باب الياء والثاء والحاء

50 paragraphs · vol. 5, p. 484

Page 2 of 2

  1. أخرجه الثلاثة.

    vol. 5, p. 488
  2. ٥٥١١ - يَحْيَى بن هَانِئُ

    (س) يَحْيَى بن هَانِئُ بن عُرْوة المُرَادِيّ.

    vol. 5, p. 489
  3. روى هشام بن الكلبي، عن أبي كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عُروَة المُرَادِيّ قال: وفَد فَرْوَة بن مُسَيك على النبي ﷺ مفارقاً لملوك كِنْدَةَ، وقد كان قبل الإسلام بين مُرَاد وهمدان وقعة، أصابت هَمْدانُ مُرَاد ما أرادوا، وذلك (يوم الرَّدم) ، فقال له النبيُّ ﷺ : (يا فروة، هل ساءَك ما أصاب قومَك يوم الرَّدم؟) فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومَه مثلُ ما أصاب قومي ولا يسوؤه؟ فقال رسول الله ﷺ : (أما إن ذلك لم يَزِد قومَكَ في الإسلام إلا خيراً) . واستعمله على مُرَاد وزُبَيد.

  4. أخرجه أبو موسى.

  5. ٥٥١٢ - يَحْيَى بن هِنْدِ

    (س) يَحْيَى بن هِنْدِ بن حَارِثَة.

  6. شهد الحديبية وبيعة الرضوان، قاله جعفر عن أبي حاتم بن حِبّان.

  7. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  8. ٥٥١٣ - يَرْبُوع أبو الجَعْد

    (ب د ع) يَرْبُوع أبو الجَعْد الجُهَني.

  9. روى عنه ابنه الجعد حديثاً منكراً، من حديث عبد الله بن محمد البَلَوِيّ قال: قَدِمنا على النبي ﷺ في نفر من جُهَينة، فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله، فقال: مرحباً بجُهَينة، جُهَينة شُوسٌ في اللِّقَا، مَقَادِيم في الوَغَى.

  10. أخرجه الثلاثة.