باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما

80 paragraphs · vol. 1, p. 230

Page 2 of 2

  1. ٣٤٦ - إيَاسُ بن مَالك

    (د ع) إيَاسُ بن مَالك بن أوْس بن عَبْد الله بن حَجَر الأسْلَمِيّ.

    قال ابن منده: أخرجه محمد بن إسحاق السراج في الصحابة، وهو تابعي ولجده أوس صحبة، وروى عن محمد بن إسحاق، هو السراج، عن محمد بن عبادة بن موسى العكلي، عن أخيه موسى بن عباد، عن عبد الله بن يسار، عن إياس بن مالك بن أوس الأسلمي قال:

    (لما هاجر رسول الله ﷺ وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة) وذكر الحديث.

    vol. 1, p. 237
  2. ورواه صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر، عن أبيه مالك، عن أبيه إياس عن أبيه مالك عن أبيه أوس بن حجر مر به النبي ﷺ وذكر الحديث، وقد تقدّم في أوس ابن عبد الله بن حجر.

    قال أبو نعيم في هذا: إياس ذكره بعض الواهمين في الصحابة، وهو تابعي، ولجده أوس صحبة، وروى حديث السراج في تاريخه عن محمد العكلي عن أخيه موسى، عن عبد الله بن يسار، عن إياس بن مالك بن الأوس عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله ﷺ الحديث.

    قال أبو نعيم: نسب الواهم خطأه إلى السراج، والسراج منه بريء؛ لأنه رواه على ما ذكرناه عن إياس بن مالك عن أبيه مالك مجوداً، وذكر أبو نعيم حديث صخر بن مالك المذكور أولاً مستدلاً به على أن الصحبة لأوس:

    قلت: قد ذكر ابن منده الحديث أيضاً، وقال: هو تابعي، فلم يبق عليه اعتراض إلاّ أنه

    vol. 1, p. 238نسبه إلى السراج، وفي تاريخ السراج خلافه، وإلاّ فهو قد أخبر أنه تابعي.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  4. ٣٤٧ - إيَاسُ بن مُعَاذ

    (ب د ع) إيَاسُ بن مُعَاذ الأنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي.

  5. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدّثني الحصين بن عبد الرحمن ابن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لَبِيد، أخي بني عبد الأشهل، قال:

    لما قدم أبو الحَيْسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحِلْف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فجلس إليهم فقال: (هل لكم إلى خير مما جئتم له؟) قالوا: وما ذاك؟ قال: (أنا رسول الله، بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وأنزل عليّ الكتاب) ، ثم ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن.

  6. فقال، إياس بن معاذ، وكان غلاماً حدثاً: يا قوم، هذا والله خير مما جئتم له، فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت، وقام رسول الله ﷺ عنهم، وانصرفوا إلى المدينة، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك.

    قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلِّل الله ويكبِّره، ويحمده، ويسبِّحه حتى مات، فكانوا لا يشكون أن قد مات مسلماً؛ قد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس، حين سمع من رسول الله ﷺ ما سمع في ذلك المجلس. أخرجه الثلاثة.

  7. الحيسر: بفتح الحاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالسين المهملة وآخره راء.

  8. وبعاث: بضم الباء الموحدة، وفتح العين المهملة، وآخره ثاء مثلثة، وقيل: بالغين المعجمة، وليس بشيء.

  9. ٣٤٨ - إيَاسُ بن مُعاوِيَةَ

    (س ع) إيَاسُ بن مُعاوِيَةَ المُزَنِيّ.

  10. روى يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن إياس ابن معاوية المزني قال: قال رسول الله ﷺ :

    (لا بدّ من قيام الليل ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد عشاء الآخرة فهو من الليل) .

    vol. 1, p. 239
  11. وروى أيضاً حديث خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه، فقتله وخمّس ماله.

  12. وذكر أبو نعيم هنا الرد على ابن منده، وقد نقلنا قوله في إياس بن رباب، فلا حاجة إلى ذكره هنا.

  13. وأخرج أبو موسى إياس بن معاوية مستدركاً على ابن منده، وذكر حديث قيام الليل، وقال: قد ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة قال: وأظن إياساً هذا هو بن معاوية بن قرة وهو يروي عن أنس بن مالك وعن التابعين؛ وإنما الصحبة لجده قرة دون أبيه.

    قلت: والحق هو الذي قاله أبو موسى، وهذا إياس هو الذي كان قاضي البصرة الموصوف بالذكاء، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائة، والله أعلم.

  14. ٣٤٩ - إيَاسُ بن وَدْقَة

    (ب س ع) إيَاسُ بن وَدْقَة الأنْصَارِيّ، من بني سالم بن عوف بن الخزرج، روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب، في تسمية من استشهد من يوم اليمامة من بني سالم إياس بن ودقة. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

    وقال أبو موسى: رأيت في نسخة مكتوبة عن أبي نعيم فوق ودقة فاء كأنه أملاه بالفاء، قال أبو موسى: والصحيح فيه القاف. قلت: والصواب عندي بالفاء، والله أعلم.

  15. ٣٥٠ - أيْفَعَ بن عَبْد الكُلَاعي

    أيْفَعَ بن عَبْد الكُلَاعي الشَّامِيّ. ذكره أبو بكر الإسماعيلي وعبدان بن محمد في الصحابة.

    فقال عبدان: سمعت محمد بن المثنى يقول: توفي أيفع بن عبد سنة ست ومائة، وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: أيفع بن عبد كلال له صحبة، روى عنه صفوان بن عمرو. وقيل

    vol. 1, p. 240عن أيفع عن عبد الله بن عمر قال: فإن صح فهما اثنان.

  16. أخبرنا أبو موسى محمد بن عمرو كتابة، أخبرنا أبو زكرياء إذناً، أخبرنا محمد بن عبد الواحد المحدث، أخبرنا إبراهيم بن عامر العلوي، إمام جامع بسطام، أخبرنا والدي عامر ابن محمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني أبو عبد الله الصوفي أحمد ابن الحسن، أخبرنا الحكم بن موسى، أخبرنا الوليد عن صفوان بن عمرو قال:

    سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول الله ﷺ : (إذا أدخل الله تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: يا أهل الجنة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوماً أو بعض يوم، قال: نعم ما أتجرتم في يوم أو بعض يوم رضوائي وجنّتي، امكثوا خالدين مخلّدين، ثم يقول: يا أهل النار، كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوماً أو بعض يوم قال: بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم، غضبي وسخطي، امكثوا فيها خالدين مخلّدين، فيقولون: ربنا، أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون، فيقول: اخسئوا فيها ولا تكلِّمون، فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم عز وجل .

  17. أخرجه أبو موسى.

  18. ٣٥١ - إيماءَ بن رَحَضَةَ

    (ب د ع) إيماءَ بن رَحَضَةَ بن خُرْبَة ابن خلاف بن حَارِثة بن غِفَار، سيد غفار في زمانه، ووافدهم، كان يسكن غَيْقَة من ناحية السُّقْيما، ثم انتقل إلى المدينة فاستوطنها قبيل الحديبية، وقال أبو عمر: أسلم قبيل الحديبية، وله ولابنه خُفَاف صحبة.

  19. أخبرنا عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال:

    (خرجنا مع قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمي، وذكر إسلامه. وفيه: فجئنا قومنا غفاراً فأسلم نصفهم، قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة، فكان يؤمهم إيماء بن رحضة وكان سيِّدهم) .

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٣٥٢ - أيْمَن بن خُرَيْم

    (ب د ع) أيْمَن بن خُرَيْم بن فَاتِك ابن الأخْرَمْ بن شَدَّاد بن عمرو بن الفاتك بن القُلَيب بن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدي، وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدية.

    vol. 1, p. 241
  22. أسلم يوم الفتح، وهو غلام يَفَاع، وروى عن أبيه وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح؛ قال أبو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدراً، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة.

  23. روى عنه الشعبي وفاتك بن فضالة وأبو إسحاق السبيعي. أخبرنا إسماعيل بن عبيد، وإبراهيم بن محمد، وعبيد الله بن أحمد، بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدّثنا أحمد بن منيع، حدّثنا مروان بن معاوية، أخبرنا سفيان، عن زياد الأسدي، عن فاتك بن ضالة، عن أيمن ابن خريم أن النبي ﷺ قال:

    (أيها الناس، عدلت شهادة الزور الإشراك بالله) ، ثم قرأ ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور﴾.

  24. وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدّثنا زحمويه أخبرنا صالح بن عمر، عن مطرف، عن عامر هو الشعبي، قال:

    لما قاتل مروان، هو ابن الحكم، الضحاك ابن قيس، أرسل إلى أيمن بن خريم: إنا نحب أن نقاتل معنا قال: إن أبي وعمي شهدا بدراً، وإنهما عهدا إلى أن لا أقاتل أحداً يشهد أن لا إله إلاّ الله؛ فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبّه فأنشأ يقول:

    ولستُ مقاتلاً رجلاً يصلي … على سلطان آخر من قريش

    له سلطانه وعَلَيّ إثمي … معاذ الله من سَفَهٍ وطيشِ

    أأقتل مسلماً في غير جُرْمٍ؟ … فلستَ بنافعي ما عشت عيشِي

    قال الدارقطني: روى أيمن عن النبي ﷺ ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلاّ عن أبيه وعمه،

    vol. 1, p. 242أخرجه الثلاثة.

  25. ٣٥٣ - أيْمَنُ بن عُبَيْد

    (ب د ع) أيْمَنُ بن عُبَيْد بن عمرو ابن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم ابن غنم بن عوف بن الخزرج، وهو ابن أم أيمن حاضنة النبي ﷺ ، ويرد ذكرها عند اسمها، وهو أخو أسامة بن زيد بن حارثة لأمه، استشهد يوم حنين، قاله ابن إسحاق، وقال: هو الذي عنى العباس بن عبد المطلب بقوله:

    نَصَرْنَا رسولَ الله في الدِّين سبعة … وقد فَرَّ من قد فَرَّ عنه فَأقْشَعُوا

    وثامِنُنا لاقى الحِمام بنفسه … بما مَسَّه في الدين لا يتوجعُ

    والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بن عباس، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد؛ هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي الله عنهم أجمعين.

  26. روى عنه مجاهد وعطاء: أن النبي ﷺ لم يقطع إلاّ في ثمن المِحَن وكان ثمن المجَن يومئذٍ ديناراً، وهذا حديث مرسل؛ فإن مجاهداً وعطاء لم يدركا أيمن.

  27. وقال ابن إسحاق كان أيمن على مَطْهَرَة رسول الله ﷺ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بن أيمن، له خبر مع عبد الله بن عمر.

  28. أخرجه الثلاثة: .

  29. ٣٥٤ - أيْمَن بن يَعْلَى

    (د ع) أيْمَن بن يَعْلَى أبو ثابت الثَّقَفِي.

  30. روى العلاء بن هلال، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أيمن بن يعلى أبي ثابت، عن النبي ﷺ أنه قال:

    (من سرق شبراً من الأرض، أو غَلَّة جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل

    vol. 1, p. 243الأرضين).

    قال عبيد الله: وقد سمعته أنا من إسماعيل، ورواه عمرو بن زرارة، وعلي بن معبد، في جماعة، عن عبيد الله بن عمرو، عن إسماعيل. عن الشعبي. عن أيمن عن يعلى بن مرة الثقفي.

  31. وذكر الحديث.

    قلت: هذا الحديث فيه نظر؛ لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وإنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة؛ قال البخاري: أيمن أبو ثابت مولى بني ثعلبة سمع ابن عباس، ويعلى بن مرة روى عنه أبو يعفور، ومثله قال ابن أبي حاتم، والحاكم أبو أحمد، والحديث يرويه أبو يعفور عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل هذا كثيراً.

  32. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  33. ٣٥٥ - أيْمَن

    (س) أيْمَن قدم من الشام إلى النبي ﷺ ، ذكرناه في ترجمة أبرهة.

  34. أخرجه أبو موسى.

  35. ٣٥٦ - أيْمَن بن بشير

    (س) أيُّوبُ بن بَشِير الأنْصَارِيّ. ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة.

  36. روى محمد بن يحيى بن حبان، عن أيوب ابن بشير الأنصاري أنه قال لرسول الله ﷺ :

    (قد أجمعت على أن أجعل ثلث صلاتي دعاءً لك وصلاة عليك، قال: لا عليك أن تفعل، فمكث ما شاء الله، ثم قال: يا رسول الله، بل نصف صلاتي صلاة عليك ودعاء لك، فقال: (لا عليك أن تفعل) فمكث ما شاء الله تعالى، ثم قال لرسول الله ﷺ : إني قد أجمعت أن أجعل صلاتي كلها صلاة ودعاء لك، قال: (إذن يكفيك الله تعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك) .

  37. وروى يحيى بن حمزة، والفرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن أيوب بن بشير الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : (أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح) .

    vol. 1, p. 244قال أبو موسى: قال ابن أبي حاتم: أيوب بن بشير الأنصاري: أبو سليمان المعاوي، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، روى عنه الزهري؛ فإذن هذا الأخير ليس بصحابي؛ فأما الأول فالظاهر أنه صحابي؛ على أن ذلك الحديث يروى أن غيره قاله للنبي ﷺ .

    قلت: رواه أُبي بن كعب، وأبو هريرة، ورواه محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه أن رجلاً قال للنبي.

  38. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد، أخبرنا أبو عدنان محمد بن أبي بكر بن أحمد بن المطهر اللَّفْتَواني، أخبرنا أبو سعيد محمود بن عبد الله بن أحمد بن زكرياء (ح) قالأبو الفرج: وأخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي، قال: أنبأنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن محمد بن فُورَك القبّاب، قال: أخبرنا أحمد ابن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أُبي بن كعب عن أبيه قال:

    قال رجل للنبي ﷺ (أرَأيْتَ إن جعلتُ صلاتي كلها عليك؟ قال: (إذن يكفيك الله ما أهمّك من أمر دنياك وآخرتك) .

  39. ٣٥٧ - أيُّوبُ بن مُكْرَز

    (س) أيُّوبُ بن مُكْرَز. ذكره ابن شاهين أيضاً. عن محمد بن إبراهيم، عن محمد ابن يزيد، قال: وممن عد من أصحاب رسول الله ﷺ أيوب بن مكرز.

  40. أخرجه أبو موسى.