حرف الباء

97 paragraphs · vol. 6, p. 30

Page 2 of 3

  1. ٥٧٢٠ - أَبو بَرْقان

    (س) أَبو بَرْقان من بني سَعْدِ بن بكر بن هَوَازِن، وهو عم رسول الله ﷺ من الرضاعة. أورده جعفر في الصحابة.

    vol. 6, p. 35
  2. وروى المدائني، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أبو برقان عَمْ رسول الله ﷺ من بني سعد بن بكر فقال: لقد جئت يا محمد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناءً منك قال: ثم رأيتهم يَتَغَمْغَمُون. قال: (يا ابن برقان، هل تعرف الحيرة) ؟ قال قلت: لا. قال: (إن طالت حياة لتسمعنها يَرِدُها الوارد من غير خفير ولا مَزَاد) . قال: قلت: ما أدري ما تقول؟ ما جئتك من ثنية كذا وكذا إلا بخفير فقال رسول الله ﷺ : (لآخذن بيدك يوم القيامة، ولأذكرنك) . فكان عثمان يقول: يا أبا برقان، ما كان رسول الله ﷺ يأخذ بيدك إلا

    vol. 6, p. 36وأنت رجل صالح. قال أبو برقان: فقدمت الحيرة فرأيتها على ما وصف لي.

  3. أخرجه أبو موسى وقال: الغمغمة: الرّطانة.

  4. ٥٧٢١ - أَبو بَزَّة

    (س) أَبو بَزَّة، مولى عبد الله بن السَّائِب، جدُّ المقرئين المكيين المشهورين. مختلف في اسمه.

  5. روى أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم ابن أبي بَزَّة، عن أبيه محمد، عن أبيه القاسم عن أبيه أبي بزة قال: دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على رسول الله ﷺ فقمت إلى رسول الله ﷺ فقبلت يده ورأسه ورجله.

  6. رواه أبو بكر بن المقرئُ عن أبي الشيخ.

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ٥٧٢٢ - أبو البَشَر

    أبو البَشَر بن الحَارِث، من بني عبد الدار، هو الشاب الذي خطب سُبَيعَة الأسلمية، فَحَطَّت إليه. قاله أبو عبد الله بن وضاح.

  9. رواه ابن الدباغ، عن أبي محمد بن عتاب.

  10. ٥٧٢٣ - أَبو بِشْر السّلَمي

    (س) أَبو بِشْر السّلَمي.

  11. أورده أبو بكر بن أبي علي، وأبو مسعود.

  12. روى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بِشْر السُّلمي قال: قال رسول الله ﷺ (من أحب أن يفرِّجَ الله كربته، ويُعْطيَه سُؤْله، فليُنْظِرْ مُعسِراً أَو ليدَع) .

  13. كذا قال ولعله أبو اليَسَر الأنصاري السلمي، بفتح السين واللام، لأن هذا المتن مشهور عنه.

  14. أخرجه أبو موسى.

    vol. 6, p. 37
  15. ٥٧٢٤ - أَبو بَشِيرٍ الأَنصارِيّ

    (ب د ع) أَبو بَشِيرٍ الأَنصارِيّ الحارثي. وقيل: الأنصاري الساعدي. وقيل الأَنصاري المازني. لا يوقف له على اسم صحيح، وقد قيل: اسمهُ قيس بن عُبَيد بن الحرير ابن عَمرو بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح.

  16. شهد بيعة الرضوان، روى عنه أولاده، وعباد بن تميم، ومحمد بن فضالة، وعمارة بن غَزِية.

  17. أخبرنا أبو الحرم مكى بن رَبَّان النحويّ بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله ﷺ رسولاً قال عبد الله بن أبي بكر: أحسبه قال: والناس في مقبلهم وقال: ولا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت).

    قال يحيى: سمعت مالكاً يقول: أرى ذلك من العين.

  18. وروى سعيد عنه أن النبي ﷺ نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع.

  19. وروى عنه عُمَارة بن غزية أن رسول الله ﷺ حَرَّم ما بين لَابَتَيْها.

  20. ومن حديثه: (الحمى من فَيْح جهنم) .

  21. أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: كل هذه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة. والصحيح لرجل واحد.

    vol. 6, p. 38وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وكان قد عُمَر طويلاً. وقيل: مات سنة أربعين والأوَّل أصح، لأنه أدرك الحرة قال: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير إلا الحارث بن خَزَمَة بن عَدِيّ الأنصاري.

  22. الحُرَير: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء ثانية قاله الأمير أبو نصر.

  23. ٥٧٢٥ - أبو البَشِير

    (س) أبو البَشِير، مولى رسول الله ﷺ .

  24. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  25. ٥٧٢٦ - أَبو بَصْرَةَ الغِفَارِيّ

    (ب د ع) أَبو بَصْرَةَ الغِفَارِيّ اختلف في اسمه فقيل. حُمَيل، بضم الحاء. وقيل: جميل. وقيل غير ذلك، وقد تقدم ذكره. وهو حُمَيل بن بَصْرة بن وقاص بن حبيب بن غفار لقيه أبو هُريرة وروى عنه.

  26. أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جبير بن نُعَيم الحضرمي، عن عبد الله بن هبيرة السِّبائي وكان ثقة عن أبي تميم الجَيْشاني عن أبي بَصْرَة الغفاري قال: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة العصر، فلما قضى صلاته وقال يعقوب مَرّة أخرى: فلما انصرف من صلاته قال: (إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فتوانوا فيها وتركوها، فمن صلاها منكم ضوعِفَ له في أجرها ضعفين، ولا صلاة بعدها حتى يُرَى الشاهد، والشاهد: النجم) .

  27. وقد تقدم ذكره في مواضعه من أسمائه، وكان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر، ويقال: إن عزة التي يُشَبِّب بها كُثَيِّر عزة هي بنت ابنه، ومن قال ذلك جعل (وقَّاص بن حاجب بن غفار) ليصح قول كثير في شعره: الحاجبية.

  28. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

    قلت: قول من قال: (إنه جد عزة) ، عندي غير صحيح لأن نسبها المشهور وليس لأبي

    vol. 6, p. 39بُصْرَةَ فيه ذِكْرٌ، والله أعلم.

  29. ٥٧٢٧ - أبو بَصِير

    (ب) أبو بَصِير، واسمه عُتبة بن أسِيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غِيرَةَ بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر.

    وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد ابن جارية. وقيل: عبيد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة.

    قال الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب.

  30. وهو الذي جاء إلى رسول الله ﷺ بعد صلح الحديبية.

  31. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْور: ومروان قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يُكَلَّم أحد في الإسلام إلا دخل فيه فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك، وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً. ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة واطمأن بها، أقبل إليه أبو بَصِير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله ﷺ الأخنس بن شَرِيق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لُؤيّ، استأجراه ليردَّ عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما على رسول الله ﷺ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله ﷺ أبا بصير فقال له: (يا أبا بصير، إن هؤلاءِ القوم قد صالحونا على ما قد علمت، وإِنا لا نغدُر، فَالْحَق بقومك) . فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟ فقال رسول الله ﷺ : (اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجاً ومخرجاً) . قال: فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحُليفة، جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قال: نعم. قال: انظر إليه؟ قال: إن شئت فاستله. فضرب به عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع على رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد، فلما رآه قال: (هذا رجل قد رأى فزعاً) . فلما انتهى إليه قال: قتل صاحبُكم صاحبي. فما بَرِح حتى طلع أبو بصير متوشحَ السيفِ، فوقف على

    vol. 6, p. 40رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله وفَت ذمتُكَ، وقد امتنعت بنفسي. فقال رسول الله ﷺ : (ويل أُمه مِحَشَّ حَربٍ، لو كان معه رجال) .

  32. فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص، وكان طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع به من كان بمكة من المسلمين، فلحقوا به حتى كان في عُصْبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عِيرٌ إِلا اقتطعوها، حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله ﷺ يسألونه بأرحامهم لما آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله ﷺ فقدموا عليه المدينة.

  33. وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير، وكان عنده. فلما أرسلت قريش إلى النبي ﷺ في أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليَقْدُما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله ﷺ وأبو بصير مريض، فمات، فدفنه أبو جندل وصلى عليه، وبنى على قبره مسجداً.

  34. أخرجه أبو عمر.

  35. ٥٧٢٨ - أَبو بَصِيرَةً

    (ب) أَبو بَصِيرَةً.

    قال أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة، وذكر له هناك خبراً.

  36. أخرجه أبو عمر.

  37. ٥٧٢٩ - أبو بَكْر

    (س) أبو بَكْر.

  38. ذكره الحافظ أبو مسعود في الصحابة، وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عليّ (عن) ؟ أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص: أن رسول الله ﷺ دخل على عبد الله بن

    vol. 6, p. 41رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ : (هل تدرون مَن شهداءُ أُمتي) ؟ فسكت القوم، فقال عبد الله بن رواحة: أجيبوا رسول الله ﷺ : فقالوا: من عُقِر جواده وأُهرِيقَ دمه. فقال: (إن شهداءَ أُمّتي إِذاً لقليل، المقتول شهيد، والغريق شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيدة) .

  39. روى هذا الحديث شعبة، عن أبي مصبح أو ابن مصبح عن عبادة بن الصامت.

  40. أخرجه أبو موسى، وقال: أبو بكر هذا أظنه ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.