باب الميم والحاء
406 paragraphs · vol. 5, p. 70
Page 4 of 11
- vol. 5, p. 85
٤٧٠٨ - مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي طالب
(ب د ع) مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي طالب بن عبد المطلب، وهو ابن ذي الجناحين، القرشي الهاشمي. وهو ابن أخي علي بن أبي طالب، وأُمه أسماء بنت عُمَيس الخَثْعَمِية.
- vol. 5, p. 86
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إلى المدينة طفلاً ولما جاءَ نَعي جعفر إلى رسول الله ﷺ ، جاءَ إلى بيت جعفر وقال: (أخرجوا إليّ أولاد أخي) . فأخرِجَ إليه عبدُ الله، ومحمد، وعون، فوضعهم النبي على فخذه ودعا لهم، وقال: (أنا وليهم في الدنيا والآخرة) ، وقال: (أما محمد فيشبه عمنا أبا طالب) .
-
وهو الذي تزوّج أم كلثوم بنت علي، بعد عمر بن الخطاب.
قال الواقدي: كان محمد بن جعفر يكنى أبا القاسم، قيل: إنه استشهد بتُسْتَر، قاله أبو عمر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٠٩ - مُحَمَّد بن أبي جَهْم
(ب ع س) مُحَمَّد بن أبي جَهْم بن حُذَيْفة بن غانِم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤيّ القُرَشي العدوي.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وقتل يوم الحَرَّة بالمدينة سنة ثلاث وستين. قاله أبو عمر، وقد ذكره أبو نعيم.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله ﷺ استأجره يرعى له: أو: في بعض أعماله فأتاه رجل فرآه كاشفاً عن عورته، فقال رسول الله ﷺ : (من لم يَسْتَحْيِ من الله عز وجل في العلانية، لم يستَحْيِ منه في السر، أعطوه حقه) .
قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المُقِلِّين من الصحابة، قال: ولا أراه صحيحاً.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عُمَر، وأبو موسى.
-
٤٧١٠ - مُحَمَّد بن حَاطِب
(ب د ع) مُحَمَّد بن حَاطِب بن الحارث بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهب بن حُذَافة بن جَمَح القرشي الجُمَحي.
- vol. 5, p. 87
ولد بأرض الحبشة، أُمه أُم جَميل فاطمة ابن المجلَّل. وقيل: جُوَيرية. وقيل: أسماءُ بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ القرشية العامرية، هاجرت إلى أرض الحبشة أيضاً مع زوجها حاطب، فولدت له هناك محمداً والحارث ابني حاطب. كان محمد يكنى أبا القاسم، وقيل: أبو إبراهيم. وهو أوّل من سُمِّي في الإسلام محمداً وقيل: إن أباه هاجر به إلى الحبشة وهو طفل.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن أبي العباس ويونس بن محمد قالا عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن محمد بن حاطب يحدث عن أُمه قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخاً، فَفَنى الحطب، فذهبت أطلب، فتناولت القِدْر، فانكفأتْ على ذراعك، فقدمت المدينة، فأتيت بك رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أوّل من سمى بك. قالت: فتفل رسولُ الله ﷺ في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، ثم تفل على يدك، ثم قال: (أذهب الباس ربَّ الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغَادِر سَقَمَاً) . قالت: فما قمت من عنده حتى بَرِئَتْ يدُك.
قال مصعب: كانت أسماءُ بنت عُمَيس قد أرضعت محمد بن حاطب الجمحي مع ابنها عبد الله، فكانا يتواصلان على ذلك، حتى ماتا.
-
روى عنه أبو بَلْج، وسماك بن حرب، وأبو عون الثقفي.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بَلْج، عن محمد بن حاطب الجمحي قال: قال رسول الله ﷺ : (فَصْلُ ما بين الحلال والحرام الدُّفّ والصوت) .
vol. 5, p. 88قال هشام بن الكلبي: شهد محمد بن حاطب مع علي مشاهده كلها: الجمل، وصفِّين، والنهروان.
-
وتوفي محمد أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل بالكوفة، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عبد الملك بن مروان قال: وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وسبعين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧١١ - مُحَمَّد بن حَبِيب المِصْرِيّ
(ب د ع) مُحَمَّد، بن حَبِيب المِصْرِيّ، وقيل: النصري. والصواب المِصْري.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: أنبأنا الحوطي، أنبأنا أبو المغيرة، أنبأنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أنبأنا بُسْر بن عبيد الله عن ابن مُحَيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب أن النبي ﷺ قال: (لا تنقطع الهجرة ما قُوتِلَ الكفار) .
-
وروى حَسَّان بن الضَّمْري، عن ابن السَّعْدِيّ عن رسول الله ﷺ ، نحوه.
قال ابن منده: وهو الصواب، ولا يعرف (محمد بن حبيب) في الشاميين ولا المصريين إلا محمد بن حبيب يروي عن أبي رزين العُقَيل، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧١٢ - مُحَمَّد بن أبي حَدْرَد
(د ع) مُحَمَّد بن أبي حَدْرَد.
vol. 5, p. 89قال ابن منده: مختلف في حديثه. ولا تصحّ له صحبة. وقد تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
-
وقد روى محمد بن إسماعيل النيسابوري، عن أبيه، عن عبيد بن هشام، عن عُبَيد الله بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد: أنه أتى رسول الله ﷺ يستعينه في نكاح، فقال: (كم الصداق؟) قال: مائتا درهم. قال: (لو كنتم تَغْرِفون من بَطْحان، ما زدتم) .
-
ورواه الثوري وعبد الوهاب وأبو ضمرة، عن يحيى فقالوا: محمد بن إبراهيم، عن أبي حَدْرَد.
-
وقد أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوّجت بامرأة من قومي، فأصدقتها مائتي درهم، فأتيت رسول الله ﷺ أستعينه على نكاحي، قال: كم أصدقت؟ قلت: مائتي درهم. فقال رسول الله ﷺ : سبحان الله لو كنتم تأخذونها من واد، ما زدتم. ثم ذكر غزوة أبي حَدْرد إلى الغابة.
-
وهذا هو الصواب، ولا اعتبار برواية من روى: محمد بن أبي حدرد.
-
أخرجه ابن مَنْدَه، وأبُو نُعَيم.
-
٤٧١٣ - مُحَمَّد بنُ أبي حُذَيْفة
(ب د ع) مُحَمَّد بنُ أبي حُذَيْفة ابن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العَبْشَمِيّ، كنيته أبو القاسم.
-
ولد بأرض الحبشة على عهد رسول الله ﷺ ، وأمه سهلة بنت سُهَيل بن عمرو العامرية. وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان. ولما قتل أبوه أبو حذيفة، أخذ عثمان بن عفان محمداً
vol. 5, p. 90إليه فكَفَله إلى أن كَبِر ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليباً على عثمان.
قال أبو نعيم: هو أحد من دخل على عثمان حين حُوصِر فقُتِل، وأخذ محمد بجبل الجليل جبل لبنان فقتل.
قال خليفة: ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله، واستعمل قيس بن سعد بن عبادة، ثم عزله.
-
والصحيح: أن محمداً كان بمصر لما قتل عثمان، وهو الذي ألَّب أهلَ مصر على عثمان حتى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كان عبد الله ابن سعد أميرُ مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفةً له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد الله، فأخرجه واستولى على مصر. فلما قُتِل عثمان أرسل عليّ إلى مصر قيس بن سعد أميراً، وعزل محمداً. ولما استولى معاوية على مصر، أخذ محمداً في الرَّهن وحبسه، فهربَ من السجن، فظفر به رِشْدين مولى معاوية، فقتله.
-
وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الوليد بن عتبة؛ فإن منهم طائفة بالشام، قاله أبو عمر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧١٤ - مُحَمَّد بن حَزْم
(د ع) مُحَمَّد بن حَزْم. رجل من الأنصار يحدّث عن رسول الله ﷺ أنه قال: (نكمّل يوم القيامة سبعين أُمة، نحن أعزها وخيرها) .
قال أبو نعيم: ذكره أبو العباس الهَرَوِيّ في جملة من اسمه محمد.
وقال ابن منده: محمد بن حزم. روى عنه قتادة، وهو تابعي.
-
والذي يعرف: محمد بن عمرو بن حزم، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٤٧١٥ - مُحَمَّد بنَ حَطَّاب
(ب) مُحَمَّد بنَ حَطَّاب بن الحَارِث بن مَعْمَر الجُمحِيّ. وهو ابن عم محمد ابن حاطب
vol. 5, p. 91المقدّم ذكره.
-
ولد هذا بأرض الحبشة.
قال أبو عمر: (هو أسن من ابن عمه محمد بن حاطب) فإن كان كذلك فهو أوّل من سُمِّي محمَّداً وقدم به من أرض الحبشة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٧١٦ - مُحَمَّد بن حُمَيْد
(س) مُحَمَّد بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الغِفارِي.
-
ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة.
-
روى ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرحمن الغفاري قال: كنت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، فقلت: لأَرْمُقَنَّ صلاةَ رسول الله ﷺ فصلى بنا العشاء الآخرة، ثم فرشَ بَرْذَعة رحله، وشدّ بعض متاعه، فنام رسول الله ﷺ هَوِيًّا من الليل، ثم هَبَّ فتعارّ ورمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات الخمس من آل عمران: ﴿إنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ والأرْض﴾، إلى آخرهن. ثم أخرج سواكه فاستَنَّ، ثم قام إلى وَضُوئه، ثم قام فركع أربع ركعات، يسوى بينهن في الركوع والسجود والقيام. ثم جلس فرمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات. فعل ثلاث مرات، ثم ركع وأوتر مع السَّحَر، وأدبر رسول الله ﷺ يقول: (ينشئُ الله تعالى السحاب، فينطق أحسن مَنطق، ويَضْحَكُ أحسَنَ ضَحِك) .
-
رواه يحيى الحِمَّاني، ومحمد بن خالد، والهيثم بن حُمَيد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كنت جالساً مع حُمَيد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ جليل في مسجد
vol. 5, p. 92رسول الله ﷺ من بني غفار، فحدثنا: يعني حديث السحاب.