باب الميم والألف
404 paragraphs · vol. 5, p. 5
Page 5 of 11
- vol. 5, p. 24
أنبأنا الخطيب عبد الله بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود: حدثنا شعبة، عن قتادة قال:
vol. 5, p. 25سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أبي أُسَيد الساعدي: أن النبي ﷺ قال: (خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير) .
-
وتوفي أبو أُسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخَليفة. وقال المدائني: توفي أبو أُسيد سنة ستين في العام الدي توفي فيه معاوية. قال ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كان عمره خمساً وسبعين سنة، قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين يعني ابن منده أنه توفي سنة ستين، وهو وهم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٥٨٨ - مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي
(ب د ع) مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي، يكنى أبا مريم. وهو من ولد مُرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أخي عامر ابن صعصعة، نسب أولاد مُرَّة إلى أُمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وهو والد يزيد بن أبي مريم.
-
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده في الكوفيين.
-
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثني أوس بن عبد الله أبو مقاتل السلولي، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن أبيه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر للمحلقين. قال له رجل: يا رسول الله ﷺ ، والمقصِّرين؟ ثلاث مرات. فقال النبي ﷺ : والمقصرين. ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس، فما يسرني بحلق رأسي حُمرُ النَّعَم.
- vol. 5, p. 26
وهو أحد الشهود أن زياداً هو ابن أبي سفيان. وقد استوفينا هذه القصة في (الكامل في التاريخ) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٥٨٩ - مَالِك الرّؤَاسيّ
(د ع س) مَالِك الرّؤَاسيّ.
-
[روى سفيان بن] وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن طارق بن علقمة بن مددي، عن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه: أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أَسد، فقتلوا منهم، وعبثوا بالنساء فبلغ ذلك النبيَّ فدعا ﷺ عليهم ولعنهم، فبلغ ذلك مالكًا، فَغَلّ يده، ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ارضَ عنّي رضي الله عنك. فأعرض عنه النبي ﷺ ففعل ذلك ثلاث مرات، قال: فوالله إن الرب ليُتَرضَّى فيرْضَى، - قال: فأَقبل النبي ﷺ بوجهه - فقال: ندمتُ على ما صنعتُ واستغفرت منه. فرضي عنه وقال: "اللَّهم تب عليه وارض عنه" .
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وأخرجه أبو موسى وقال: أورده يحيى -يعني ابن منده- وقد أورده جدّه.
-
[٤٥٩٠ - مالك بن زاهر]
-
(ب) مالك بن زاهر.
-
أدرك النبي ﷺ ، وقيل: مالك بن أزهر، وقد تقدّم ذكره.
-
أخرجه هاهنا أبو عمر.
-
٤٥٩١ - مَالِكُ بن زَمْعَة
(ب) مَالِكُ بن زَمْعَة بن قيس بن عبد شَمْس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حسْل ابن عامر بن لؤيّ القُرَشِيّ العامري.
-
كان قديم الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته: عَمرة بنت السعدي العامرية. وهو أخو سَوْدَة بنت زَمْعَة، زوج النبي ﷺ .
- vol. 5, p. 27
أخرجه أبو عمر.
-
٤٥٩٢ - مَالِكُ أبو السَّائب
(ع س) مَالِكُ، أبو السَّائب الثقفي، جد عطاء بن السائب.
-
روى عبيد الله بن تمام القرشي، عن محمد ابن تمام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (من لُقِّنَ عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله، دخل الجنة) .
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٤٥٩٣ - مَالِكُ بن سَعد
(د ع) مَالِكُ بن سَعد مجهول، عداده في أعراب البصرة.
-
روى عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة، عن مُلَيْكَة بنت الحارث المالكية، من بني مالك بن سعد قالت: حدثتني أُمي، عن جدّي مالك بن سعد: أنه سمع النبي ﷺ يقول: (من صلى الصبح في جماعة، فكأنما قام ليله) . وسألته عن المسح على الخفين فقال: (ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٤٥٩٤ - مَالِكُ أبو السَّمْح
(س) مَالِكُ أبو السَّمْح، خادم النبي ﷺ .
-
سماه يحيى بن يونس فيما حكاه جعفر عنه، وقال الحاكم أبو أحمد النيسابوري: ضل أبو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٥٩٥ - مالك بن سِنَان بن عُبَيد
مالك بن سِنَان بن عُبَيد بن ثعلبة ابن عُبَيد بن الأبجر والأبجر هو: خُدْرَة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخُدْري، والد أبي سعيد الخُدري.
- vol. 5, p. 28
قتل يوم أُحد شهيداً، قتله عُرَاب بن سفيان الكناني.
-
روى أبو سعيد الخدري قال: أُصيب وجه رسول الله ﷺ ، فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدمَ عن رسول الله ﷺ ، ثم ازدرده، فقال رسول الله ﷺ : (من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمَه، فلينظر إلى مالك بن سنان) .
-
وطَوِيَ مالك بن سنان ثلاثاً، ولم يسأل أحداً شيئاً، فقال النبي ﷺ : (من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة، فلينظر إلى مالك بن سنان) .
-
٤٥٩٦ - مالِكُ بن سِنَان النّمَرِيّ
مالِكُ بن سِنَان بن مالك النّمَرِيّ، أخو صهيب بن سنان.
-
ذكره الأسدي مستدركاً على أبي عمر.
-
٤٥٩٧ - مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري
(ب د ع) مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري الخَزْرَجيّ ثم المازني، من بني مازن بن النجار.
-
أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحُسَين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةَ رجل من قومه قال: قال نبي الله ﷺ : بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين. فأُتيتُ فانطُلق بي، فأُتيت بِطَسْت من ذهب فيها من ماءِ زمزم، فَشُرِحَ صدري إلى كذا وكذا قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه فاستُخْرِجَ قلبي، فغُسِل بماء زمزم، ثم أُعيدَ مكانه، ثم حُشِيَ إيماناً وحكمة، ثم أُتيتُ بدابة أبيضَ، يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خَطْوُه عند أقصى طَرْفه، فَحُمِلت عليه، ثم انطلقنا حتىَّ أتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟
vol. 5, p. 29قال: نعم. قال: ففُتِح لنا وقالوا: مرحباً، وَلَنِعْمَ المجيءُ جاءَ قال: فأتينا على آدم … وذكر الحديث بقصته، وذكر أنه لقى في السماء الثانية عيسى ويحيى، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة إدريس، وفي الخامسة هارون، ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة، فأتيتُ موسى فسلمت عليه، فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح. فلما جاوزته بكى، فنُودِي: ما يبكيك؟ قال: ربِّ، هذا غلام بعثته بعدي، يدخل من أُمته الجنة أكثرُ مما يدخل من أُمَّتي قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة، وأتيتُ على إبراهيم فقال في الحديث: وحَدَّثَ نبيُّ الله أنه رأى أربعة أنهار، يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الأنهار؟ قال: أمّا النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات. ثم رُفِعَ لي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخِرُ ما عليهم، ثم أُتيت بإناءَين أحدهما خمر والآخر لبن، فعُرِضا عليّ، فاخترت اللبن، فقيل: أصبتَ، أصاب الله بك، أُمّتُك على الفطرة. ثم فُرضت عليّ كل يوم خمسون صلاة. ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٥٩٨ - مَالكُ بن ضَمْرة
(د ع) مَالكُ بن ضَمْرة الضَّمْرِيّ. نزل الكوفة ..
-
روى فضيل بن مرزوق، عن جَبَلَة بنتِ المُصَفَّح قالت: أوصى عمي مالكُ بن ضَمرة
vol. 5, p. 30بسلاحه للمهاجرين من بني ضَمرة، إلا أنه لا يقاتَل به أهل بيت النبوّة.
-
ومات في زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النبي ﷺ
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٥٩٩ - مَالِكُ بن طَلْحَةَ
(س) مَالِكُ بن طَلْحَةَ.
قال جعفر: أخرجه علي بن المديني في الصحابة.