باب الميم والحاء
406 paragraphs · vol. 5, p. 70
Page 10 of 11
- vol. 5, p. 119
٤٧٦٥ - مُحَمَّد بن هِشَام
(د ع) مُحَمَّد بن هِشَام.
-
عداده في أهل المدينة، مجهول، ذكر في الصحابة ولا يُعْرَف. وذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وقال: يعدّ في المدنيين، مجهول لا يعرف. حديثه عند الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام قال: قال رسول الله ﷺ : (حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً) .
-
سئل عنه علي بن المديني فقال: مجهول لا أعرفه.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٤٧٦٦ - مُحَمَّد بن هِلَال
(س) مُحَمَّد بن هِلَال بن المُعَلّى. سماه رسول الله ﷺ محمداً، وشهد فتح مكة.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٤٧٦٧ - مُحَمَّد بن يَفْدِيدُويه
(س) مُحَمَّد بن يَفْدِيدُويه الهَرَوِيّ. قيل: كان اسمه (يفودان) فسماه رسول الله ﷺ
vol. 5, p. 120محمداً.
-
ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هَرَاة، فيمن قدمها من الصحابة.
-
روى أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالُويه الزنجاني بهراة، عن محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه ثقة، وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين عن أحمد بن عَبْدَةَ الجرجاني، عن يفودان بن يَفْدِيدُويه الهَرَوي قال: حاربت رسول الله ﷺ في شركي، ثم أسلمت على يدي رسول الله ﷺ ، فسماني محمداً قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا قل الدعاءُ نزل البلاءُ، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضاً صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شَهِدوا بالزور نزل الطاعون من السماء) . وقال: قال رسول الله ﷺ : (العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قَيِّمُه، والرفق أمير جنوده) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٧٦٨ - مُحَمَّد
(س) مُحَمَّد غير منسوب.
-
ذكره أبو حفص بن شاهين في الصحابة. روى سلام بن أبي الصهباءِ، عن ثابت قال: حججت فَدَفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي ﷺ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد قال: وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: (ما تُذَاكران؟) فقالا: يا رسول الله، الوسواس، أن يقعَ أحدنا من السماءِ أحب إليه أن يتكلم بما يُوَسوسُ إليه. قال: (وقد أصابكم؟) قالوا: نعم. قال: (فإن ذلك محض الإيمان) . قال ثابت: فقلت أنا: يا ليت الله أراحنا من ذلك المحض. فانتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول: يا ليت الله أراحنا.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٧٦٩ - مَحْمُود بن الرَّبيع
(ب د ع) مَحْمُود بن الرَّبيع بن سُرَاقة الأنصاري الخزرجيّ. قيل: إنه من بني الحارث بن الخزرج. وقيل: من بني سالم بن عوف. وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هذا القول
vol. 5, p. 121يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أبو محمد.
-
يعدّ في أهل المدينة. عَقِلَ مَجَّةً مَجَّها رسول الله ﷺ من دلو في بئرهم. وحفظ ذلك وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.
-
روى عنه أنس بن مالك، والزهري، ورجاءُ ابن حَيْوَة.
-
وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٧٠ - مَحْمُود بنُ ربيعة
(ب) مَحْمُود بنُ ربيعة. رجل من الأنصار.
-
مخرج حديثه عن أهل مصر وأهل خراسان، في كالئ المرأة، والدين الذي لا يؤدّى.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٤٧٧١ - مَحْمُود بن عمرو بن سَعْد
(س) مَحْمُود بن عمرو بن سَعْد.
-
كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رسول الله ﷺ : (أن الله عز وجل وعدني في ثلاثمائةِ ألف من أمّتي) ، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله.
-
وقد اختلف في إسناده، فقال سعيد بن بَشِير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير: وقال معمر: عن قتادة، عن أنس أو عن النضر بن أنس عن أنس. وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي بكر ابن عمير، عن أبيه. وقال ثابت: عن أبي يزيد، عن عمر، أو: عامر بن عمير.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٧٧٢ - مَحْمُود بن عُمَير بن سَعْد
(د ع) مَحْمُود بن عُمَير بن سَعْد الأنصاري.
-
حديثه عند أبي بكر بن أنس. روى سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن
vol. 5, p. 122محمود بن عُمَير قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله تعالى وعدني في ثلاثمائة ألف من أهلي) . فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. فقال هكذا، وحثى بيده. فقال أبو بكر: يا رسول الله، زدنا. فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله فقال عمر: حسبك يا أبا بكر: فإن الله تعالى لو شاءَ أن يُدخِل الجَنَّة في حَفنَةٍ واحدةٍ لفعل. فقال رسول الله ﷺ : (صدق عمر) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وهذا الاسم هو الذي أخرجه أبو موسى في الترجمة التي قبل هذه، وقال: محمود بن عَمْرو. وتقدّم الاختلاف في إسناده، فلا نعيده.
-
٤٧٧٣ - مَحْمُود بنُ لَبِيد
(ب د ع) مَحْمُود بنُ لَبِيد بن رافع ابن امرئِ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وأقام بالمدينة، وحدَّث عن النبي ﷺ أحاديثَ، منها ما رواه عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه) .
-
قال أحمد بن حنبل، وابن أبي خيثمة، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد الله بنُ بُكير: إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ . وذكره البخاري بعد محمود بن الربيع، في أول باب محمود. وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة، قال: وقال أبي: لا تعرف له صحبة.
قال أبو عمر: (قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد له، وهو أولى أن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع، فإنه أسن منه. وذكره مسلم في التابعين، في الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئاً، ولا علم منه ما علم غيره. وكان محمود بن لبيد من العلماء. روى عن
vol. 5, p. 123ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين).
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٧٤ - مَحْمُود بن مَسْلَمة
(ب د ع) مَحْمُود بن مَسْلَمة الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه محمد.
-
شهد محمود أُحداً، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: كان أوّل ما فتح من حصون خيبر حصن ناعم، وعنده قُتِل محمود ابن مسلمة، ألقيت عليه رَحاً منه فقتلته.
قال: وأخبرنا يونس بن بُكَير، عن الحُسَين ابن واقد المَرْوَزِيّ، عن عبد الله بن بُريدة قال: أخبرني أبي قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان الغد أخذه عمر، فرجع ولم يفتح له. وقتل محمود بن مسلمة، وقيل: إن محموداً لما ألقيت عليه الرحا سقطت جلدة جَبينه على وجهه، فمكث ثلاثة أيام، ومات اليومَ الثالثَ شهيداً، وذلك سنة ست فقبر هو وعامر بن الأكوع بالرَّجِيع في قبر واحد.
-
قاله أبو نعيم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٧٥ - مَحْمول
(س) مَحْمول آخره لام. وهو أنصاري.
-
أخرجه أبو موسى وقال: أورده جعفر. روى صفوان بن سلم، عن محمول الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : (من حلف بالشرك وأثِم، فقد أشرك. ومن حلف بالكفر وأثِم، فقد أشرك) .
-
٤٧٧٦ - مَحْمِيَةُ بن جَزْءِ
(ب د ع) مَحْمِيَةُ بن جَزْءِ بن عَبْد يَغوث بن عُوَيج بن عمرو بن زبيد الأصغر الزّبَيدي.
vol. 5, p. 124قال الكلبي: هو حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قال أبو نعيم: هو عم عبد الله بن الحارث ابن جزء الزبيدي. وكان قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأوّل مشاهده (المُرَيسِيع) . واستعمله النبي على الأخماس.