باب النون والألف

126 paragraphs · vol. 5, p. 304

Page 2 of 4

  1. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.

    قلت: هذا كلام أبي موسى، فأما قوله إن أبا نُعَيم جمع بينهما، فإن أبا نعيم لم يقل في أحدهما (خزاعي) و (أسلمي) فلو جعلهما من قبيلتين للزمه أن يفرق بينهما، إنما قال كما ذكرناه في ترجمة (ناجية بن جندب بن كعب) ، قال: (وقيل: ناجية بن كعب بن جندب، وذكر

    vol. 5, p. 311نسبه، ثم قال: (الأسلمي) ، فعلى هذا هو واحد، وقد اختلفوا في نسبه، وقد فعلوا هذا كثيراً، وعلى ما ذكره ابن شاهين أحدهما أسلمي والثاني خزاعي، فيكونان اثنين، لاختلاف الأب والقبيلة، والله أعلم.

    vol. 5, p. 310
  2. ٥١٦٤ - ناسح الحَضْرميّ

    (س) ناسح الحَضْرميّ.

  3. أورده أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة، وروى بإسناده عن حَرِيز بن عثمان الرَّحَبي، عن شرحبيل بن شفْعَة، عن ناسح الحضرمي: أن النبي ﷺ مَرَّ برجلين يتبايعان شاة، يقول أحدهما (لا أنقصك من كذا وكذا) . ويقول الآخر: (لا أزيدك على كذا وكذا) ، يتحالفان. فمرَّ بالشاة، وقد اشتراها الرجل، فقال: (قد أوجب أحدهما، يعني الاثم والكفار) .

    قال ابن أبي حاتم: أخرج البخاري هذا في باب (النون) ، فغيره أبي وقال: هو عبد الله بن ناشج.

  4. أخرجه أبو موسى.

  5. ٥١٦٥ - نَاشِرَة بن سُوَيد

    (د ع) نَاشِرَة بن سُوَيد الجُهَنِيّ.

  6. روى عنه ابنه مريح، وعلي بن رَبَاح. حدث عنه ابنه مريح بن ناشرة، عن أبيه: أن النبي ﷺ وَجَّهه في سَرِية وامرأته حامل، فولدت مولوداً، فحملته فأتت به النبي ﷺ ، فَأَمَرَّ يده عليه، فقالت: سَمّه يا رسول الله ﷺ . فقال: (اسمه مريح) ، فقد أسرع في الإسلام، وهو مريح بن ناشرة.

  7. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

    vol. 5, p. 312
  8. ٥١٦٦ - نَاعِمُ بنُ أُجَيْل

    (س) نَاعِمُ بنُ أُجَيْل الهَمْدانِيّ، مولى أم سلمة.

  9. أورده جعفر وقال: كان في بيت شرف في هَمْدان، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ . روى عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد أنه من الصحابة، قاله البردعي.

  10. أخرجه أبو موسى.

    وقال الأمير أبو نصر: وأما أُجَيْل بضم الهمزة، وفتح الجيم، وسكون الياء فهو ناعم بن أجيل الهَمْداني أبو عبد الله، مولى أُم سلمة. أصابه سباء في الجاهلية، فصار إليها، فأعتقته. كان أحد الفقهاء بمصر، روى عن عثمان، وعلي، وابن عباس، وغيرهم.

  11. وهذا كلامه يدل على أنه لا صحبة له، وقال أبو أحمد العسكري: ناعم مولى رسول الله ﷺ لا أعلم له حديثاً مسنداً، وروى بإسناده عن كعب بن علقمة، عن ناعم مولى رسول الله ﷺ قال: حضرت علياً رضي الله عنه بالكوفة أو: بالبصرة فخطب على بعير، ثم نزل ودعا بكبش أقرن، فذبحه وقال: هذا عن علي، وعن آل علي.

  12. ٥١٦٧ - نَافِعُ بنُ بُدَيل

    (ب ع س) نَافِعُ بنُ بُدَيل بن وَرْقاءَ.

  13. تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وكان هو وأبوه وإخوته من فضلاءِ الصحابة وجلّتهم.

    قال ابن إسحاق: قتل نافع بن بديل بن ورقاء يوم بئر مَعُونة، مع المنذر بن عمر، وعامر ابن فُهَيرة، في أربعين رجلاً من خيار المسلمين، فقال عبد الله بن رواحة يبكي نافعاً:

    رَحِمَ اللّهَ نَافِعَ بنَ بُدَيلٍ … رَحْمَة المُبْتَغِي ثَوَابَ الجِهَادِ

    صَابِر صَادِقُ اللقاءِ، إذَا مَا … أكثر القومُ قَالَ قولَ السَّدَادِ

    vol. 5, p. 313أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.

  14. ٥١٦٨ - نافع الجُرَشِي

    (س) نافع الجُرَشِي.

  15. ذكره جعفر في الصحابة. روى محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب، عن نافع الجرشي: أنه حين بَعَث الله تعالى محمداً ﷺ ، كان كاهن في رأس الجبل، فدَعَوه فقالوا: انظر لنا في شأن هذا الرجل؛ فإنه قد حَدَث في أرض العرب حَدَث، فنزل إليهم فقال: إن الله تبارك وتعالى أكرم محمداً واصطفاه، وطهر قلبه واجتباه، وبُعِث إليكم أيها الناس، فعمَّا قليل.

  16. أخرجه أبو موسى.

  17. ٥١٦٩ - نَافِع بن عَبْد الحَارِث

    (ب د ع) نَافِع بن عَبْد الحَارِث ابن حِبَالَةَ بن عُمير بن غبْشان واسمه الحارث ابن عبد عمرو بن بُوَيّ بن مِلْكان بن أفصى الخزاعي.

  18. نسبه كلهم إلى خزاعة، وساقوا نسبه إلى مِلْكان، وهو أخو خزاعة وأخو أسلم، ويقال لبعض ولده: خزاعي، لقلة بني مِلْكان، فنسبوا إلى خُزَاعة.

  19. ولنافع صحبة ورواية، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مكة والطائف، وفيهما سادة قريش وثقيف، وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن أبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل الله مولاك. فعزَله واستعمل خالد بن العاص بن هشام.

  20. وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم، وقيل: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة ولم يهاجر.

  21. روى عنه أبو سلمة، وحميد، وأبو الطفيل.

  22. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: أخبرنا

    vol. 5, p. 314وكيع، عن سفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن حَميد بن عبد الرحمن ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث قال: قالَ رسول الله ﷺ : من سعادة المرء المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنِيئ.

  23. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبيّ ﷺ دخل حائطاً من حوائط المدينة فجلس على قُفّ البئر، فجاءَ أبو بكر يستأذن، فقال فيما أعلم لأبي موسى: (ائذن له. وبَشِّرْه بالجنة) ، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: (ائذن له. وَبشِّره بالجنة) ، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: (ائذن له. وبشره بالجنة، وسيلقى بلاءً) .

  24. وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ .

  25. أخرجه الثلاثة.

  26. ٥١٧٠ - نَافِعُ بن الحَارِث بن كَلَدَة

    (ع ب س) نَافِعُ بن الحَارِث بن كَلَدَة، أبو عبد الله الثقفي، أخو أبي بَكْرَة لأُمه، أمهما سُمَية. ويرد الكلام على نسبه عند ذكر أخيه أبي بَكْرَةَ نُفَيع إن شاء الله تعالى.

  27. وكان نافع بالطائف لما حضره النبي ﷺ ، فأمر النبي ﷺ منادياً فنادى: من أتانا من عبيدهم فهو حر. فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة، فأعتقهما. ونافع هذا أحد الشهود على المغيرة، بالزنا وكانوا أربعة: نافع، وأخوه أبو بَكْرَةَ، وزياد ابن أبيه، وهو أخوهما لأُمهما، وشبل بن معبد، إلا أن زياداً لم يقطع الشهادة، فسَلِم المغيرة من الحَدّ.

  28. وسكن نافع البصرة، وابتنى بها داراً، وأقطعه عُمَر عشرة أجربة. وهو أوّل من اقتنى الخيل بالبصرة، وروى عن النبي ﷺ : أنه كان في أربعمائة، فنزل النبي ﷺ بهم على غير ماء، فشَقَّ ذلك على الناس، فجاءَت شاة حتى دَنَت منه، فحلبها رسول الله ﷺ حتى رَوِيَ الناسُ.

  29. وروى عن النبي ﷺ أنه قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) .

  30. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

    vol. 5, p. 315
  31. ٥١٧١ - نافِعُ مَولى رسول الله ﷺ -

    (ب د ع) نافِعُ مَولى رسول الله ﷺ .

  32. روى عنه خالد بن أبي أُمية، وأبو هاشم الرُّمَّاني.

  33. وروى عقبة بن خالد، عن الصباح، عن خالد بن أبي أمية، عن نافع مولى رسول الله ﷺ أنه قال: (لا يدخل الجنة مسكين متكبر، ولا شيخ زان، ولَا منَّان على الله بعمله) .

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٥١٧٢ - نَافِعُ بنُ زَيد

    (س) نَافِعُ بنُ زَيد الحِمْيَرِيّ.

  36. أورده ابن شاهين، وروى بإسناده عن إياس ابن عَمْرو الحِمْيري: أن نافع بن زيد الحميري قدم وافداً على النبي ﷺ ، في نفر من حِمْير، فقالوا: أتيناك لنتفقه في الدين، ونسأل عن أوّل هذا الأمر. فقال: (كان الله ولا شيءَ غيره، وكان عرشه على الماءِ، ثم خلق القلم، فقال: اكتب ما هو كائن. ثم خلق السموات والأرض وما بينهما واستوى على عرشه) .

  37. أخرجه أبو موسى.

  38. ٥١٧٣ - نَافِع أبو السّائب

    (د ع) نَافِع أبو السّائب، مولى غيلان بن سلمة.

  39. روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن غيلان بن سلمة: أن أبا السائب نافعاً كان عبداً لغيلان بن سلمة، ففر إلى رسول الله ﷺ وغيلانُ مشرك، فأسلم، فأعتقه رسول الله ﷺ . فلما أسلم غيلان رَدَّ النبي وَلاءَهُ عليه.

  40. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

    vol. 5, p. 316