باب الباء والشين
145 paragraphs · vol. 1, p. 274
Page 4 of 4
- vol. 1, p. 294
أخرجه أبو عمر.
-
٤٦٨ - بَشير بن عَنبْسَ
(ب) بَشير بن عَنبْسَ بن زَيْد بن عَامِر ابن سَوَاد بن ظَفَر، واسمه: كعب بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنْصَارِي الظَّفْرِي، شهد أحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم جسر أبي عبيد. ذكره الطبري، ويعرف بشير بن العنبس بفارس الحوّاء، اسم فرسه.
-
وهذا بشير هو ابن عم قتادة بن النعمان بن زيد الذي أصيبت عينه يوم أحد، فردّها النبي ﷺ ، وهو ابن أخي رفاعة بن زيد بن عامر الذي سرق بنو أبَيْرَق دِرْعَه، وقيل فيه: يسير بالياء المضمومة تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، ويرد ذكره إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٦٩ - بَشِير الغِفَارِيّ
(ب د ع) بَشِير الغِفَارِيّ، له ذكر في حديث أخبرنا به عمر بن محمد بن طَبَرْزَد، أخبرنا أبو العباس بن الطلاية الزاهد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي،
vol. 1, p. 295أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدّثنا سوار بن عبد الله، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا عبد السلام بن عجلان العجيفي، عن أبي يزيد المديني عن أبي هريرة أن بشيراً الغفاري كان له مقعد من رسول الله ﷺ لا يكاد يخطئه، ففقده رسول الله ﷺ ثلاثاً، ثم جاء فرآه شاحباً، فقال: (ما غيّر لونك؟) قال: اشتريت بَعيراً من فلان، فشرد، فكنت في طلبه، ولم أشترط فيه شرطاً، فقال رسول الله ﷺ : (أما إن الشرود يُرَد) ، ثم قال له رسول الله ﷺ : (أما غيّر لونك غير هذا؟) قال: لا، قال: (فكيف بيوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين) .
-
أخرجه الثلاثة
٤٧٠ - بَشِير بن فُدَيك
(ب د ع) بَشِير، هو ابن فُدَيك، قال ابن منده وأبو نعيم: يقال: له رؤية ولأبيه صحبة، وجعل ابن منده بشير بن فديك غير بشير الحارثي المقدم ذكره، وروى هو وأبو نعيم في ترجمة بشير بن فديك حديث الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك أن جده فديكاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنهم يقولون من لم يهاجر هلك قال: (يا فديك أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت) .
-
ورواه الأوزاعي من طريق أخرى، عن صالح بن بشير، عن أبيه قال: جاء فديك.
-
ورواه عبد الله بن حماد الآملي عن الزبيدي عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، عن أبيه قال: جاء فديك إلى النبي ﷺ . الحديث.
-
اتّفق ابن منده وأبو نعيم على رواية هذه الأحاديث في هذه الترجمة، وزاد أبو نعيم فيها على هذه الأحاديث فقال: ذكره عبد الله بن عبد الجبار الخبائري عن الحارث بن عبيدة عن الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير عن أبيه بشير الكعبي يكنى: أبا عصام أحد بني الحارث، كان اسمه: أكبر، فسمّاه النبي ﷺ بشيراً، وروى أيضاً فيها الحديث الذي رواه عصام عن أبيه قال: وفدت على رسول الله ﷺ فقال لي: (ما اسمك؟) قلت: أكبر، فقال: (أنت بشير) . وقد تقدّم الحديث في بشير الحارثي، فاستدل أبو نعيم بقول عبد الله بن عبد الجبار على أنهما واحد، ولا حجة في قوله؛ لأنه قد ذكر أولاً له رؤية ولأبيه صحبة، وذكر أخيراً أنه وفد على رسول الله ﷺ فغيّر اسمه، ومن يقال: له رؤية، يدل على أنه صغير، والوافد لا يكون إلاّ كبيراً؛ لا سيما وفي بعض طرق الحديث: (وفدني قومي إلى النبي ﷺ بإسلامهم) . وهذا فعل الرجل الكامل المقدم فيهم لا الصغير.
- vol. 1, p. 296
وأما ابن منده فإنه جعلهما ترجمتين كما ذكرناه، وليس في ترجمة بشير بن فديك ما يدل على صحبته؛ فإن مدار الجميع على صالح بن بشير، فمن الرواة من يقول: إن جده فديكاً جاء إلى النبي ﷺ ، ومنهم من يقول عن أبيه قال: جاء فديك؛ فهو راوٍ لا غير، وقد وافق الأمير أبو نصر أبا عبد الله بن منده في أنهما اثنان فقال: (وبشير الحارثي كان اسمه أكبر، فسمّاه النبي ﷺ بشيراً) ، روى عنه عصام ثم قال: وبشير بن فديك قيل: إن له صحبة، روى عنه ابنه صالح، والحديث يعطي أن أباه له صحبة، وذكره البغوي في الصحابة، انتهى كلامه.
-
وأما أبو عمر فإنه لم يذكر ترجمة بشير ابن فديك، وإنما ذكر بشيراً الحارثي، وذكر قدومه إلى النبي ﷺ وأنه غيّر اسمه لا غير؛ فخلص بهذا من الاشتباه عليه، والله أعلم.
-
٤٧١ - بَشِير بن مَعْبَد
(ب د ع) بَشِير بن مَعْبَد أبو بِشْر الأسْلَمِي، من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة، روى عنه ابنه بشر عن النبي ﷺ أنه قال: (من أكل من هذه البقلة، يعني الثوم، فلا يناجينا) .
-
قل أبو عمر: هو جد محمد بن بشر بن بشير الأسلمي، وله حديث آخر رواه ابنه أيضاً عنه أنه أتى بِأشْنَان يتوضأ به فأخذه بيمينه فأنكر عليه بعض الدهاقين فقال إنا لا نأخذ الخير إلاّ بأيماننا.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٧٢ - بَشير بن النَّهَّاس العَبدي
(س) بَشير بن النَّهَّاس العَبدي. قال أبو موسى: ذكره عبدان وقال: يقال له صحبة، روى حديثه أبو عتاب القرشي، عن يحيى بن عبد الله، عن بشير بن النهاس العبدي قال: قال رسول الله ﷺ : (ما استرذل الله عبداً إلاّ حُرِم العلم) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٧٣ - بَشِير بن يَزيد الضُّبَعِيّ
(ب) بَشِير بن يَزيد الضُّبَعِيّ. أدرك الجاهلية. عداده في أهل البصرة قال أبو عمر: وقال خليفة ابن خياط فيه مرة: يزيد بن بشر، والأول أكثر، روى عنه الأشهب الضبعي قال: (قال
vol. 1, p. 297رسول الله ﷺ : (يوم ذي قار: هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم) .
-
أخرجه أبو عمر.
-
[٤٧٤ - بشير الثقفي]
-
بُشَيْر بضم الباء وفتح الشين، هو بشير الثقفي، قاله ابن ماكولا، له صحبة ورواية؛ روت عنه حفصة بنت سيرين أنه قال: (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن لا آكل لحوم الجزر، ولا أشرب الخمر، فقال رسول الله ﷺ : (أما لحوم الجزر فكلها، وأما الخمر فلا تشرب) .
-
وقد اختلف في اسمه؛ فقيل: بَشير بفتح الباء، وقد تقدم، وقيل: بشير بضم الباء، وقيل: بُجَير بضم الباء وبالجيم، وقد تقدّم أيضاً.
-
٤٧٥ - بشير أبو رافِع
(ب) بُشَيْر، بالضم أيضاً، هو بشير أبو رافِع السُّلِميّ روى عنه ابنه رافع: (تخرج نار من حِبْس سَيَل) . الحديث، وقيل: بشير بفتح الباء، وقيل: بشر بكسر الباء، ويكون الشين المعجمة، وقيل: بسر بضم الباء وسكون السين المهملة، وقد تقدّم الجميع.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٧٦ - بُشَيْر العَدَوِيّ
(س) بُشَيْر العَدَوِيّ، بالضم، وهو بشير ابن كعب أبو أيوب العدوي بصري، قال أبو موسى: قال عبدان: وإنما ذكرناه، يعني في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب، وروى طاووس عن ابن عباس أنه قال لبشير بن كعب العدوي: (عد في حديث كذا وكذا فعاد له، ثم قال: عد لحديث كذا وكذا فعاد له، وقال: والله ما أدري أنكرت حديثي كله، وعرفت هذا أو عرفت حديثي كله وأنكرت هذا، قال: كنا نحدّث عن رسول الله ﷺ إذ لم يكن يكْذَبُ عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث) .
قال: وروى طَلْق بن حبيب عن بشير بن كعب قال: (جاء غلامان شابان إلى رسول الله ﷺ فقالا: يا رسول الله، أنعمل فيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير أو في أمر يستأنف؟ قال: (لا بل في أمر جفّت به الأقلام وجرت به المقادير) ، قالا: ففيم العمل إذاً يا رسول الله؟ قال: (كل عامل ميسر لعمله) . قالا: فالآن نجد ونعمل)
vol. 1, p. 298قال أبو موسى: هذان الحديثنا يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له.
قلت: لا شك أنه لا صحبة له، وإنما روايته عن أبي ذر، وعن أبي الدرداء، وأبي هريرة، ويروي عنه طَلْق، وعبد الله بن بريدة، والعلاء بن زياد.
-
أخرجه أبو موسى.