باب الميم والألف

404 paragraphs · vol. 5, p. 5

Page 8 of 11

  1. وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة (أبي صخر العقيلي) ، قال: قيل: إنه مالك بن عمرو العقيلي. فرَّق البخاري بينهما، ويرد الكلام عليه هناك.

    vol. 5, p. 39
  2. أخرجه الثلاثة.

  3. ٤٦٢٢ - مَالِكُ بن عُمَير الحَنَفي

    (ب د ع) مَالِكُ بن عُمَير الحَنَفي.

  4. كوفي، أدرك الجاهلية، ولا تعرف له رؤية ولا صحبة.

    vol. 5, p. 40
  5. روى سفيان الثوري، عن إسماعيل بن سُمَيع الحنفي، عن مالك بن عمير قال سفيان: وكان قد أدرك الجاهلية قال: جاءَ رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فقتلته؟ قال: فلم يشق ذلك عليه. قال: وجاءَه رجل آخر فقال: يا رسول الله، إني سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فلم أقتله؟ فلم يشقّ ذلك عليه.

  6. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: روى عن النبي ﷺ ، و روى عن علي.

  7. ٤٦٢٣ - مَالِكُ بن عَمْرو المُجَاشِعِيّ

    (س) مَالِكُ بن عَمْرو بن مالك بن برهة بن نهشل المُجَاشِعِيّ.

  8. أورده أبو حفص بن شاهين. وهو الذي تقدم: مالك بنُ بُرْهة.

  9. وفد إلى النبي ﷺ في جماعة فصاحوا عند حُجْرة النبي ﷺ ، فقال: (ما هذا الصوت؟) قيل: وفد بني العَنْبر. فقال: (ليَدْخلوا ويَسْكُتوا) فقالوا: ننتظر سَيِّدنا وَرْدَان بن مُخَرِّم وكان القوم تعجلوا وَبَقيَ وَرْدَانُ في رِحَالهم يجمعها فقيل لرسول الله ﷺ : هم ينتظرون رَجلاً منهم، لم يكذب قط. وجاءَ وَردان فأتى باب النبي ﷺ ، فاستأذن، فأذن له وللوفد. فدخلوا وأتى عُيينة بن حصن بسبي بَلْعنبر، فقالوا: يا رسول الله ﷺ ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سُبِينا؟ فقال عُيَينة بن حِصن: لا يُفلِتُ رجلٌ منكم حتى يَرَى الخُنْفُسَاء يحسبها تمرة فقال رسول الله ﷺ : (يا بني تميم، أُعتِق منكم ثُلُثاً، وأهَب لكم ثلثاً، وآخذ ثلثاً) فكلم الأقرع ابن حابس رسول الله ﷺ في السبي، فقال الفَرَزْدَقُ يفخر بمقام عُيَينة بن حصن:

    وَعِنْدَ رَسُولِ الله قَامَ ابْنُ حَابس … بُخُطَّةِ إسْوارٍ إلى المجدِ حَازِمِ

    لَهُ أطْلَقَ الأسْرَى التي في قيُودِهَا … مُغَلَّلَةً، أعْنَاقُهَا في الشَّكَائِم

    vol. 5, p. 41أخرجه أبو موسى.

  10. ٤٦٢٤ - مَالِكُ بن عُمَير السُّلمي

    (ب د ع) مَالِكُ بن عُمَير السُّلمي.

  11. شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة، وحنيناً، والطائف. وعداده في أهل المدينة.

  12. حديثه أنه قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح، وحُنَيناً، والطائف، فقلت: يا رسول الله، إني امرؤٌ شاعر، فَأفْتِنِي في الشعر. فقال: (لأن يمتلئَ ما بين لَبَّتك إلى عانتك قيحاً خيرٌ لك من أن يمتلئَ شعراً) .

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٤٦٢٥ - مَالِكُ بن عَمِيرَةَ

    (ب د ع) مَالِكُ بن عَمِيرَةَ، أبو صَفْوان.

  15. أورده عبدان وابن شَاهين وغيرهما. وقيل فيه: مالك بن عمير، والأوّل أكثر. وقيل: إنه أسدي، وقيل: هو من عبد القيس، وقد اختُلف في اسمه.

  16. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شعبة، عن سِمَاك بن حَرْب قال: سمعتُ أبا صفوان مالك بن عُمَير الأسدي وقال محمد بن جعفر: عَميرة يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي ﷺ ، فاشترى مني رِجْلَ سَرَاويل فَأرجح لي.

  17. ورواه ابن مهدي، عن شعبة فقال: مالك ابن عَميرة. وقال سفيان: عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس، ولم يَكْنِهِ. وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب: عن يزيد بن شعبة فقالا: ابن عميرة.

  18. أخرجه الثلاثة.

  19. ٤٦٢٦ - مَالِكُ بن عُمَيلة

    vol. 5, p. 42مَالِكُ بن عُمَيلة بن السَّبَّاق بن عبد الدار.

  20. شهد بدراً. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.

  21. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  22. ٤٦٢٧ - مَالِكُ بن عَوْفِ الأشْجَعي

    (س) مَالِكُ بن عَوْفِ الأشْجَعي. وقيل: أبو عوف.

  23. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا والدي بقراءَتي عليه، أخبرنا سليمان بن إبراهيم، حدثنا علي بن محمد الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا آدم ابن أبي إياس، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، حدثنا عبد الله بن الوليد، عن محمد بن إسحاق مولى آل قيس بن مخرمة قال: جاءَ مالك الأشجعي إلى النبي ﷺ فقال له: أُسِرَ ابني عوفٌ؟ فقال له رسول الله ﷺ : (أرسل إليه أنَّ رسول الله ﷺ يأمرك أن تكثر من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله) فأتاه الرسول فقال له ذلك، فأكبّ عوف يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ، وكانوا قد شدُّوه بالقدِّ، فسقط القدُّ عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم فركبها، وأقبل فإذا بسَرْح القوم الذين كانوا أسروه، فصاح بها، فاتبع آخرها أوّلها، فلم يَفْجَأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه عوفٌ وَرَبِّ الكعبة … وذكر الحديث، وأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ الآية.

    وقال السُّدِّي: كان ابن لعوف بن مالك أسيراً.

    وقال سالم بن أبي الجعد: إن رجلاً من أشجع أسره العدوّ، فجاء أبوه. ولم يسمهما.

  24. وقال مِسْعر، عن علي بن بَذِيمة، عن أبي عبيدة أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: إنّ بني فلان سَرَقوا غَنَمي. فقال: (سل الله عز وجل . وقيل غيرُه.

  25. أخرجه أبو موسى.

  26. ٤٦٢٨ - مَالِكُ بن سَعْد النصري

    (ب د ع) مَالِكُ بن عَوْف بن سَعْد بن رَبيعة بن يربوع بن واثِلة بن دُهمان بن نَصْر بن

    vol. 5, p. 43معاوية بن بكر بن هوَازِن النَّصري، يكنى أبا علي.

  27. وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حُنَين، لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين.

  28. أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله وعَمْرو بن شَعَيب، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن المكرم ابن عبد الرحمن الثقفي، عن حديث حُنَين حين سار إليهم رسول الله ﷺ وساروا إليه، فبعضهم يحدِّث بما لا يحدِّث به بعض، وقد اجتمع حديثُهم أن رسول الله ﷺ لما فَرَغ من فتح مكة، جمع مالكُ بن عوف النَّصْري بني نصر وبني جُشَمَ وبني سعد بن بكر، وأوزاع من بني هلال، وناس من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وأوعَبت معه ثقيف الأحلاف وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله ﷺ قال: فأقبل مالك بن عوف فيمن معه. وقال للناس: إذا رأيتُمُوهم فاكسروا جُفُونَ سيوفكم، ثم شُدُّوا شَدَّةَ رجل واحد.

    ثم قال ابن إسحاق: حدثني عاصم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر قال: فَسَبَق مالك بن عوف إلى حنين، فأعدوا وتهيئوا في مضايق الوادي وأحنائه، وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه، فانحط بهم الوادي في عَمَاية الصبح، فثارت في وجوههم الخيل، فشدَّت عليهم، وانكفأ الناس منهزمين، وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين يقول: أيها الناس، أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله فلا شيءَ، وركبت الإبل بعضها بعضاً، ومع رسول الله ﷺ رَهْطٌ من أهل بيته ومن المهاجرين، فقال رسول الله ﷺ للعباس: اصرخ: يا (معشر الأنصار، يا أصحاب السَّمُرة فأجابوه: لبيك لبيك قال جابر: فما رجعت راجعة الناس إلا والأسارى عند رسول الله ﷺ مُكَتَّفين، قيل: إن مالك بن عوف حَمَل على النبي ﷺ على فرسَه، واسمه مَحَاجِ فلم يُقدِم به، ثم أراده فلم يقدم به أيضاً، فقال:

    أقْدِمْ مَحَاجِ إنه يوم نُكُرْ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يَحْمى وَيَكُرّ

    vol. 5, p. 44وَيَطْعُنُ الطَّعْنَةَ تَهْوِي وَتَهرّ … لَهَا مِنَ الجَوْفِ نَجِيع مُنْهَمِرْ

    وَثَعْلَبُ العَامِلِ فيها مُنْكَسِر … إذَا احْزَأَلَّت زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ

    فلما انهزم المشركون يوم حُنين، لحق مالك بالطائف، فقال رسول الله ﷺ : (لو أتاني مالك مسلماً لردَدْت إليه أهله وماله) . فبلغه ذلك، فلحق برسول الله ﷺ ، وقد خَرَجَ من الجِعرَّانة، فأسلم، فأعطاه، أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة، وكان معدوداً فيهم ثم حسن إسلامه، واستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عَيْلَان، وأمره بمغاورة ثقيف، ففعل وضيّق عليهم، وقال حين أسلم:

    مَا إنْ رَأيْت وَلَا سَمِعْت بِمَا أرَى … في النَّاسِ كُلِّهِمُ بمثل مُحَمَّدِ

    أوَفى وأعْطَى للجَزِيلِ إذَا اجتدِي … وَمَتَى تَشأ يُخْبِرْكَ عَمَّا في غَدِ

    ثم شهد بعد رسول الله ﷺ فتح دمشق الشام، وشهد القادسية أيضاً بالعراق مع سعد بن أبي وقاص.

  29. أخرجه الثلاثة.

  30. ٤٦٢٩ - مَالِكُ بن أبي العَيْزَار

    (د ع) مَالِكُ بن أبي العَيْزَار.

  31. له ذكر في حديث (عائذ بن سعيد الخيبري) ، وقد تقدّم.

  32. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال: (الخيبري) وإنما هو الجَسْري، يعني بالجيم والسين، لا الخيبري.

  33. ٤٦٣٠ - مَالِكُ بن قُدَامة

    (ب د ع) مَالِكُ بن قُدَامة بن عَرْفَجَة بن كعب بن النَّحَّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن

    vol. 5, p. 45السَّلْم بن امرئِ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. كذا نسبه أبو عمر.

    وقال ابن الكلبي: مالك بن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحَّاط. فجعل (الحارث) عِوَضَ (عرفجة) ، وزاد (مالك بن كعب) ، والباقي مثله.

  34. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي، وشهدها أخوه المنذر. وقد انقرض بنو السِّلم كلهم.

  35. أخرجه الثلاثة، إلا أنَّ ابن منده قال: (غَنْم بن سالم) ، بألف، وليس بشيء، والصحيح بغير ألف، وبكسر السين.

  36. ٤٦٣١ - مَالِكُ بنُ قُطْبَة

    (ب) مَالِكُ بنُ قُطْبَة.

  37. روى عنه زياد بن عِلَاقة.

  38. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  39. ٤٦٣٢ - مَالِكُ بن قِهْطِم

    (ب د ع) مَالِكُ بن قِهْطِم، ويقال: قِحْطِم، بحاء. وهو والد أبي العُشَراء الدارمي.

  40. وقد اختلف في اسم أبي العشراء. وفي اسم أبيه، فقال البخاري: اسم أبي العُشَراء أُسامة، واسم أبيه مالك بن قِحْطِم، قاله أحمد بن حنبل. وقال بعضهم: اسمه عُطَارد بن بلْز، قال: ويقال: يسار بن بِلْز بن مسعود بن خَولى بن حرْملة بن قتادة، من بني مَوَله بن عبد الله بن فُقَيم ابن دارم. نزل البصرة. هذا كله كلام البخاري في أبي العُشَراء.

    وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أبي العُشَراء أُسامة بن مالك.

    قال أبو عمر: واسم أبي العُشَراءِ بلْزُ بن قهطم، وقيل: عطارد بن برز بتحريك الراء وتسكينها أيضاً وهو من بني دَارِم بن مالك بن زيد مناة بن تميم. هذا جميعه كلام أبي عمر.