باب الميم والزاي

11 paragraphs · vol. 5, p. 157

  1. ٤٨٥١ - مُرَزِّد بن ضرَار

    (ب) مُرَزِّد بن ضرَار بن ثَعْلَبة بن حرْمَلَة بن صَيفي بن أصْرَمَ بن إياس بن عَبْدِ غَنْم ابنِ

    vol. 5, p. 158جحاش بن بجالة بن مالك بن ثَعْلَبَة بن سَعْد ابن ذُبْيَان.

    vol. 5, p. 157
  2. وقيل: ضرار بن سِنَان بن أُمَيَّة بن عَمْرو بنِ جحاش بن بَجَالة الغَطَفاني الذُّبْيَاني الثَّعْلَبي. وهو أخو الشّماخ، واسم مُزَرِّد: يزيد، ولكنه اشتهر بِمُزَرِّد. وإنما قيل له (مُزَرِّد) لقوله:

    فَقُلْتُ تَزَرَّدْهَا عُبَيْدُ، فإنَّني … لِدُرْدِ المَوَالي في السِّنِين مُزَرِّدُ

  3. وَقَدِم (مُزَرِّدُ) على رسول الله ﷺ ، وأنشده:
  4. تَعَلَّم رَسُولَ الله أنَّا كَأنَّنَا … أفَأنَا بِأنْمَارٍ ثَعَالِبَ ذِيْ غِسْلِ

    تَعَلَّم رَسُولَ الله لَمْ أرَ مِثْلَهُم … أجَرَّ على الأدْنَى وَأحْرَمَ للفَضْلِ

    (وأنمارُ) رهطه، وكان يهجوهم، وزعموا أنه كان يهجو أضيافه.

  5. أخرجه أبو عمر.

  6. ٤٨٥٢ - مَزِيدَةُ بنُ جَابِر

    (ب) مَزِيدَةُ بنُ جَابِر العَبْدِي العَصْرِي. عداده في أعراب البصرة.

  7. كذا نسبه ابن منده وأبو نُعَيم.

    وقال أبو عمر: (مُزَيدة العَبْدي) . ولم ينسبه.

    وقال ابن الكلبي: (مَزِيدة بن مالك بن هُمَام ابن مُعَاوية بن شَبَابة بن عامر بن حُطَمة بن مُحَارب بن عَمْرو بن وَدِيعة بن لُكيز بن أفْصى بن عَبْدِ القَيس) .

  8. فلم يجعله الكلبي عصرياً، وجلعه ابن منده وأبو نُعَيم عصرياً وقالوا: هو جَدُّ هود بن عبد الله ابن سعد بن مَزيدَة. روى هود بن عبد الله العصري، عن جده مزيدة وكان في الوفد إلى رسول الله قال: فنزلت إلى رسول الله ﷺ وقبَّلت يده.

  9. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن صُدْرَان، حدثنا طالب بن حُجَير العَبْدي، حدثنا هود العَصْري، عن جده قال: بينما رسول الله ﷺ يُحَدِّث أصحابه، إذا قال لهم: سيطلع عليكم من هذا الوجه رَكْب فيه خير أهل المشرق، فقام عمر ابن الخطاب فتوجه في ذلك الوجه، فلقي ثلاثة عشر راكباً، فرحب وقَرَّب، وقال: من القوم؟ قالوا: نفر من عبد القيس. قال: وما أقدمكم هذه البلاد؟ التجارة؟ أتبيعون سيوفكم. قالوا: لا. قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ فمشى معهم يحدثهم حتى إذا نظروا إلى النبي ﷺ قال: هذا صاحبكم الذي تطلبون. فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من يسعى، ومنهم من يُهَرْول، ومنهم من يمشي، حتى أتوا النبي ﷺ ، وأخذوا بيده فقبلوها وقعدوا إليه، وبقي الأشج وهو أصغر القوم فأناخ الإبل وَعَقَلَها، وجميع متاع القوم، ثم أقبل يمشي على تُؤَدة حتى أتى النبي ﷺ ، فأخذ بيده فقبلها، فقال النبي ﷺ : (إن فيك خصلتين يُحبُّهما الله ورسوله) . قال: فما هما يا رسول الله؟ قال: (الأناة والتُّؤَدة) . قال: يا نبي الله، أجَبْلاً جُبِلت عليه أم تَخَلُّقاً. قال: (لا، بل، جُبلت عليه) . قال: الحمد لله الذي جَبَلني على ما يُحِب الله ورسوله.

    vol. 5, p. 159
  10. وأخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد بن صُدْرَان أبو جعفر البَصْري، حدثنا طالب بن جُحَير، عن هود بن عبد الله، عن جده مَزيدَةَ قال: دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح، وعلى سيفه ذَهَب وفضة.

  11. أخرجه الثلاثة.

    قلت: جعلوا (مَزِيدة) هاهنا رجلاً، وعاد أبو نعيم ذكره في النساء، فقال: (مَزيدة العَصَرِية) فجعلها امرأة، وهو وهم، والصواب، أنه رجل.