باب الميم والحاء

406 paragraphs · vol. 5, p. 70

Page 8 of 11

  1. أدرك رسول الله ﷺ هو وأبوه: عبد الرحمن، وجدّه أبو بكر الصديق، وجد أبيه أبو قُحَافة لكلهم صحبة، وليست هذه المنقبة لغيرهم.

    vol. 5, p. 107
  2. ٤٧٤٦ - مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمَن مولى رسول الله ﷺ -

    (ع س) مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمَن. مولى رسول الله ﷺ .

  3. ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد.

    قال أبو نعيم: هو عندي غير متصل.

  4. روى صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها) .

    قال أبو موسى: ليس على ما قال أبو نعيم: إنه غير متصل، أراه ابن البَيْلَمانيّ، وقد ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب (معرفة الصحابة) لمحمد بن ثوبان، وأورد له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن عبيد الله وقال فيه عن محمد بن ثوبان. وقال عبدان: لا أدري له رؤْية أم لا؛ إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند.

    قال أبو موسى: وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي، من أصحاب أبي هريرة، وروى له ما أخبرنا به أبو موسى إجازة: أنبأنا القاضي أبو سهل بن عُزَيزة، أنبأنا عبد الوهاب بن محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أحمد بن محمد بن العباس، أنبأنا بشر بن موسى، أنبأنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُلَيم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال النبي، مثله.

    vol. 5, p. 108قال أبو موسى: وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقع إلى غَمْر فيظنَّ أنه صحيح، حيث أورده الحفاظ في جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فيستدركه علينا، كما استدركه أبو زكريا على جدّه.

  5. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.

  6. ٤٧٤٧ - مُحَمَّد بنُ أبي عَبْس

    (د) مُحَمَّد بنُ أبي عَبْس بن جَبْر الأنصاري.

  7. ذكره ابن منيع في الصحابة، والحديث عن أبيه.

  8. أخرجه ابن منده مختصراً.

  9. ٤٧٤٨ - مُحَمَّد بن عَدِيّ

    (د ع) مُحَمَّد بن عَدِيّ بن رَبِيعَة ابن سَعْد بن سواءَة بن جُشم بن سَعْد.

  10. عداده في أهل المدينة.

  11. روى عبد الملك بن أبي سَويّة المِنْقَري، عن جدّ أبيه خليفة وكان خليفة مسلماً قال: سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءَة بن جشم بن سعد: كيف سماك أبوك محمداً؟ فضحك، ثم قال: أخبرني أبي عَديّ بن ربيعة قال: خرجت أنا وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن ربيعة بن كابية بن حُرْقوص بن مازن، وأُسامة بن مالك بن العنبر نريد ابنَ جفنة، فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير، فأشرف علينا دَيْرَانيّ فقال: إني

    vol. 5, p. 109أسمع لغة ليست لغة أهل هذه البلاد. فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر. قال: أيُّ المضريين؟ قلنا: من خِنْدف. قال: إنه يبعث وشيكاً نبي منكم، فخذوا نصيبكم منه تسعدوا. قلنا: ما اسمه؟ قال: محمد. قال: فأتينا ابن جفنة، فقضينا حاجتنا من عنده، ثم انصرفنا، فولد لكل منا ابن، فسماه محمداً.

  12. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

    قلت: وهذا أيضاً لم يدرك رسول الله ﷺ ، لأنه أقدم من زمان النبي ﷺ ، وقد تقدَّم القول في محمد بن سفيان، ومحمد بن أُحَيحة.

  13. ٤٧٤٩ - مُحَمَّد بن عَطِيَّة

    (د ع) مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ، أبو عُرْوَة.

  14. روى عبد الله بن الضحاك ورَوَّاد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن محمد بن خِرَاشة، عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك إخرابُ العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفاً، والمعروف منكراً، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرَّس البعير بالشجرة) .

  15. رواه أبو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه. فيكون الحديث لعروة.

  16. وأخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نُعَيم.

  17. ٤٧٥٠ - مُحَمَّد بن عُلْبَة القُرَشِيّ

    (د ع) مُحَمَّد بن عُلْبَة القُرَشِيّ.

  18. له ذكر في حديث واحد، رواه عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران عن هَبيب بن مُغْفِل: أنه رأى محمد بن عُلْبَة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هُبَيب

    vol. 5, p. 110فقال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من وطئه خيلاء وطئه في النار؟) .

  19. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم وذكره: حسب بعض المتأخرين يعني ابن منده أن ذكر هُبَيب له يوجب صحبة وروى عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن هارون بن معروف قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: حدّثنا عبد الله بن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هُبَيب بنُ مُغْفِل: أنه رأى محمداً القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هُبَيب وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من وَطِئه خُيَلَاء وَطِئه في النار) .

  20. ورواه ابن لهيعة، عن يزيد. ولم يسم محمداً.

    وقال: أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة بحضوره مجلس هُبَيب، ولو جاز أن يُعَدَّ من شاهد بعض الصحابة، أو خاطبه بعض الصحابة من جملة الصحابة، لكثر هذا النوع واتسع ولم يذكر أحد من الأئمة المتقدمين محمد ابن عُلْبَة في الصحابة، ولا عدّوه منهم.

    قلت: قد بالغ أو نُعَيم في ذم ابن منده، حيث جعله بهذه المثابة من الجهل، أنه جعل من الصحابة من رآهم أو خاطبهم، فهذا يؤدّي إلى أن جميع التابعين يُعَدّون من الصحابة، ولم يفعله ابن منده ولا غيره، وإنما ابن منده ذكر في حديثه قال: (فنظر إليه هبيب قال: أما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول؟) وهذا يدل على الصحبة والسماع، وإن كان قد جاء رواية أخرى لا تقتضي السماع، فلا حجة عليه فيه، فإنهما وغيرهما ما زالا يفعلان هذا وأشباهه، فلا لوم على ابن منده. وقد ذكره ابنُ ماكولا في الصحابة فقال: (محمد بن عُلْبَة. له صحبة، عداده في المصريين، حديثه مذكور في هُبَيب بنُ مُغْفِل ومسلمة بن مخلد) . وهذا يؤيد قَولَ ابن منده.

  21. ٤٧٥١ - مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم

    (ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أبو القاسم. وقيل: أبو سليمان. وقيل: أبو عبد الملك.

  22. ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رسول الله ﷺ ، وقيل: ولد قبل وفاة رسول الله بسنتين. سماه أبوه محمداً، وكناه أبو سليمان، وكتب إلى النبي ﷺ بذلك. فكتب

    vol. 5, p. 111إليه رسول الله: سَمِّه محمداً، وكَنِّه أبا عبد الملك.

  23. وكان محمد بن عَمْرو فقيهاً فاضلاً من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه وعن غيره من الصحابة، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وابنه أبو بكر كان فقيهاً أيضاً، روى عنه الزهري.

  24. وقتل محمد يوم الحَرّة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية، قتله أهل الشام.

  25. روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يَقتلُ رجلاً اسمه محمد، فيدخل بقتله النار. فلما سير يزيد الجيش إلى المدينة كتب ذلك الرجلَ في ذلك الجيش، وسار معهم إلى المدينة، فلم يقاتل خوفاً مما رأى، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو جريحاً، فسبه محمد، فقتله الشامي. ثم ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلاً من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو، فحين رآه المدني قتيلاً قال: (إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبداً) قال الشامي: ومن هو؟ قال: هو محمد بن عمرو بن حزم. فكاد الشامي يموت غيظاً.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٤٧٥٢ - مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص

    (ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن العاص القرشي السهمي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.

    قال العدوي: صحب رسول الله ﷺ ، وتُوُفِّي رسول الله وهو حَدَث.

    قال الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد الله.

    وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو.

    وقال الزهري: أبلى محمد بن عَمْرو بصفين، وقال في ذلك شعراً:

    وَلَو شَهِدَتْ جمل مقامي ومَشْهدي … بِصِفِّين يوماً، شَابَ مِنها الذَّوَائِبُ

    vol. 5, p. 112غَدَاةَ أتى أهل العِرَاقِ كَأنَّهم … مِن البَحْرِ لُجّ، مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ

    (وَجِئْناهُمُ نَمْشِي كَأَنَّ صُفُوفَنَا … سَحَائِبُ جُونٌ رَقَّقَتْها الجَنَائِبُ

    فَقَالُوا لَنَا: إنَّا نَرَى أنْ تُبَايعُوا … عَلِيًّا. فَقُلْنَا: بل نَرَى أنْ تُضَارِبُوا

    فَطَارَتْ عَلَينَا بالرِّماحِ كُمَاتُهُمْ … وَطِرْنا إلَيْهِمْ، في الأكُفِّ قَوَاضِبُ

    إذَا مَا أَقُول: اسْتَهْزَمُوا. عَرَضَتْ لَنَا … كَتَائِبُ مِنْهُمْ وَارْجَحَنت كَتَائِبُ

    فَلَا هُمْ يُولّون الظّهُورَ فَيُدْبِرُوا … وَنَحْنُ كَمَا هُمْ نَلْتَقِي وَنُضَارِبُ

    أخرجه الثلاثة.

  28. ٤٧٥٣ - مُحَمَّد بن عُمَير بن عُطَارِد

    (د ع) مُحَمَّد بن عُمَير بن عُطَارِد.

  29. ذكر في الصحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية. وكان سيد أهل الكوفة في زمانه، وكان على أذربيجان، فحمل على ألفِ فرس ألفَ رَجُلٍ من بكر بن وائل، وكانوا في بعث.

  30. روى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن محمد بن عمير بن عطارد: أن النبي ﷺ كان في نفر من أصحابه، فجاءَ جبريل فنكت في ظهره، فذهب إلى شجرة فيها مثل وَكْرَى الطائر، فقعد في أحدهما وأقعده في الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عليه السلام مغشياً عليه كأنه حِلْسٌ قال: فعرفتُ فَضْلَ خشيته على خشيتي. فأوحى الله إلى: أنبي عبدٌ أم نبي ملك؟ وإلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إليّ جبريل: أن تواضع. فقلت: (نبي عَبْدٌ) .

  31. أبو عمران الجَوْني أدرك غيرَ واحد من الصحابة، ومنهم: أنس وجُنْدَب.

    vol. 5, p. 113
  32. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  33. ٤٧٥٤ - مُحَمَّد بن أبِي عَمِيرَةَ

    (د ع) مُحَمَّد بن أبِي عَمِيرَةَ المُزَنِيَ.

  34. له صحبة، يعدّ في الشاميين. روى عنه جُبَير بن نفير.

  35. أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيمٌ أنبأنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير ابن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: (لو أن عبداً خَرّ على وجهه من يوم وُلِد إلى أن يموتَ هَرَماً في طاعة الله تعالى، لحقر ذلك يوم القيامة، وَلَودَّ أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب) .

  36. كذا رواه ابن أبي عاصم موقوفاً. ورواه بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان فقال: عن عتبة بن عبد، عن النبي ﷺ ، مثله.

  37. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  38. عَمِيرَةَ بفتحِ العين، وكسر الميم.

  39. ٤٧٥٥ - مُحَمَّد بنُ فَضَالة

    (ع) مُحَمَّد بنُ فَضَالة بن أنَس، وقيل: محمد بن أنس بن فضالة.

  40. وقد تقدم إخراجه في موضعه من (المحمدين) .