باب الباء والشين

145 paragraphs · vol. 1, p. 274

Page 2 of 4

  1. ٤٣٣ - بِشْر بن عُرْفُطَة

    (د ع) بِشْر بن عُرْفُطَة بن الخَشْخَاش الجُهَنِي، وقيل: بشير: قال ابن منده: والأول أصح، شهد فتح مكة مع رسول الله ﷺ ، روى عنه عبد الله بن حميد الجهني شعراً قاله وهو:

    ونحن غَدَاة الفَتْحِ عِند محمدٍ … طَلَعْنَا أمَامَ الناسِ ألْفاً مُقَدماً

    أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 1, p. 280
  2. ٤٣٤ - بِشْر بن عصمة

    (ب د ع) بِشْر بن عصمة اللّيثي وقيل ابن عطية، روى عنه أبو الطفيل أن النبي ﷺ قال: (الأزد مني وأنا منهم؛ أغضب لهم إذا غضبوا، ويغضبون إذا غضبت، وأرضى لهم إذا رضوا، ويرضون إذا رضيت) . قاله ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 1, p. 281وقال أبو عمر: بشر بن عصمة المزني، قال: (سمعت النبي ﷺ يقول: خزاعة مني وأنا منهم.

  3. روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب، في إسناده شيخ مجهول، ووافقه على هذا أبو أحمد العسكري، وقد روى ابن منده وأبو نعيم بإسنادهم، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر قال: سأل بشر بن عطية رسول الله ﷺ عن شيء فأجابه رسول الله ﷺ . وهذا يدل على أنه له صحبة، ولعلّه هذا، فقد قيل في أبيه: عصمة وقيل: عطية، والله أعلم.

  4. ٤٣٥ - بِشْر بنُ عَقْربَةَ الجِهَنِي

    (ب د) بِشْر بنُ عَقْربَةَ الجِهَنِي وقيل: بشير، عداده في أهل فلسطين، يكنى أبا اليمان، روى عنه عبد الله بن عوف أنه سمع النبي ﷺ أنه قال: (من قام مقاماً يرائي فيه الناس أقامه الله عز وجل يوم القيامة مقام رياء وسمعة) . أخرجه ابن منده وأبو عمر: وأما أبو نعيم فأخرجه في بشر ابن راعي العير، وقال: صوابه بشير، بزيادة ياء، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.

  5. ٤٣٦ - بِشْر بن عَمْرو

    (د ع) بِشْر بن عَمْرو بن مِحْصن ابن عَمْرو من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار أبو عمرة الأنصاري الخزرجي النجاري، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وقال هشام الكلبي: عمرو ابن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول ابن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وهو ممن شهد بدراً، وكنيته، أبو عمرة، كذا ذكره ابن الكلبي، كنية عمرو بن محصن: أبو عمرة، ونقل أبو عمر في الكنى أن اسم أبي عمرة: عمرو، وقال الكلبي في موضع آخر اسم أبي عمرة بشير، ولا شك أن الاختلاف في اسمه قديم، والله أعلم.

  6. وقيل: اسمه بشير، وقيل: ثعلبة، وقيل: ثعلبة أخوه، عداده في أهل المدينة، وهو جد أبي المُقَوَّم يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة، وكان تحت أبي عمرة بنت المقوم بن عبد المطلب عم النبي ﷺ فولدت له عبد الله وعبد الرحمن، روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: (قلت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، أرأيت من آمن بك ولم يرك؟ قال: (أولئك منا وأولئك معنا) .

  7. وروى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن جده أبي عمرة: أنه جاء إلى النبي ﷺ ومعه أخوه يوم بدر أو يوم خيبر ومعهم فرس، وهم أربعة، فأعطى رسول الله ﷺ

    vol. 1, p. 282الرجال بأعيانهم سهماً سهماً، وأعطى الفرس سهمين.

  8. وروى أبو عمر هذا الحديث عن ثعلبة بن عمرو بن محصن وقد اختلف فيه كثيراً، وسنذكره في بشير، وثعلبة، وفي أبي عمرة إن شاء الله تعالى.

  9. أخرج بشراً ابن منده وأبو نعيم؛ وأما أبو عمر فأخرجه في بشير.

  10. ٤٣٧ - بِشْر الغَنَوِي

    (ب د ع) بِشْر الغَنَوِي أبو عَبْد الله، وقيل: الخَثْعَمِي، روى عنه ابنه عبيد الله. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، حدَّثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أخبرنا زيد بن الحباب، حدّثني الوليد بن المغيرة المعافري، حدّثني عبيد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي ﷺ يقول: (لتفتحنّ القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) .

    قال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني فحدّثته فغزا القسطنطينية. ورواه أبو كريب، عن زيد بن الحباب، عن الوليد بن المغيرة عن عبد الله بن بشر الغنوي، عن أبيه.

  11. أخرجه الثلاثة.

  12. [٤٣٨ - بشر بن قحف]

  13. (د ع) بِشْر بن قُحَيْف، ذكره أحمد ابن سيار المروزي في الصحابة، ممن سمع النبي ﷺ ، ووهم فيه، وليست له صحبة، وذكره البخاري في التابعين، وروى أحمد بن سيار عن يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك ابن حرب، عن بشر بن قحيف قال: كنت أشهد الصلاة مع رسول الله ﷺ فكان ينصرف حيث كان وجهه، مرة عن يمينه، ومرة عن يساره.

  14. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ليست له صحبة ولا رؤية.

  15. ٤٣٩ - بشر بن قُدَامَة الضَّبابي

    (ب د) بِشْر بن قُدَامَة الضَّبابي، عداده في أهل اليمن، روى عنه عبد الله بن حُكيم

    vol. 1, p. 283الكناني من أهل اليمن قال: أبصرت عيناي حِبِّي رسول الله ﷺ واقفاً بعرفات مع الناس، على ناقة حمراء قصواء وتحته قطيفة بَوْلَانية)، وهو يقول: (اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا سمعة، والناس يقولون: هذا رسول الله ﷺ .

    قال عبد الله بن حكيم: أحسب القصواء المبتَّرَة الآذان، فإن النوق تبتر آذانها لتسمع وقد قيل: إنها لم تكن مقطوعة الآذان، وإنما كان ذلك لقباً لها والله أعلم، أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أبو نعيم في موضعين من كتابه بلفظ واحد بينهما ثلاثة أسماء.

  16. حكيم: بضم الحاء وفتح الكاف؛ من أهل اليمن من مواليهم.

  17. ٤٤٠ - بِشْرُ بنُ مُعاذ الأسَدي

    (س) بِشْرُ بنُ مُعاذ الأسَدي، روى أبو نصر أحمد بن أحْيَدَ بن نوح البزاز أنه سمع أبا سعيد جابر بن عبد الله بن جابر العقيلي، سنة ست وأربعين ومائتين، قال: حدّثني بشر بن معاذ الأسدي، من أهل تُوز وسَمِيرَاء: أنه صلّى مع النبي ﷺ هو وأبوه وكان غلاماً ابن عشر سنين، فكان النبي ﷺ إمامنا وكان جبريل إمام النبي والنبي ينظر إلى خيال جبرائيل شبه ظل سحابة إذا تحرّك الخيال ركع النبي ﷺ . ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا، قال أبو نصر: أتى على جابر مائة وخمسون سنة، لا يعرف إلاّ من هذا الوجه.

  18. أخرجه أبو موسى.

  19. ٤٤١ - بِشْر بن معاوية

    (ب د ع) بِشْرُ بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر البَكَّائِيّ، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يعد في أهل الحجاز، روى عنه حفيده ماعز بن العلاء بن بشر، عن أبيه العلاء، عن أبيه بشر: أنه قدم هو وأبوه معاوية بن ثور وافدين على النبي ﷺ وكان معاوية قال لابنه بشر يوم قدم، وله ذؤابة: إذا جئت رسول الله ﷺ فقل ثلاث كلمات لا تنقص منهن ولا تزد عليهن، قل: السلام عليك يا رسول الله، أتيتك يا رسول الله لأسلِّم عليك، ونسلِّم إليك، وتدعو لي بالبركة)، قال بشر: ففعلتهنّ، فمسح رسول الله ﷺ على رأسي ودعا لي بالبركة، وأعطاني أعنزاً عفراً، فقال ابنه محمد بن بشر في ذلك:

    vol. 1, p. 284وَأبَى الذي مَسَح النبيّ بِرأسه … ودعا له بالخيرِ والبَرَكاتِ

    أعطَاه أحمدُ إذا أتاه أعْنُزاً … عُفْراً ثَوَاجِلَ لَسْنَ باللجِباتِ

    يملأن رفد الحي كلَّ عشيةٍ … ويعود ذَاك المِلءْ بالغَدَوَاتِ

    بُورِكْن من مَنح وبُورِك مانِحٍ … وَعَلَيْه مِنِّي ما حَييتُ صَلَاتِي

    قوله ثواجل: يعني عظام البطون.

  20. أخرجه هكذا مطوّلاً ابن منده وأبو نعيم، وأما أبو عمر فإنه قال: بشر بن معاوية البكائي قدم على النبي ﷺ مع أبيه وافدين.

    قلت: لم يرفع أحد منهم نسبه؛ وقد نسبه هشام وابن البرقي فقال: معاوية بن ثور بن معاوية ابن عبادة بن البكاء، واسمه: ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

    وقال خليفة: البكاء ربيعة بن عمرو بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النبي ﷺ وهو شيخ كبير، ومعه ابنه بشر، فدعا له النبي ﷺ ومسح رأسه.

  21. ولم يذكر واحد منهم في نسبه كلاباً، على ما قالوه، وقد جعل ابن منده وأبو نعيم كلاباً بن عامر ابن صعصعة، وإنما هو ابن ربيعة بن عامر ابن صعصعة؛ وأما أبو عمر فكثير الاعتماد على ما يذكره من النسب على ابن الكلبي، وقد خالفه ههنا فجعل بِشْراً من كلاب، والله أعلم.

  22. ٤٤٢ - بِشْرُ بنُ المُعَلَّى

    (د ع) بِشْرُ بنُ المُعَلَّى، وقيل: بشر ابن عمرو بن حنش بن المعلى، وقيل: حنش بن النعمان أبو المنذر العبدي، ويلقّب الجارود، روى يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجِذَميّ، عن الجارود قال: قلت أو قال رجل يا رسول الله؛ اللُّقَطَةُ نجدها؟ قال: (أنشدها ولا تكتم ولا تُغيِّب فإن وجدت ربها فادفعها إليه، وإلاّ فهو مال لله يؤتيه من يشاء) .

  23. ورواه بشر بن المفضل، وابن عُلية، وعبد الوارث فقالوا: يزيد، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم.

  24. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولم يرفعا نسبه، وهو بشر بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، فزادوا فيه حنشاً، والله أعلم.

    vol. 1, p. 285
  25. ٤٤٣ - بِشْر بن الهَجَنَّع البَكَّائِيّ

    (ب د ع) بِشْر بن الهَجَنَّع البَكَّائِيّ، كان ينزل ناحية ضَريَّة، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي، في الطبقة السادسة ممن أدرك النبي ﷺ فقال: بشر بن الهجنع البكائي، كان ينزل ناحية ضريَّة، وكان ممن قدم على النبي ﷺ فأسلم.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٤٤٤ - بِشْرُ بنُ هِلَال العَبْدِي

    (س) بِشْرُ بنُ هِلَال العَبْدِي. ذكره عبدان في الصحابة وقال: ليس له إلاّ ذكره في الحديث الذي رواه بإسناده عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : (أربعة سادة في الإسلام: بشر بن هلال العبدي، وعدي بن حاتم، وسراقة بن مالك المدلجي، وعروة بن مسعود الثقفي) .

  28. أخرجه أبو موسى.

  29. ٤٤٥ - بشير بن أكَّال

    (د ع) بشير، بزيادة ياء بعد الشين، هو بشير بن أكَّال المُعاوِي وقيل: الحارثي، عداده في المدنيين، روى عنه ابنه أيوب قال: (كانت ثائرة في بني معاوية فخرج النبي ﷺ يصلح بينهم، فبينما هم كذلك التفت النبي ﷺ إلى قبر فقال: (لا دَرَيْتَ) ، فقال له رجل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما نرى قربك أحداً، فقال: (إني مررت به وهو يُسْأل عني) فقال: لا أدري، فقلت: (لا دريت) .

    قلت: هكذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولم ينسباه، ولا نسبا قبيلته، والذي أظنه أنه: بشر ابن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس، ويكون على هذا أخا زيد بن أكال المعاوي، والد النعمان الذي خرج

    vol. 1, p. 286حاجاً بعد بدر، فأسره أبو سفيان بن حرب، وكان النبي ﷺ قد أسر عمرو بن أبي سفيان ببدر، فقال أبو سفيان يحرض بني أكال على مفاداة النعمان بعمرو:

    أرهط ابن أكَّال أجيبوا دعاءه … تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا

    وترد القصة في النعمان، إن شاء الله تعالى، ولا أعرف من اجتمع أنه من بني أكال وأنه معاوي غير هذا النسب، والله أعلم.

  30. [٤٤٦ - بشير بن أنس]

  31. (ب) بَشِير، مثله أيضاً، وهو ابن أنس بن أمية بن عامر بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد أحداً، قاله أبو عمر.

  32. ٤٤٧ - بشير الأنْصَارِي

    (س) بشير الأنْصَارِي، أخرجه أبو موسى وقال: ذكره عبدان فيمن استُشهد يوم بئر معونة، وهو ماء لبني عامر. أخرجه أبو موسى.

  33. معونة: بفتح الميم وضم العين وبالنون.

  34. ٤٤٨ - بشيرُ بن تَيْم

    (ع س) بشيرُ بن تَيْم، ذكره محمد ابن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان، أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا منجاب، أخبرنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه عن عكرمة، عن بشير بن تَيْم (أن النبي ﷺ فادى أهل بدر فداءً مختلفاً، وقال للعباس: (فُكَّ نفسك) .

  35. وروى عنه معروف بن خرَّبُوذ: (لما كان ليلة ولد النبي ﷺ رأى مُوبَذان كسرى خيلاً وإبلاً قطعت دجلة، وغاض بحر ساوة وطفئت نار فارس) . وذكر الحديث، والشعر بطوله.

  36. أخرجه أبو موسى نعيم.

    vol. 1, p. 287
  37. ٤٤٩ - بشير الثَّقَفي

    (د ع) بشير الثَّقَفي، روت عنه حفصة بنت سيرين أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن لا آكل لحوم الجُزُرِ، ولا أشرب الخمر، فقال رسول الله ﷺ : (أما لحوم الإبل فكلها، وأما الخمر فلا تشرب) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قال ابن ماكولا: وقد اختلف في اسمه؛ فقيل: بشير، وقيل: بُشَير بالضم، وقيل: بجير بالباء الموحدة والجيم.

  38. [٤٥٠ - بشير بن جابر]

  39. (ب د ع) بشير، هو ابن جابر بن عُرَاب بن عوف بن ذُؤالة العبسي، قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: العكي، وقيل: الغافقي، قالوا: ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وقال: له صحبة ولا رواية له.

    قلت: ليس بين قولهم عكي وعبسي تناقض؛ فإنه يريد عبْس بن صُحَار بن عَكَّ، لا عبس بن بَغِيض بن رَيْثِ بن غَطَفَان، وسياق نسبه يدل عليه، وهو: بشير بن جابر بن عُرَاب بن عوف بن ذؤَالة بن شبْوة بن ثَوْبَان، بن عبْس بن صُحَار، وكذلك ليس بين العكي والغافقي تناقض؛ فإن غافقاً هو ابن الشاهد بن عك بن عُدْثان، وعبس وغافق ابنا عم.

  40. عراب: بضم العين المهملة، وشبوه: بفتح الشين المعجمة وتسكين الباء الموحدة، وذؤالة: بضم الذال المعجمة وبالواو.