حرف الجيم
110 paragraphs · vol. 6, p. 50
Page 2 of 3
- vol. 6, p. 55
أخرجه أبو موسى.
-
٥٧٥٩ - أَبُو الجَعْدِ أَفْلَح
(ب ع س) أَبُو الجَعْدِ أَفْلَح أخو أبي القعيس، عم عائشة زوج النبي ﷺ من الرضاعة أمر النبي ﷺ عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها.
-
أخبرنا يعيش بن علي بن صدقة بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جُرَيج، أخبرني عطاء، عن عروة، عن عائشة قالت: جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة فَرَدَدْتُه وقال هشام: هو أبو القعيس فجاء رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال رسول الله ﷺ : ائذني له.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
- vol. 6, p. 56
٥٧٦٠ - (ب د ع) أَبو الجَعْد بن جُنَادة بن ضَمْرةَ الضّمْرِيّ، من بني ضَمْرَةَ بن بكر بن عبد مناة ابن كَنَانَةَ الكِنَانِي الضَمَرِيّ. قيل: اسمه الأدرع. وقيل: جنادة. وقيل: عمرو بن بكر، قاله أبو عمر.
-
له صحبة، وله دار في بني ضَمْرة بالمدينة. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي.
-
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا علي بن خَشْرَمٍ، أخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عُبَيدة ابن سفيان، عن أبي الجعد يعني الضمري، وكانت له صحبة، فيما زعم محمد بن عمرو أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من ترك الجمعة ثلاث مرات تَهاوُناً بها، طبع الله على قلبه) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث.
-
٥٧٦١ - أَبُو الجَعْدِ الغَطَفَاني
(ب ع س) أَبُو الجَعْدِ الغَطَفَاني الأَشْجَعِيّ، من أشجع بن ريْثِ بن غَطَفَان. وهو والد سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولى لأشجع، كوفي.
-
يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، ذكره البغوي، قاله أبو عمر. عُظْمُ روايته عن علي وابن مسعود، روى عنه ابنه سالم أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (البرّ لا يبلى، والإِثم لا ينسى، والذنب لا يفنى) .
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٧٦٢ - أَبو الجُعَيْجِعَةِ
(د ع) أَبو الجُعَيْجِعَةِ صاحبُ الرقيق.
-
حديثه عند الحسن. روى عبد الله بن عون، عن الحسن أن رجلاً كان على عهد
vol. 6, p. 57رسول الله ﷺ يبيع الرقيق، يقال له: أبو الجعيجعة … وذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم مختصراً.
-
٥٧٦٣ - أَبو جُمْعَة
(ب ع س) أَبو جُمْعَة الأنصاري. وقيل: السباعي. فرق بينهما بعضهم، وهما واحد، قاله أبو موسى.
وقال أبو عمر: هو أنصاري، وقيل: كناني، اختلف في اسمه، فقيل: حبيب بن سباع. وقيل: جُنَيد بن سباع. وقيل: حبيب بن وهب.
-
يعد في الشاميين، أدرك النبي ﷺ عام الأحزاب، ومن حديثه ما أخبرنا به أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عطارد البصري، عن الأوزاعي، أخبرنا أَسِيد بن عبد الرحمن، عن صالح بن محمد، عن أبي جمعة قال: تغديت مع رسول الله ﷺ ومعه أبو عبيدة بن الجراح، فقال له أبو عبيدة: يا رسول الله، هل أحد خير منا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: (نعم؛ قوم يجيئون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني) .
قال: وحدثنا أبو يعلى، أخبرنا محمد بن عياد، أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن أبي خلف، عن عبد الله بن عوف قال: سمعت أبا جمعة جُنْبُذ بن سبع يقول: قاتلت رسول الله ﷺ أوّل النهار كافراً، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً، وكنا ثلاثة رجال وسبع نسوة، وفينا أُنزلت: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنونَ ونِسَاءٌ مُؤمِنَات﴾، الآية.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٧٦٤ - أَبو الجَمَلِ
(ب) أَبو الجَمَلِ.
vol. 6, p. 58قال عباس الدَّوْرِيّ: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله ﷺ اسمه: هلال بن الحارث، وكان يكون بحمص. قال يحيى: وقد رأيت بها غلَاماً من ولده.
-
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
قلت: وهم أبو عمر في هذه الكنية، إنما هو (أبو الحمراء) ، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فيه بين العلماء. والذي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هو الحمراء. والذي قاله أبو عمر في (أبي الجمل) هو الذي قاله عباس، عن ابن مَعِين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي ورواه محمد بن مخلّد العطار، وغيره، عن عباس الدّوْرِيّ. ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كان الناسخ قد غلط فيها، ولم يُمعِن أبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر في حفظه وإتقانه لا يخفى عليه هذا وذكره البخاري فقال: (أبو الحمراء) ، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضاً في (أبي الحمراء) على الصواب.
-
٥٧٦٥ - أَبو جَمِيلة السّلَمِيّ
(ب) أَبو جَمِيلة سُنَين السّلَمِيّ، من أنفسهم.
-
أدرك النبي ﷺ ، وخرج معه عام الفتح، يعد في أهل الحجاز.
-
أخبرنا محمد بن سرايا وأبو الفرج الواسطي وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سُنين أبي جميلة ونحن مع ابن المسيب قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ ، وخرج معه عام الفتح.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥٧٦٦ - أَبو جُنْدَب العُتَقِيّ
(د ع) أَبو جُنْدَب العُتَقِيّ.
-
له صحبة، شهد فتح مصر، وليس له حديث. قاله أبو سعيد بن يونس.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٧٦٧ - أَبو جُنْدَب الفَزَارِيّ
(ع س) أَبو جُنْدَب الفَزَارِيّ. ذكَرَهُ مُطَيَّن في الصحابة.
-
أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله
vol. 6, p. 59الحضرمي أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا النضر هو ابن منصور أخبرنا سهل الفَزَاري، عن جندب الفَزَاري، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا لقى أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٥٧٦٨ - أَبو جَنْدَل بن سُهَيل
(ب د ع) أَبو جَنْدَل بن سُهَيل بن عَمْرو العَامِريّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي.
قال الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل: العاصي. أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيَّده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة ابن الزبير، عن مَرْوَانَ بن الحكم والمسور بن مَخْرَمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة يعني صحيفة الصلح لَتُكْتَبُ، إذا طلع أبو جندل ابن سهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حبسه، فأفلت. فلما رآه أبو سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتَلْبِيبه يَتُلُّه، وقال: يا محمد، قد لَجَّتِ القضية بيني وبينك قبل أن يأْتيك هذا قال: (صدقت) . فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أُرَدّ إلى المشركين يفتنوني في ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله ﷺ لا يشكون في الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كان دَخَلَ لما رَأَوا رسول الله ﷺ حمل على نفسه في الصح وَرَجْعَتِهِ أَمرٌ عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناسَ شرّاً على ما بهم، فقال رسول الله ﷺ لأبي جندل: (أَبا جندل، اصْبرْ واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً. وإنا صالحنا القوم، وإنا لا نغدُر) . فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه بَتلّه، وهو يقول: أبا
vol. 6, p. 60جندل، اصبر فإنما هُمُ المشركون، وإنما دم أحدهم دَمُ كلب. وجعل عمر يُدنى منه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه، فضنّ بأبيه.
-
وقد ذكرنا في ترجمة أبي بَصِير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لما أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير.
قال أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت في الصحابة في أبي جندل، أَنَّ اسمه عبد الله، وأنه الذي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدراً مع رسول الله ﷺ وهذا غلط. فاحش، وعبد الله ليس بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصدّيق، وأبو جندل لم يشهد بدراً ولا شيئاً من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كان قد منعه، كما ذكرناه، قال موسى بن عقبة: لم يزل أبو جندل ابن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا، يعني في خلافة عمر.
-
وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أُخبرت أنّ أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل ابن سهيل، وضِرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا أَتَّقَوا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ .. الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خَصَمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الذي زَيَّن لأبي جندل الخطيئة زَيَّن له الخصومة، فاحدُدْهم. فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قال أبو عبيدة: نعم. قال أبو الأزور: فدعونا نلقى العدوّ غداً، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدّونا. فلقي أبو الأزور، وضرار، وأبو جندل العدوّ فاستشهدَ أبو الأزور، وحُدَّ الآخران.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٧٦٩ - أَبو جُنَيدَةَ بنُ جُنْدَع
(د ع) أَبو جُنَيدَةَ بنُ جُنْدَع، وهو (من بني) عمرو بن مازن المازني.
-
قدم على رسول الله ﷺ يوم حُنَين.
- vol. 6, p. 61
روى الزهري، عن سعيد بن خباب، عن أبي عنفوان البارقي، عن أبِي جُنَيدة بن جندع (من بني) عمرو بن مازن قال: قدمت على رسول الله ﷺ يوم حنين غزوةِ هوزان وقد انكشف أصحابه، ولهم ضجة كاضطراب اللُّجَّة، فقلت: أي قوم، ما أنتم؟ قالوا: أصحاب النبي ﷺ … وذكر الحديث بطوله.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
-
٥٧٧٠ - أَبو جُنَيدَةَ الفِهْرِيّ
(ع س) أَبو جُنَيدَةَ الفِهْرِيّ
أورده الطبراني في الصحابة.
-
أخبرنا أبو موسى، أنبأنا أبو غالب الكُوشِيدي، أنبأنا أبو بكر بن رِيذَةَ (ح) قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجدَة، حدثنا علي بن عياش، أنبأنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن أبي جُنَيدة الفهري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (مَن سقى عطشان فأَرواه فتح الله له باباً من الجنة) ، فقيل له: ادخل منه. (ومن أطعم جائعاً فأشبعه وسقى عطشان فأرواه، فتحت له أبواب الجنة كلها) ، وقيل له: ادخلِ من أيها شئت.