باب الميم والألف

404 paragraphs · vol. 5, p. 5

Page 10 of 11

  1. روى عنه أبو الأحوص واسمه عوف بن مالك.

    vol. 5, p. 51
  2. أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدَّثنا بُندار، وأحمد بن مَنِيع ومحمود بن غيلان قالوا: أنبأنا أبو أحمد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمرّ به فلا يَقْرِيني ولا يضيفني، فيمرّ بي أفأجازيه؟ قال: (لا، اقْرِهْ) . قال: ورآني رثَّ الثياب، فقال: (هل لك من مال؟) قلت: من كل المال قد أعطاني الله، من الإبل والغنم. قال: (فَلْيُرَ عليك) .

  3. رواه عن السبيعي شعبة، وإسرائيل، وزهير، وفطْر بن خليفة، وجرير بن حازم، وغيرهم من الأئِمَّة.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٤٦٤٥ - مَالِك بنُ نَمَط

    (ب) مَالِك بنُ نَمَط الهَمْدَاني، ثمّ الخارفيّ، وقيل: اليامي. وقيل: الأرحبي.

    قال ابن الكلبي: هو نَمَط بن قيس بن مالك ابن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية ابن سفيان بن أرحب واسمه مُرَّة بن دُعَام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دَوْمَان بن بَكِيل بن جُشَم بن خَيْوان بن نوف بن هَمدان، كنيته أبو ثور.

  6. وفد على النبي ﷺ وكتب له كتاباً فيه إقطاع. ذكر حديثه أهلُ الغريب وأهل الأخبار بطوله، لما فيه من العريب. ورواية أهلِ الحديثِ له مختصرَة.

  7. روى أبو إسحاق الهمداني قال: قدم وفد هَمْدَان على رسول الله ﷺ ، منهم: مالك بن

    vol. 5, p. 52نَمَط أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع، وضِمَام بن مالك السلماني، وعَمِيرة بن مالك الخارفي، لقُوا رسولَ الله ﷺ مَرْجعَه من تبوك، وعليهم مقطعات الحِبَرَات والعمائم العدنية، على الرواحل المهرية والأرحْبية، ومالك بن نَمَط يرتجز بين يَدَي رسول الله ﷺ يقول:

    إلَيكَ جَاوَزْنَ سَوَادَ الرِّيفِ … في هَبَوَاتِ الصّيف وَالخَرِيفِ

    مُخَطَّمَات بِحِبَالِ اللِّيفِ

    وذكر له كلاماً كثيراً فصيحاً، فكتب لهم رسول الله ﷺ كتاباً، وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمَّر عليهم مالك بن نَمَطِ، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف: فكان لا يخرج لهم سَرْحٌ إلاَّ أغار عليه. وكان ابن نمط شاعراً، فقال في ذلك:

    ذَكَرْتُ رَسُولَ اللّهِ فِي فَحْمَةِ الدُّجَى … وَنَحْنُ بِأَعْلَى رَحْرَحَان وَصَلْدَدِ

    وَهُنَّ بنا خَوصٌ طَلَائِح تَعْتَلي … برُكْبانِها في لاحِب مُتَمَددِ

    عَلَى كلِّ فَتْلاءِ الذِّرَاعَيْن جَعْدَة … تَمُرُّ بِنَا مَرَّ الهِجَفِّ الخَفَيْدَدِ

    حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إلَى مِنىً … صَوَادِرَ بِالرُّكْبَانِ من هَضْبِ قَرْدَدِ

    بِأنَّ رَسُولَ اللّهِ فِينَا مُصَدَّقٌ … رَسُولٌ أَتَى من عِنْد ذِي العَرْشِ مُهْتَدِ

    لَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَة فَوْقَ رَحْلِهَا … أشَدَّ عَلَى أعْدَائِهِ مِنْ مُحَمَّدِ

    وَأَعْطَى إذَا مَا طَالِبُ العُرْفِ جَاءَهُ … وأمْضَى بِحَدِّ المَشْرَفي المُهَنَّدِ

    vol. 5, p. 53وقال هِشَام الكَلبي: الذي وَفَدَ على رسول الله ﷺ : نَمَطٌ، وكتب له رسولُ الله ﷺ إقطاعاً، فهو في أيديهم إلى الآن.

  8. أخرجه أبو عمر.

  9. ٤٦٤٦ - مَالِك بن نُمَير

    (س) مَالِك بن نُمَير.

  10. أورده أبو بكر بن أبي علي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي يعلى المَوصلي، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن محمد بن عبد الله، عن عصام بن قُدَامة، عن مالك بن نمَير النميري قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا جلس في الصلاة وَضَع يده اليمنى على فخذه، وأشار بإصبعه.

  11. كذا أورده ابن أبي علي. ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقرئ بإسناده، وقال: عن مالك بن نمير، عن أبيه.

  12. أخرجه أبو موسى.

  13. ٤٦٤٧ - مَالِكُ بن نُمَيلة

    (ب د ع) مَالِكُ بن نُمَيلة، ونميلة أُمه. وهو: مالك بن ثابت المزني، حليف لبني معاوية بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس.

  14. شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً. قاله إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٤٦٤٨ - مَالك بن نُوَيرة

    مَالك بن نُوَيرة بن جَمْرَة بن شداد ابن عبيد بن ثَعْلَبة بن يربوع التميميّ اليربوعي.

  17. أخو متمم بن نويرة.

  18. قَدِم على النبي ﷺ وأسلم، واستعمله رسول الله ﷺ على بعض صدقات بني تميم. فلمّا تُوُفِّي النبي ﷺ وارتدت العرب، وظهرت سجَاح وادّعت النبوّة، صالحها إلاَّ أنه لم

    vol. 5, p. 54تظهر عنه رِدة، وأقام بالبُطاح. فلمّا فرغ خالد من بني أسد وغَطَفان، سار إلى مالك وقدم البُطاح، فلم يجد به أحداً، وكان مالك قد فَرَّقهم ونهاهم عن الاجتماع. فلما قدم خالد البُطاح بث سراياه، فأتى بمالك بن نويرة ونَفَرٍ من قومه. فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، وكان فيمن شهد أنَّهم أذَّنوا وأقاموا وصلوا. فحبسهم في ليلة باردة، وأمَر خالد فنادى: أدْفِئُوا أسراكم وهي في لغة كِنَانة القتل فقتلوهم، فسمع خالد الواعِيَة فخرج وقد قتلوا، فتزوج خالد امرأته، فقال عمر لأبي بكر: سيفُ خَالِدِ فيه رَهَق وأكثر عليه، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ. ولا أشِيم سيفاً سَلَّه الله على المشركين. وودى مالكاً، وقدم خالد على أبي بكر، فقال له عمر: يا عدوّ الله، قتلت امرأ مسلماً، ثمّ نزوت على امرأته، لأرجُمَنَّك.

  19. وقيل: إن المسلمين لما غَشَوا مالكاً وأصحابه ليلاً، أخذوا السلاح، فقالوا: نحن المسلمون. فقال أصحاب مالك: ونحن المسلمون. فقالوا لهم: ضعوا السلاح وصلوا. وكان خالد يعتذر في قتله أنَّ مالكاً قال: ما إخالُ صاحبَكم إلا قال كذا. فقال: أوما تعده لك صاحباً؟ فقتله. فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه، وأن يرد عليهم سبيهم، فأمر أبو بكر بردّ السبي، ووَدَى مالكاً من بيت المال.

  20. فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة، ويدل على أنه لم يرتد. وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا، فتركهم هذا عَجَب. وقد اختلف في ردّته، وعمر يقول لخالد: قتلت امرأً مسلماً. وأبو قتادة يشهد أنهم أذَّنوا وصَلَّوا، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دِيةَ مالك من بيت المال. فهذا جميعه يدل على أنه مسلم.

  21. وَوَصَفَ متمم بن نويرة أخاه مالكاً فقال: (كان يركب الفرس الحَرُون، ويقود الجمل الثَّفَال، وهو بين المزادتين النَّضُوحَتَين في الليلة القَرَّة، وعليه شملة فلُوتٌ، معتقِلاً رُمحاً خَطِّيًّا فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكاً، كأنه

    vol. 5, p. 55فلقة قمر) رحمه الله ورضي عنه.

  22. ٤٦٤٩ - مَالِكُ بن هُبَيرة

    (ب د ع) مَالِكُ بن هُبَيرة بنِ خالد ابن مُسْلِم الكِنْديّ السَّكُوني، عداده في المصريين.

  23. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَنيّ، كان أميراً لمعاوية على الجيوش.

  24. أنبأنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى الترمذي: حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا عبد الله بن المبارك ويونس بن بُكَير، عن محمد ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد الله اليَزَنيّ قال: كان مالك بن هُبَيرة إذَا صلى على جنازة، فَتَقَالَّ الناسَ، جَزأهم ثلاثة صفوف، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : (من صلى عليه ثلاثةُ صفوف فقد أوْجب) .

  25. هكذا رواه غير واحد عن ابن إسحاق. ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وأدخل بين مرثد ومالك: الحارث بن مالك بن مخلد الأنصاري.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٤٦٥٠ - مالك بن هدْم

    (س) مالك بن هدْم.

  28. روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هِدْم قال: غزونا وعلينا عمرو بن العاص، وفينا عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فألفيت قوماً يريدون أن ينحروا جزوراً لهم، فقلت: إن شئتم

    vol. 5, p. 56كفيتكم نَحْرَها وعملها، وأعطُوني منها. ففعلت، فأعطوني منها شيئاً فصنعتُه، ثم أتيت عُمَر بن الخطاب فسألني: من أين هو؟ فأخبرته، فأبى أن يأكله، فأتيت أبا عُبَيدة فأخبرته، فأبى، فقدمت على رسول الله ﷺ فقال: (صاحب الجزور) ولم يزدني على ذلك شيئاً.

  29. أخرجه أبو موسى.

  30. ٤٦٥١ - مَالِكُ بنُ الوليد

    (س) مَالِكُ بنُ الوليد.

  31. أورده عبدان. روى خالد بن حُمَيد، عن مالك بن خير الزبادي: أن مالك بن الوليد قال: أوصاني رسول الله ﷺ أن لا أخطوا إلى إمارة خَطْوَةً، ولا أُصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي على إمام بالسوءِ.

  32. أخرجه أبو موسى.

  33. ٤٦٥٢ - مَالِكُ بنُ وَهْبٍ الخَزَاعي

    (ع س) مَالِكُ بنُ وَهْبٍ الخَزَاعي.

  34. روى عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي، عن أبيه، عن جدّه مالك بن وهب أن رسول الله ﷺ بَعَث سليطاً وسفيان بن عوف الأسلمي طليعة يوم الأحزاب، فخرجا حتى إذا كانا بالبيداءِ التحقت بهم خيل لأبي سفيان، فقاتلا فقتلا، فقُدِم بهما أو: فعلم بهما رسول الله ﷺ ، فقبرا في قبر واحد، وهما الشهيدان القريبان.

  35. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  36. ٤٦٥٣ - مَالِكُ بن وُهَيب

    (س) مَالِكُ بن وُهَيب بن عبد مناف بن زهْرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤيّ، أبو وقاص. والد سعد بن أبي وقاص.

  37. أورده عبدان في الصحابة وقال: هو ممن خَرَجَ إلى أرض الحبشة، لا تعلم له رواية. هو ممن توفي في زمان رسول الله ﷺ .

    vol. 5, p. 57
  38. أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم أحداً وافق عبدان على ذلك.

  39. ٤٦٥٤ - مالك بن يَخَامر

    مالك بن يَخَامر ويقال: أخامر الألهاني، السَّكْسَكي. قيل: له صحبة.

  40. روى عن معاذ بن جبل. روى عنه معاوية ابن أبي سفيان، وجُبَير بن نُفَير، ومكحول، وغيرهم وهو من أهل حمص، وتوفي سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين.