باب الميم والجيم

55 paragraphs · vol. 5, p. 61

Page 2 of 2

  1. أنبأنا إبراهيم وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن النبي ﷺ دخل عليّ مسروراً تبرُقُ أساريرُ وجهه، فقال: (ألم تَرَى أن مجزّزاً نظر إلى زيد بن حارثة وأُسامة بن زيد، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض) .

    vol. 5, p. 67
  2. رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزاد فيه: (ألم تَرَى أن مجزِّزاً مَرَّ على زيد بن حارثة وأُسامة بن زيد، قد غَطَّيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض) .

  3. أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم.

  4. ٤٦٧٣ - مُجَمِّع بن جَارية

    (ب د ع) مُجَمِّع بن جَارية بن عامر بن مُجَمِّع بن العَطَّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف.

  5. يعد في أهل المدينة، وكان أبوه ممن اتخذ مسجد الضِّرار.

    vol. 5, p. 68قال ابن إسحاق: كان مُجَمِّع غلاماً حَدَثاً، وقد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، وكان أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار، وكان مُجمّع يصلي بهم في مسجد الضِّرار. ثم إن رسول الله ﷺ حَرَق مسجد الضرار، فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب، كُلِّم عمر في مُجَمِّع ليصلي بقومه، فقال: لا، أوليس كان إمام المنافقين في مسجد الضرار؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيءٍ من أمرهم. فتركه عمر يصلي.

  6. قيل: إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ إلا سورة أو سورتين.

  7. أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله ابن جعفر الجابري، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر قال: جَمَع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة كلُّهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأُبي بن كعب، وأبو الدرداءِ، وسعد بن عبيد، وأبو زيد، وكان بقي على المجمع بن جارية سورة أو سورتان حين توفي رسول الله ﷺ .

  8. روى عن النبي ﷺ . روى عنه ابن أخيه: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، ويعقوب بن مُجَمِّع، وعكرمة بن سَلَمة.

  9. أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: أنبأنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، عن عبد

    vol. 5, p. 69الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مُجَمِّع بن جارية قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (يقتل ابن مريمَ الدجال بباب لُدَّ.

  10. كذا رواه ابن عيينة، وعقيل، وابن عجلان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله. ورواه معمر والأوزاعي، عن الزهري، عن (عبيد الله بن عبد الله).

    قال النسائي: وحديثُ الليث ومن تَابَعه أولى بالصواب.

  11. أخرجه الثلاثة.

  12. ٤٦٧٤ - مجمِّع بن يزيد بن جَارِية

    (ب د ع) مجمِّع بن يزيد بن جَارِية، هو ابن أخي الذي قبله، وأخو عبد الرحمن.

    قال ابن منده: (أراهما واحداً) . يعني هذا ومجمع بن جارية.

    وقال أبو نعيم: أفرده بعض المتأخرين عن الأوّل، وهما واحد. روى عنه عكرمة بن سلمة ابن ربيعة: أن النبي ﷺ نَهَى أن يمنع الرجل جاره أن يغرز خشباً في جداره.

    وقال أبو عمر: (مجمع بن يزيد بن جارية، هو ابن أخي الأوّل، أدرك النبي ﷺ ، وروى: لا يمنع أحدُكم أخاهُ أن يَغْرِز خشبةً في جداره، مثل حديث أبي هريرة، قيل: إن حديثه هذا مرسل، وإنما يروي عن عمر، عن النبي ﷺ . وربما رواه عن أبي هريرة) .

  13. وقولُ أبي عمر يدل على أنه رآهما اثنين، وإنما الاختلاف في أمر حديثه: متصل أو مرسل؟ والله أعلم. وقد جعل البخاري هذا مجمِّع بن يزيد أخا عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، مثل أبي عمر.

  14. أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الملك بن جُرَيج، عن عمرو بن دينار: أن هشام بن يحيى أخبره: أن عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره: أن أخوين من بني المغيرة، لقيا مُجمِّع بن يزيد بن جارية الأنصاري فقال: أشهد

    vol. 5, p. 70أن النبي ﷺ أمر أن لا يمنع جارٌ جارَه أن يغرِز خشباً في جداره. فقال الحالف: أيْ أخي، قد علمتُ أنك مقضى لك، وقد حَلَفتُ، فاجعل أُسْطُوانا دون جداري. ففعل الآخر، فغرز في الأُسطوان خشبة.

  15. أخرجه الثلاثة.