باب القاف والياء

343 paragraphs · vol. 4, p. 437

Page 8 of 9

  1. شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق، وقتل يوم أُحُد شهيداً.

    vol. 4, p. 472
  2. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.

    قلت: قد أَخرج أَبو موسى هذا قيساً في موضعين من كتابه، فقال في أَحدهما: قيس بن مُخَلَّد الأَنصاري، وروى بإِسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأَنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار: (قيس ابن مُخَلَّد بن ثعلبة بن صَخْر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة) . وقال في الموضع الثاني: (قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مَازِن النجاري، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد) . ولا شك أَنه رأَى في هذه ثعلبة بن مازن، وأَنه قتل يوم أُحد، وأَنه رأَى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عِدَّة آباء، ولم يُذكَر فيه أَنه قتل بأُحد، فظَّنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فيه، وقد سقط من هذا النسب عِدَّة آباء، والصَواب هو النسب الذي ذكرناه أَوّل الترجمة، والله أَعلم.

  3. ٤٣٩٧ - قَيْسُ بن المسحر

    (س) قَيْسُ بن المسحر الكِنَاني الشَاعِر، وهو من ولد كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

    vol. 4, p. 473
  4. قاله هشام بن الكلبي بتقديم (السين) على (الحاءِ) . وقاله أَبو موسى: (قيس بن مسحل اليعمري) ، آخره لام، وقال (اليعمري) نسبة إِلى يعمر الشُّدَّاخ بن عوف الكناني الليثي، وهو أَخو كلب بن عوف، وكثيراً ما ينسبون إِلى الأَخ المشهور، وقال: كان مع زيد بن حارثة في غزوة جُذَام، من أَرض حِسْمَى، وشهد مؤتة، وقال يومئذ شعراً ذكره ابن إِسحاق في المغازي، وسمَّاه مسحراً، مثل ابن الكلبي.

  5. أَخرجه أَبو موسى.

    قلت: وقد أَخرج أَبو عمر: (قيس بن المُحَسْر) بتقديم الحاءِ على السين، وذكر فيه أَنه غزا مع زيد بن حارثة أُم قِرْفَةَ وقتلها. وذكره أَبو موسى وقال: (مسحل) ، وقد وافق ابن ماكولا أَبا عمر، كما ذكرناه، وقاله ابن إِسحاق وابن الكلبي، مسحر بتقديم (السين) على (الحاء) ، ولا شك أَنهم قد اختلفوا فيه، وذكر أَبو موسى أَنه غزا جُذام بأَرض حسمى، وليس بشيءٍ، وإِنما الصحيح أَنه غزا مع زيد بني فزارة لما قُتِلت أُم قِرْفَة، وأَمر زيدٌ قيساً فقتلها، وكانتا غزوتين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما، والله أَعلم.

  6. ٤٣٩٨ - قَيْسُ بن مَعْبَد

    (د ع) قَيْسُ بن مَعْبَد الحَنَفِيّ، أَخو يزيد بن معبد.

  7. له ذكر في حديث أَخيه يزيد.

  8. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً.

  9. ٤٣٩٩ - قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ

    (ب س) قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ، أَبو شداد.

  10. واختلف في اسم أَبيه، فقيل: عبد يغوث. وقيل: هُبيرة بن هلال. وهو الأَكثر، وقيل: اسمه عبد يغوث بن هُبَيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أَسلم بن الأَحمس بن أَنمار بن إِراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي، حليف مراد، قاله أَبو عمر.

    وقال أَبو موسى: (قيس بن عبد يغوث بن مكشوح) . ولم يزد.

    وقال ابنُ الكلبي: قيس بن المكشوح، واسمه هُبَيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن بدا بن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مُرَاد فجعله من مراد صلبيَّة.

    وقال أَبوعمر: إِنما قيل له المكشوح لأَنه كوِي. وقيل: لأَنه ضرب على كَشْحِه.

    vol. 4, p. 474
  11. قيل: له صحبة. وقيل: لا صحبة له باللقاءِ والرؤْية. وقيل: لم يسلم إِلا في أَيام أَبي بكر. وقيل: في أَيام عمر.

  12. وهو الذي أَعان على قتل الأَسود العَنْسي مع فيروز، فَقَتْلُه الأَسودَ يدلّ على إِسلامه في حياة رسول الله ﷺ .

  13. وكان فارس مُذجج غير مُدَافَع، وسار إِلى العراق على مُقَدَّمة سعد بن أَبي وقَّاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مُقَرَن نَهَاوَند، ثمّ قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً، وهو ابن أُخت عمرو بن معديكرب، وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإِسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب:

    فَلَوْ لَاقَيْتَنِي لَاقِيتَ قِرْنَا … وَوَدعت الحَبَائب بالسلامِ

    vol. 4, p. 475الأَبيات.

  14. وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له: يا أَبا شدَّاد، خذ رايتنا اليوم، فقال غيري خير لكم قالوا: ما تريد غيرك قال: فوالله لئن أَخذتها لا أَنتهي بكم دون صاحب الترس المذهَّب وكان الترس مع رجل على رأس معاوية فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل، حتى وَصَل إِلى صاحب التُّرس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رُوميّ لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأَشرعت إِليه الرماح فقتل.

  15. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث. وهو هذا.

  16. الغُزَيْل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.

  17. ٤٤٠٠ - قَيْس بنُ المُنْتَفِق

    (س) قَيْس بنُ المُنْتَفِق.

    روى المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أَبيه: أَنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأَيت قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصِف لي رسول الله ﷺ ، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات، فأَتيته فانتهيت إِليه … وذكر الحديث.

  18. وهذا الرجل مختلف في اسمه، روي على عدة وجوه.

  19. أَخرجه أَبو موسى مختصراً.

  20. ٤٤٠١ - قَيْسُ بن نُشْبَةَ

    (س) قَيْسُ بن نُشْبَةَ السُّلَمي.

  21. روى أَبو معشر بإِسناده قال: لما كان من أَهل بدر ما كان، اشتد على العرب لا سِيَّما أَهلُ نجد، فلمّا كان يوم الخندق، ورَجَعَ المشركون إِلى بلادهم، جاءَ قيس بن نشْبَة إِلى النبيّ ﷺ فسأَله عن السموات، فذكر له النبيّ ﷺ السموات السبعَ والملائكة وعبادَتهم،

    vol. 4, p. 476وذكر الأَرض وما فيها، فأَسلم ورجع إِلى قومه، فقال: يا بني سُلَيم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس، وأَشعار العرب والكهان، ومقاول حِمْيَر، وما كلام محمد يشبه شيئاً من كلامهم، فأَطيعوني في محمّد فإِنَّكم أَخواله، فإِن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإِن تكن الأُخرى لم تقدم العرب عليكم.

  22. فقيل: الذي سأَل رسولَ الله ﷺ هو: قيس ابن نُشْبَةَ، عمُّ العبّاس بن مِرْدَاس. وقيل: الذي سأَله الأَصم بن عباس الرعلي، والثبت قيس بن نشبة.

  23. أَخرجه أَبو موسى.

  24. ٤٤٠٢ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان

    (ب د ع) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ. وقيل: العَبْسي.

  25. وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إِياد بن لَقِيط، وزيد بن علي أَبو القَمُوص، روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وروى له ابن منده حديث أَبي القموص قال: حدَّثني أَحد الوفد الذين قَدِمُوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أَنهم أَهدَوا رسول الله ﷺ شيئاً من تَمْر، فقال: إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، وأَحصاه على عهد عمر.

  26. روى عند إِياد بن لَقِيط أَنه قال: لما انطلق النبيّ ﷺ وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة، مَرَّا بعبد يرعى غنماً فَاستَسْقَيَاه لبناً. فقال: ما عندي شاة تُحلَب. فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها، واحتلب أَبو بكر، فَشَرِبُوا، فقال: من أَنت؟ فقال: (أَنا محمّد رسول الله) . فأَسلم.

  27. أَخرجه الثلاثة.

  28. ٤٤٠٣ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي

    (ب) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي، أَحد وفد عبْد القيس.

    vol. 4, p. 477
  29. روى عنه أَبو القَمُوص: أَنه أَتى النبي ﷺ في حديث ذكره.

  30. أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي الأَمين بإِسناده إِلى أَبي داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن عوف، عن أَبي القَمُوص زيد بن علي قال: حدَّثني رجل من الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس بحسب عوف أَن اسمه قيس بن النعمان فقال: (لا تشربوا في نقِير ولا مُزَفَّت ولا دُبَّاء ولا حنتم، واشربوا في الجلد المُوكأ عليه فإِن اشتد فاكسرُوه بالماء، فإِن أَعياكم فأهريقوه) .

  31. أَخرجه أَبو عمر مختصراً وجعله غير الذي قبله، جعلهما اثنين. وأَما ابن منده وأَبو نُعيم فجعلاهما واحداً، وهو الأَوّل، وقالا: روي عنه إِياد بن لَقِيط، وأَبو القَمُوص. والله أَعلم.

  32. ٤٤٠٤ - قَيْسُ جَدّ أَبي هُبَيْرة

    (س) قَيْسُ، جَدّ أَبي هُبَيْرة.

    قال أَبو موسى: أَورده بعض الحُفَّاظ عن شيخنا سعيد بن أَبي الرَّجاء، وروى عن أَبي هشام الرّفاعي، عن حفص، عن أَشعث، عن أَبي هُبَيرة، عن جَدِّه قيس، قال: تَسحَّرتُ ثمّ أَتيت المسجد، فاستندت إِلى الحجرة، فَتَنَحْنَحْتُ، فقال النبيّ ﷺ : (أَبو يحيى) ؟ قلت: نعم. قال: (إِذن فكل) . قلت: إِني أُريد الصوم. قال: (وأَنا أُريد الصوم، ولكنَّ مؤذننا أَذن قبل الفجر،

    vol. 4, p. 478كان في بصره سوء، أَو شيء).

  33. أَخرجه أَبو موسى وقال: كذا ذكره، وصوابه عن جدِّه شيبان.

  34. ٤٤٠٥ - قيس بن الهَيْثَم

    (ب د ع) قيس بن الهَيْثَم السّامِي. من بني سَامَة بن لُؤي. قاله أَبو عمر.

    وقال ابن منده: السلمي، من بني سُليم. وهو جد عبد القاهر السُّلميّ. له صحبة، روى عنه عَطِيّة الدعاء. وقال: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.

  35. أَخرجه الثلاثة.

  36. ٤٤٠٦ - قَيْسُ بن وهرز

    (س) قَيْسُ بن وهرز بن عَمْرو بن رِفَاعة بن الحَارِث بن سَوَادة بن غَنْم بن مالك بن النجار، وقيل: قيس بن أَبي وَدِيعة.

  37. أَسلم على يد سعد بن عبادة، وقدِم على رسول الله ﷺ ، وورد خراسان مع الحَكم بن عَمْرو. ذكره الحاكم أَبو عبد الله.

  38. أَخرجه أَبو موسى.

  39. ٤٤٠٧ - قَيْسُ بنُ يَزِيد

    (س) قَيْسُ بنُ يَزِيد.

  40. روى عنه أَولاده أَنه وفد على رسول الله ﷺ ، فأَسلم، وولاه على قومه، ومسح رأَسه. فدعا قومه إِلى الإِسلام على جَبَل اسمه سلمان، فأَسلموا، ولم يَشِب موضع يد رسول الله ﷺ إِلى أَن مات.