باب القاف والياء

343 paragraphs · vol. 4, p. 437

Page 3 of 9

  1. روى عنه الشعبي أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من صام يوماً تطوّعاً غرست له شجرة في الجنة) .

    vol. 4, p. 447
  2. أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.

  3. ٤٣٤٣ - قَيْسُ بن زَيْد

    (ب د ع) قَيْسُ بن زَيْد.

    vol. 4, p. 448
  4. مجهول. قيل إِنه ممن سكن البصرة. روى عنه أَبو عمران الجَوْني، ولا يصح له صحبة ولا رواية، يقال: إِن حديثه مرسل، وحديثه أَن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر، فأَتاه جبريل ﷺ فقال: راجع حفصة فإِنها صَوَّامة قَوَّامة، وإِنها زوجتك في الجنة.

  5. أَخرجه الثلاثة.

  6. ٤٣٤٤ - قَيْسُ بنُ زَيد الجذامي

    قَيْسُ بنُ زَيد بن جَنَا بن امْرِئ القَيْس بن ثَعْلَبة بن حَبِيب بن ذُبْيَان بن عوف بن أَنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد ابن أَقصى بن سعد بن إِياس بن حرام بن جذام الجذامي.

  7. وفد على النبي ﷺ ، وكان سيداً، وعقد له النبي ﷺ على بني سعد بن مالك.

  8. ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أَبي عمر. وقد أَخرجه أَبو عمر فقال: قيس الجُذَامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام، فلا وجه لاستدراكه عليه.

  9. ٤٣٤٥ - قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر

    (ب) قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر بن سَوَاد بن كَعْب وهو ظَفَر الأَنصاري الأَوسي الظفريّ. له صحبة.

  10. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

  11. ٤٣٤٦ - قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر

    (ب د ع) قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم.

  12. قاله أَبو عمر، والزبير بن بكار.

    وقال أَبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ ابن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي.

    vol. 4, p. 449
  13. شريك النبي ﷺ في الجاهلية في قول بعضهم.

  14. روى إِبراهيم بن مَيْسَرَة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إِن شهر رمضان يفتديه الإِنسان، يطعم كل يوم مسكيناً. فأَطعموا عني لكل يوم صاعاً، وكان قد زاد على مائة سنة وضَعُف، فأُطعِم عنه، وقال: كان رسول الله ﷺ شريكي في الجاهلية.

  15. وقيل: كان شريكه السائب بن أَبي السائب، وقيل غيره. وفيه اختلاف قد ذكرناه.

  16. قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدّم ذِكْره. وفي حديثه اختلاف كثير.

  17. أَخرجه الثلاثة.

  18. عائذ بن عمران: بالياءَ تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة.

  19. ٤٣٤٧ - قَيْسُ بن سَعْد الأَنْصَاري

    (س) قَيْسُ بن سَعْد بن ثابِت الأَنْصَاري.

  20. أَورده جعفر المستغفري في الصحابة.

  21. روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، عن قيس بن سعد بن ثابت الأَنصاري وكان صاحب لواءِ رسول الله ﷺ أَنه أَراد الحج، فَرَجَّل أَحَد شِقَّي رأسه، فقام غلام له فقلد هَدْيه، فنظر قيس وقد رَجَّل أَحد شِقَّي رأسه فإِذا هَدْيه قد قُلِّد، فلم يرجِّل شق رأسه الآخر.

  22. أَخرجه أَبو موسى وقال: أَظنه قيس بن سعد بن عبادة.

    قلت: هو قيس بن سعد بن عبادة، وكنية سعد أَبو ثابت، ولا أَدري كيف وقع هذا؟ ولعل الراوي قد نسب والد قيس فقال: قيس بن سعد: أَبي ثابت، فصحف (أَبي) ب (ابن) ، فإِنها تقارب شبهها في الخط، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواءِ رسول الله ﷺ في بعض الغزوات، وقال ابن شهاب: كان حاملَ رَايةِ الأَنصار مع رسول الله ﷺ قيسُ بن سعد بن عبادة.

    vol. 4, p. 450
  23. أَنبأَنا مِسمار بن عُمَر، وغيره، بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل: حدثنا سعيد بن أَبي مريم حدثنا الليث، أَخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أَخبرني ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، أَن قيس بن سعد الأَنصاري وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ أَراد الحج فَرَجَّل).

  24. فهذا يدل على أَن المذكور هاهنا كما ذكرناه، والله أَعلم.

  25. ٤٣٤٨ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة

    (ب د ع) قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة ابن دُلَيْم بن حَارِثَة بن أَبِي حَزِيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأَنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى: أَبا الفضل. وقيل: أَبو عبد الله، وقيل: أَبو عبد الملك. وأُمُه فُكَيهة بنت عُبَيد بن دُليم بن حارثة.

  26. وكان من فضلاءِ الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرماتهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريفَ قومِه غَيرَ مدافع، ومن بيت سيادتهم.

  27. أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا محمد بن مَرْزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن ثُمَامة، عن أَنس قال: كان

    vol. 4, p. 451قيسُ ابن سعد بن عبادة من النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير قال الأَنصاري: مِمَّا يلي من أَموره.

    قال: وحدّثنا أَبو عيسى حدّثنا أَبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال: سمعت منصور بن زَاذَانَ يُحدِّث عن سيمون بن أَبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة: (أَن أَباه دفعه إِلى النبي ﷺ يَخْدُمُه قال: فمرّ بي النبي ﷺ وقد صَلّيتُ، فضربني برجْله، وقال: أَلا أَدلك على باب من أَبواب الجنة؟ قلت: بلى. قال: لا حول ولا قوّة إِلا بالله) .

    قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي ﷺ . قيل: إِنه كان في سرية فيها أَبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أَبو بكر وعمر: إن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي ﷺ فقال: من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب؟ يُبَخِّلان عليّ ابني.

    قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم: (ذوو رأَي العرب ومكيدتهم) : معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ. فكان قيس وابن بُدَيل مع علي، وكان المغيرة معتزلاً في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.

    وقال قيس: لولا أَني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (المكر والخديعة في النار) ، لكنت من أَمكر هذه الأُمة.

  28. وأَما جوده فله فيه أَخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها.

  29. ثم إِنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله عليّ على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ، فكايد عَلِياً وأَظهر أَن قيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان،

    vol. 4, p. 452فبلغ الخبرُ علياً، فلم يزل به محمد بن أَبي بكر وغيره حتى عَزَله، واستعمل بعده الأَشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أَبي بكر، فأُخِذَت مصر منه، وقتل.

  30. ولما عُزل قيس أَتى المدينة، فأَخافه مروان ابن الحكم، فسار إِلى علي بالكوفة، ولم يزل معه حتى قتِل. فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إِلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية، دَخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إِلى المدينة، وهو القائل يوم صفين:

    هَذَا اللِّواءُ الذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ … مَعَ النَّبِيِّ وجِبْرِيلُ لنا مَدَدٌ

    مَا ضَرَّ مَنْ كَانْتِ الأَنصَار عَيْبَتَه … أَن لا يكونَ لَه مِنْ غَيرهم أَحَدُ

    قَوْمٍ إِذا حَارَبُوا طَالَتْ أَكُفُّهُمُ … بالمشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلَدُ

    روى عن النبي ﷺ أَحاديث. روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب بن حُمَيد الهَمْداني، وابن أَبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.

  31. أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا ابن عُيَينة، عن ابن أَبي نجيح، عن أَبيه، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان العلم متعلقاً بالثريا لناله ناس من فارس.

  32. وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.

  33. وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأَنصار تقول: وددنا أَن نشتري لقيس لحية بأَموالنا. وكان مع ذلك جميلاً.

  34. أَخرجه الثلاثة.

    قال أَبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أَصل له.

  35. ٤٣٤٩ - قَيْسُ بن السَّكَن الأَنصاري

    (ب د ع) قَيْسُ بن السَّكَن بن قَيْس ابن زَعُوَرَاءَ بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غَنْم ابن عَدِيّ بن النَّجَّار، أَبو زَيْد الأَنصاري الخزرجي. غَلَبَتْ عليه كنيته.

  36. شهد بدراً، وقد اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل: قيس بن السكن، ولا عقب له.

    قال أَنس بن مالك: إِن أَحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، وكانوا أَربعة من الأَنصار: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأَبي بن كعب، وأَبو زيد.

    قال أَبو عمر: إِنما أَراد أَنس بهذا الحديث الأَنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أَبي حذيفة.

    vol. 4, p. 453
  37. أَخرجه الثلاثة.

  38. ٤٣٥٠ - قَيْسُ بن سَلَع

    (ب د ع) قَيْسُ بن سَلَع. وقيل: قيس بن أَسْلع. والأَول أَكثر، وهو أَنصاري من أَهل المدينة.

  39. روى عنه نافع مولى حَمْنة، أَن إِخوته شَكوه إِلى النبي ﷺ وقالوا: إِنه ابتذر ماله، وتبسَّط فيه. فقال له رسول الله ﷺ : (يا قيس، ما شأْن إِخوتك يشكونك، يزعمون أَنك تبذِّر مالك) ؟ قال فقلت: يا رسول الله، إِني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل الله عز وجل وعلى من صَحبني؟ فقال رسول الله ﷺ وضَرَبَ صدري: (أَنْفِق قيسُ يُنْفق اللَّهُ عليك) . قال: فكنت بعد ذلك أَكثر أَهل بيتي مالاً).

  40. أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: (قيسُ ابنُ الأَسلع، وليسَ بشيءٍ) .