حرف الحاء

162 paragraphs · vol. 6, p. 67

Page 2 of 5

  1. ٥٧٩٠ - أبو حَبِيب بن زَيْد

    (ب) أبو حَبِيب بن زَيْد بن الحُبَاب ابن أَنَس بن زَيْد بن عُبَيْد، يجتمع هو وأبي بن كعب في عبيد، وهو بدري.

    vol. 6, p. 72
  2. أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي، وقال: هو مذكور في الصحابة، ولا أعرفه.

  3. ٥٧٩١ - أَبو حَبِيب العَنْبَري

    (س) أَبو حَبِيب العَنْبَري.

    vol. 6, p. 73
  4. أورده الحسن السمرقندي في الصحابة، وقال: روى عنه ابنه حبيب، ولم يورد له شيئاً.

  5. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  6. ٥٧٩٢ - أَبو حَبيبِ بن الأَزْعَر

    (س) أَبو حَبيبِ بن الأَزْعَر بن زَيْد ابن العَطَّاف بن ضَبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الضُّبَعِيّ. وهو أخو أبي مُلَيل بن الأزعر.

  7. شهد أُحداً، وقيل: شهد بدراً والمشاهد كلها.

  8. أخرجه أبو موسى.

  9. ٥٧٩٣ - أَبو حُبَيْش الغفَارِيّ

    (ع س) أَبو حُبَيْش الغفَارِيّ.

  10. أورده أبو نعيم، وأبو زكريا بن منده، وأبو بكر بن أبي علي في باب الحاء المهملة. وأورد أبو عبد الله بن منده في باب الخاء المعجمة، والنون، والسين المهملة.

  11. أخرجه أبو موسى.

  12. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدَّثنا أسِيد بن عاصم، أخبرنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا سعيد بن سلمة، أخبرنا أبو بكر، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي ربيعة: أنه سمع أبا حبيش الغفاري يقول: خرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة تهامة، حتى إذا كنا بعُسْفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جَهَدَنا الجُوعُ فائذن لنا في

    vol. 6, p. 74الظَّهْرِ … وذكر الحديث.

    قلت: ذكره الأمير أبو نصر بالخاء المعجمة والنون، والسين المهملة. مثل ابن منده.

  13. ٥٧٩٤ - أبو حَثْمَةَ بن حُذَيفة

    (ب س) أبو حَثْمَةَ بن حُذَيفة بن غَانِم القُرَشي العَدَويّ. والد سليمان بن أبي حَثْمة. تقدَّم نسبه عند ابنه سليمان وغيره. وهو زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية، وأخو أبي جهم ابن حُذيفة، ولهما أخوان أيضاً مورق ونبيه ابنا حذيفة بن غانم، كلهم لهم رؤية، ولا تعرف لهم رواية.

  14. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  15. ٥٧٩٥ - أَبُو حَثْمَة والد سهل

    (ب د ع) أَبُو حَثْمَة، والد سهل بن أبي حَثْمَة، واسمه: عبد الله: وقيل: عامر بن ساعدة بن عَدِيّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي.

  16. شهد أحداً مع رسول الله ﷺ ، وكان دليله إلى أُحد. وشهد معه خيبر، وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فَرَسه، وشهد المشاهد بعد خيبر. وكان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصاً.

  17. وتوفي أوّل خلافة معاوية.

  18. أخرجه الثلاثة، وقد ذكرناه في عبد الله، وعامر.

  19. ٥٧٩٦ - أَبو الحَجَّاج

    (ب د ع) أَبو الحَجَّاج الثُّمَالِيّ. قيل: اسمه عبد بن عبد. وقيل: عبد الله بن عبد. وهو

    vol. 6, p. 75بكنيته أشهر. وقد ذكرنا اسمه في عبد الله، وعبد.

  20. أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري بإسناده إلى أحمد بن علي: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود البغدادي وليس بالزَّهْراني حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن أبي الحجاج الثمالي قال: قال رسول الله ﷺ : (يقول القبر للميت حين يوضع فيه: ويحك ابن آدم، ما غرك بي؟ ألم تكن تعلم أني بيت الفتنة وبيت الظلمة، ما غرك بي إذ كنت تمر بي فَدَّاداً؟ قال: فإن كان مصلحاً أجاب عنه مجيب القبر، يقول: أرأيت إن كان يأْمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إني أعُود عليه إذاً خضِرا، ويعود جسده عليه نوراً، ويصعد روحه إلى رب العالمين.

    قال ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفَداد؟ قال: الذي يقدّم رجلاً ويؤخر أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحياناً، وهو يومئذ يلبس ويتهيأ.

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٥٧٩٧ - أَبُو حَدْرَد الأَسْلَمِي

    (ب د ع) أَبُو حَدْرَد الأَسْلَمِي. قيل: اسمه سَلَامة بن عُمَير بن أبي سلامة بن سعد بن مُسَاب بن الحارث بن عبس بنِ هَوَازِن ابن أسلم. كذا قال خليفة، وإبراهيم بن المنذر، ونسبه ابن ماكولا مثله إلا أنه قال (سنان) عوض (مُسَاب) .

    وقال أحمد بن حنبل: حُدِّثت عن ابن إسحاق أن اسمه عبد.

    وقال علي بن المديني: اسمه عتبة، له صحبة. وهو والد أم الدرداء: خيرة، زوجة أبي

    vol. 6, p. 76الدرداء.

  23. يعد في أهل الحجاز .. روى عنه ابنه عبد الله بن أبي حَدْرد، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، وأبو يحيى الأسلمي.

  24. أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد الأسلمي أنه أتى النبي ﷺ يستعينه في مهر امرأة، قال: كم أمهرتها؟ قال مائتي درهم. قال: (لو كنتم تغرفون من بُطحانَ ما زدتم) .

  25. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد.

    قلت: كلام ابن منده لا فائدة فيه، فإنه قال أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد، فقد جعل عبد الله في أوّل كلامه اسم أبي حدرد، وفي آخره ابنه، وليس بشيء فإنه ابنه، وقد ذكره هو في عبد الله، ووافقه غيره، والله أعلم.

  26. ٥٧٩٨ - أَبو حَدْرَد

    (ب) أَبو حَدْرَد، قال أبو عمر: هو آخر، له صحبة في قول بعضهم، اسمه الحكم ابن حَزْن، ويقال: البراء، والله أعلم.

  27. أخرجه أبو عمر.

  28. ٥٧٩٩ - أَبو حَدِيدةَ

    (د ع) أَبو حَدِيدةَ، الجُهَني. وقيل ابن حَدِيدةَ.

  29. صاحب النبي ﷺ قال: بعثني عمي بالزوراءِ.

  30. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، لم يزيدا على هذا، وقالا: الصواب ابن حَدِيدة.

  31. ٥٨٠٠ - أَبُو حُذَيفَةَ

    (ب د ع) أَبُو حُذَيفَةَ بن عُتبةَ بن رَبِيعَةَ بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشيّ العبشمي.

  32. أُمه: فاطمة بنت صفوان بن أُمية بن مُحَرِّث.

    vol. 6, p. 77
  33. وهو من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة.

  34. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى أرض الحبشة: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس قتل يوم اليمامة شهيداً، وكانت معه امرأته بأرض الحبشة سَهْلة بنت سُهَيل بن عمرو، أخي بني عامر بن لؤي، ولدت له بأرض الحبشة: محمد ابن أبي حذيفة، لا عقب له، وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً: وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة.

  35. وكان من فضلاء الصحابة، جمع الله له الشرف. والفضل. وكان إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم. ولما هاجر إلى الحبشة عاد منها إلى مكة، فأقام مع رسول الله ﷺ حتى هاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عباد بن بشر الأنصاري، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيداً، وهو ابن ثلاث أو: أربع وخمسين سنة.

  36. يقال: اسمهُ مَهشِّم، وقيل: هُشَيم. وقيل: هاشم.

  37. وكان طويلاً، حسن الوجه، أحول أثعلَ والأثعل: الذي له سن زائدة وفيه تقول أُخته هند بنت عتبة، حين دُعِي إلى البراز يوم بدر فمنعه النبي ﷺ من ذلك:

    فَمَا شَكَرْتَ أَباً رَبَّاكَ مِنْ صِغَرِ … حَتَّى شَبَبْتَ شَبَاباً غَيْرَ مَحْجُون

    الأَحْولُ الأَثْعَلُ الْمَشْؤُمُ طَائِرُهُ … أَبُو حُذَيْفَةَ شَرَّ النَّاسِ في الدِّين

    كَذَبَتْ بل كان من خير الناس في الدين، رضي الله عنه .

  38. وهو مولى سالم الذي أرضعته زوجته سهلة كبيراً، وكان سالم أيضاً من سادات المسلمين.

  39. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: لما أُلْقوا يعني قتلى المشركين يوم بدر، وقف رسول الله ﷺ عليهم وقال: (يا عتبة، ويا شيبة، ويا أُمية بن خلف، ويا أبا جهل يُعَدِّد كلَّ مَن في القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقّاً؛ فقد وجدت ما وعدني ربي حقاً؟ قال ابن إسحاق

    vol. 6, p. 78فبلغني أن رسول الله ﷺ نظر عند مقالته هذه في وجه أبي حُذَيفة بن عُتْبَةَ فرآه كئيباً قد تغير، فقال رسول الله ﷺ : (لعلك دخلك من شأن أبيك شيء) ؟ قال: لا، والله ما شككت في أبي ولا في مصرعِهِ، ولكني كنت أعرفُ مِن أبي رأياً وحلماً وفضلاً، فكنت أرجو أن يُقَرِّبَه ذلك إلى الإسلام، فلمّا رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له، حزنني ذلك. فدعا رسول الله ﷺ لأبي حذيفة بخير، وقاله له.

  40. أخرجه الثلاثة.