٢٥ - أوْسُ بن المُنْذِر
(د ع) أوْسُ بن المُنْذِر من بني عَمْرو ابن مالك بن النجَّار الأنْصَارِيّ النَّجَّاريّ، استشهد يوم أحد، قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٦ - أوْسُ بن يَزِيد
(ع س) أوْسُ بن يَزِيد بن أصْرَم الأنْصَارِيّ. قال ابن شهاب: شهد العقبة من بني النجار: أوس بن يزيد بن أصرم.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
[٣٢٧ - أوس]
-
أوْس، غير منسوب، ذكره ابن قانع، روى عنه ابنه يعلى أنه قال: (كنّا نعد الرياء في زمن النبي ﷺ الشرك الأصغر) .
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٣٢٨ - أوْسَط بن عَمْرُو البَجَلِي
(د ع) أوْسَط بن عَمْرُو البَجَلِي. أدرك النبي ﷺ ولم يره.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أوسط البجلي قال:
(قدمت المدينة بعد وفاة النبي ﷺ بعام، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله عام الأول) الحديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٢٩ - أوْفَى بن عُرْفُطَة
(ب) أوْفَى بن عُرْفُطَة. له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف.
- vol. 1, p. 228
أخرجه أبو عمر.
-
٣٣٠ - أوْفَى بن موله
(ب د ع) أوْفَى بن موله التَّمِيمي العَنْبَرِيّ، من بني العنبر بن عمرو بن تميم، له صحبة، يعد في البصريين.
-
روى حديثه منقذ بن حصين بن حجوان بن أوفى بن مولة، عن أبيه عن جده عن أوفى بن موله قال:
أتيت النبي ﷺ فأقطعني الغُمَيم، وشرط عَلَيّ: وابن السبيل أول ريان. وأقطع ساعدة رجلاً منّا بئراً بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنّا أتيناه جميعاً، وكتب لكل رجل منّا بذلك في الأديم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٣١ - أوَيْس بن عَامِر
(د ع) أوَيْس بن عَامِر بن جَزْء بن مالك بن عَمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عُصْوَان بن قَرَن بن رَدْمَان بن ناجية بن مُرَاد المرادي، ثم القَرَني الزاهد المشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي.
-
أدرك النبي ﷺ ولم يره، وسكن الكوفة، وهو من كبار تابعيها.
-
روى أبو نضرة، عن أسير بن جابر قال: كان محدِّث يتحدّث بالكوفة فإذا فرغ من حديثه تفرّقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلّم بكلام لا أسمع أحداً يتكلَّم بكلامه، فأحببته، ففقدته، فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلاً كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه؛ ذاك أويس القرني، قلت: أوتعرف منزله؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج إليّ فقلت: يا أخي ما حبسك عنّا؟ فقال: العُرْي. قال: وكان أصحابه يسخرون
vol. 1, p. 229منه ويؤذونه، قال: قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم يؤذونني، قال: فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم، فقالوا: من تُرَى خُدع عن بُرْده هذا؟ فوضعه، وقال: قد ترى، فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة، وأخذتهم بلساني.
-
فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيهم رجل ممّن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنين؟ فجاء ذلك الرجل، قال: فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قد قال: (إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم، وقد كان به بياض، فدعا الله فأذهبه عنه إلاّ مثل الدينار أو الدرهم؛ فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم) .
-
فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال أويس: ما هذه بعادتك؟ قال: سمعت عمر يقول: كذا وكذا فاستغفر لي، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي ولا تذكر قول عمر لأحد، فاستغفر له.
-
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد بإسناده عن مسلم بن الحجاج، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن مثنى، ومحمد بن بشار، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدّثنا، واللفظ لابن مثنى، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، حدّثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أسير بن جابر قال:
كان عمر بن الخطاب إذا أتى أمداد اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: كان بك برص، فبرأت منه إلاّ موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبرّه؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) ، فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إليّ.
قال: فلما كان من العام المقبل حجر رجل من أشرافهم فوافق عمر، فسأله عن أويس قال: تركته رث البيت قليل المتاع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، ثم من مراد ثم من قَرَن. كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم، له
vol. 1, p. 230والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) فأتى أويساً فقال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهداً بسلف صالح فاستغفر لي، قال: لقيت عمر؟ قال: نعم، فاستغفر له.
-
ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البرد؟.
قال هشام الكلبي: قتل أويس القرني يوم صفين مع عليّ.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.