باب الميم والنون
130 paragraphs · vol. 5, p. 276
Page 2 of 4
- vol. 5, p. 281
روى أبو مِجْلَز، عن أبي عُبَيْدة، عن عبد الله قال: كتب رسول الله ﷺ إلى المنذر بن سَاوَى: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذَبيحتنا، فذاكم المسلم) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥١٠٠ - المُنْذِرُ بن سَعْد
(ب د ع) المُنْذِرُ بن سَعْد بن المنذر، أبو حُمَيد الساعدي.
-
اختلف في اسمه، فقيل: المنذر. وقيل: عبد الرحمن. وهو ممن غلبت عليه كنيته، وقد ذكرناه في باب (العين) . ونذكره في الكنى إن شاءَ الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٠١ - المُنْذِرُ بن عَائِذ
(ب د ع) المُنْذِرُ بن عَائِذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عَصَر ابن عوف بن عمرو بن عوف بن جَذِيمة بن عَوْف ابن بكر بن عوف بن أنْمَار بن عَمْرو بن ودِيعة بن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس، الأشجّ العَبْدِيّ. العَصَريّ.
-
وهو الذي قال له النبي ﷺ : (إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة) .
-
وقد ذكرناه في (الأشج) ، ومن ولده عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عبس بن
vol. 5, p. 282حَسَّان بن المنذر العَبْدي المحدّث.
-
وقيل: إن النبي ﷺ قال له: (يا أشج) ، فهو أوّل يوم سمي فيه الأشج.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٠٢ - المُنْذِرُ بن عَبَّاد
(ب) المُنْذِرُ بن عَبَّاد الأنصاري السَّاعدي.
-
قتل يوم الطائف. وقيل: هو المنذر بن عبد الله بن قوال. قاله ابن إسحاق، ونذكُرُه في المنذر بن عبد الله، إن شاءَ الله.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥١٠٣ - المُنْذِر بن عَبْد الله
(ب د ع) المُنْذِر بن عَبْد الله بن قَوَّال بن وَقْش بن ثعلبة من بني ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي.
-
قتل يوم الطائف شهيداً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من استُشهد يوم الطائف: (ومن بني ساعدة: المنذر بن عبد الله بن وقش بن ثعلبة) .
وقال الواقدي: هو المنذر بن عَبْد بن قَوَّال ابن قيس بن وَقْش بن ثعلبة بن طَريف بن الخزرج ابن سَاعِدَة.
قال أبو عمر: هو المنذر بن عباد فيما أظن.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٠٤ - المُنْذِرُ بن عبد المَدَان
(د ع) المُنْذِرُ بن عبد المَدَان اليَشْكُرِيّ.
-
له ذكر في المَغَازِي، لا تعرف له رواية.
- vol. 5, p. 283
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يزد عليه.
-
٥١٠٥ - المُنْذِرُ بن عَدِيّ
المُنْذِرُ بن عَدِيّ بن المُنْذِر بن عَدِيّ بن حُجْر بن وهب بن ربِيعة بن مُعَاوية الأكرمين الكِنْدي.
-
وفد على النبي ﷺ .
-
ذكره ابن الكلبي، والطبري.
-
٥١٠٦ - المُنْذِرُ بن عَرْفَجَةَ
(ب) المُنْذِرُ بن عَرْفَجَةَ بن كعب ابن النَّحَّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم الأنصاري الأوسي.
-
شهد بدراً.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥١٠٧ - المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس
(ب د ع) المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس بن حَارِثَةَ بن لَوْذَان بن عبد وُدِّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخَزْرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعِدِي.
-
كذا نسبه أبو عمر، وابن إسحاق، وأما ابن منده، وأبو نُعَيم، وابن الكلبي فقالوا: (خنيس بن لوذان) ، وأسقطوا حارثة.
-
وهو المعروف بالمُعْنق لِيمُوت، وقيل: (المُعْنِقُ للموت) .
-
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً.
- vol. 5, p. 284
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شَهد العقبة من بني ساعدة: (والمنذر بن عَمْرو بن خنيس بن حارثة بن لَوْذَان بن عبد ودّ بن زيد، نقيب شهد بدراً وأُحداً مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم بئر مَعْونة.
-
وكان نقيب بني ساعدة وهو سعد بن عُبادة. وكان يكتُبُ في الجاهلية بالعربية، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين طليب بن عمير. وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي ذَرَ الغفاري، وكان الواقدي ينكر ذلك، ويقول: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لم يشهد بدراً ولا أُحداً ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك.
-
وكان على ميسرة النبي ﷺ . وَقُتِل بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر مَعُونة، وكانت أوّل سنة أربع.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو بَرَاء عامر بن مالك بن جعفر مُلاعِبَ الأسِنَّة على رسول الله ﷺ بالمدينة، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام، ودعاه إليه، فلم يسلم ولم يَبْعُد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثتَ رِجَالاً من أصحابك إلى أهل نجد فدَعَوْهم إلى أمرك، لرجوتُ أن يستجيبوا لك. فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو بن المُعْنِق للموتِ في أربعين رجلاً من أصحابه من خيار المسلمين، فيهم: الحارث بن الصِّمَّة، وحرام بن ملحان، وعروة بن أسماء بن الصَّلْت السُّلَمي، ورافع بن بُديل بن وَرْقاءَ الخُزَاعي، وعامر بن فُهَيرة، في رجال مُسَمين، فساروا حتى نزلوا بئر مَعُونة، وهي بين أرض بني عامر
vol. 5, p. 285وحَر بني سليم .. ) وذكر القصة، قال: فاستصرخَ يعني عامر بن الطفيل قبائل بني سليم، فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشُوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم. فلما رأوهم أخذوا أسيافهم، ثم قاتلوا حتى قُتِلوا من عند آخرهم، إلا كعبَ بن زيد، أخا بني دينار بن النجار وعمرو بن أُمية الضمري.
قال ابن إسحاق: ولم يُعقب المنذر بن عمرو.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٠٨ - المُنْذِرُ بن قُدَامة
(ب د ع) المُنْذِرُ بن قُدَامة بن الحَارِث. تقدم نسبه عند أخيه مالك، وهو من بني غَنْم بن السِّلْم بن مالك بن الأوس، الأوسي الأنصاري، شهد بدراً.
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأوس، من بني غنم بن السِّلْم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: منذِر بن قدامة. وكذلك قال ابن شهاب.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥١٠٩ - المنذِرُ بن كَعْبٍ الدَّارِميّ
المنذِرُ بن كَعْبٍ الدَّارِميّ.
-
وفدَ إلى رسول الله ﷺ ، ومن ولده: أبو جعفر أحمد بن سَعِيد بن صَخْر بن سُلَيمان بن سَعِيد بن قَيْس بن عبد الله بن المنذر بن كعب الدارِميّ المحدث. روى عنه البخاري، قاله أبو العباس السراج في تاريخه. ذكره الغساني.