حرف السين
240 paragraphs · vol. 6, p. 140
Page 3 of 6
- vol. 6, p. 149
وقد أورده أبو نُعَيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن المُحَبَّر، عن بحر بن كُنَيز السَّقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري قال: قال رسول الله ﷺ : (تَسَحَّرُوا فإن في السحور بركة) .
- vol. 6, p. 150
أخرجه أبو موسى.
-
٥٩٥١ - أَبو سَعِيد مولى أبي أُسَيد
(د ع) أَبو سَعِيد مولى أبي أُسَيد. روى عنه أبو نَضْرَةَ مقتل عثمان بطوله.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٥٩٥٢ - أَبُو سَعيد الأنْصَارِيّ
(د ع) أَبُو سَعيد الأنْصَارِيّ، زوج أسماء بنت يزيد بن السَّكن.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى.
-
روى مهاجر بن دينار: أن أبا سَعِيد الأنصاريّ مَرَّ بمَرْوان وهو صَريع يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مَرْوان، فلمّا استخلف عبد الملك أتَى به، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله ﷺ . قال عبد الملك: وما ذاك؟ قال: (أقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم) . فتركه.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٥٩٥٣ - أَبُو سَعِيدِ بن زَيْد
(ع س) أَبُو سَعِيدِ بن زَيْد.
-
أورده عبد الله بن أحمد بن حَنْبل في مسند الشاميين، وفي مسند الكوفيين أيضاً.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أبي، أنبأنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن جابر، عن الشعبي قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد: أن رسول الله ﷺ مرَّت به جنازة، فقام.
-
أخرجه أبو نعيم. وأخرجه أبو موسى وقال: كذا وقع في رواية القُطَيعي، وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله، إلا أنه قال: (أشهد على أبي سعيد الخدري) . وكأنه أصح.
-
٥٩٥٤ - (ب ع س) أَبو سَعِيد سَعْدُ بن مالك
vol. 6, p. 151(ب ع س) أَبو سَعِيد سَعْدُ بن مالك بن سِنَان بن ثعلبة بن عُبَيد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخُدْرِيّ. وخدرة وخدَارة أخوان بَطْنان من الأنصار، فأبو سعيد من خدرة، وأبو مسعود من خُدَارة. وأبو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأُمِّه.
-
وكان من الحفاظ لحديث رسول الله ﷺ المكثرين، ومن العلماء الفضلاء العقلاء.
-
رُوِيَ عن أبي سعيد قال: عُرِضت على رسول الله ﷺ يوم الخندق، أنا ابن ثلاث عشرة، فجعل أبي يأْخذ بيدي ويقول: يا رسول الله، إنه عَبْل العظام. فردني.
وقال: وخرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق قال الواقدي: وهو ابن خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين. وقد ذكرنا في (سعد بن مالك) من أخباره أكثر من هذا.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٩٥٥ - أَبو سَعِيد بن المُعَلَّى
(ب ع س) أَبو سَعِيد بن المُعَلَّى. قيل: اسمه رافع بن المعلى. وقيل: الحارث بن المعلى.
قال أبو عمر: ومن قال (رافع) فقد أخطأ؛ لأن رافع بن المعلى قتِل ببدر، قال: وأصح ما قيل في اسمه: الحارث بن نُفَيع بن المُعَلى بن لَوذان بن حارثة بن زَيد بن ثعلبة بن عَدِيّ بن مالك بن زيد مَنَاة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب الأنصاري الزُّرقي. وأُمه أُميمة بنت قُرْط بن خَنْسَاء، من بني سَلَمة. نسبه كما ذكرناه جماعة.
-
وحبيب بن عبد حارثة هو أخو زرَيق. وقيل: لأبي سعيد: (زرقي) ؛ لأن العرب كثيراً ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور. وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة.
-
وله صحبة، يعدّ في أهل الحجاز. روى عنه حفص بن عاصم، وعبيد بن حُنَين.
قال أبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين، أحدهما: كنت أُصلي فدعاني رسول الله ﷺ والثاني قال: كنا نغدو إلى السوق …
- vol. 6, p. 152
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عَلِيَ بن سُوَيْدَةَ التكريتي بإسناده إلى علي بن أحمد المفسر قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عُبيد الله بن محمد الزاهد، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أنبأنا علي ابن مسلم، أنبأنا حَرَمي بن عُمَارة، حدَّثني شعبة، عن خَبَيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عَاصم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى قال: كنت أُصلي فمرّ بي النبي ﷺ فناداني، فلم آته حتى فرغت من صلاتي، فقال: (ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك) ؟ قلت: كنت أُصلي. قال: (ألم يقل الله عز وجل : ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلَّرسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ أَتُحِبُ أن أُعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد) ؟ قال: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: (الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ) .
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٩٥٦ - أَبو سَعِيد المَقْبُرِيّ
(ب) أَبو سَعِيد المَقْبُرِيّ، اسمه كيسان مولى ليث.
-
ذكره الواقدي فيمن كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ، وكان منزله عند المقابر، فقيل: (المقبري) لذلك، توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك. وقد روى عن عُمَر، وأكثر رواياته عن أبي هريرة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٥٩٥٧ - أَبو سَعِيد
(ب د ع) أَبو سَعِيد.
-
له صحبة، وهو رجل من أهل الشام. روى عنه الحارث بن يمجد الأشعري، حديثه في الشاميين.
-
أخبرنا الحكيم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل، أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، وتمام ابن محمد الرازي، وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف
vol. 6, p. 153بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحُسَين بن الحسن بن أبي العقب، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب، أنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضري، أنبأنا أبو مسهر، حدثني صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، من أصحاب النبيّ أنه قال: قَدِمْتُ من العالية إلى المدينة، فلما بَلَغْتُ حتى أصابني جَهْدٌ، فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة، سمعت رجلاً يقول لصاحبه: (إن رسول الله ﷺ قَرَى الليلة. قال: فلما سمعت ذكر القِرْي وبي جَهْد أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، بلغني أنك قَرَبتَ الليلة؟ قال: (أجل) : قلت: (وما ذاك؟ قال: (طعام في مِسْخَنَة) . قلت: فما فعل فَضْله؟ قال: (رُفِع) . قال قلت: يا رسول الله، أفي أوّل أُمتك يكون يعني موتاً أم في آخرها؟ قال: (في أوّلها، ثمّ تلحقون بي أفناداً يلي بعضكم بعضاً) .
-
ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن الحارث بن يمجد، عمن حدَّثه عن رجل يكنى أبا سعيد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٩٥٨ - أَبو سَعِيد
(ب) أَبو سَعِيد، وقيل: أبو سَعْد.
-
روى عن النبي ﷺ حديثين، أحدهما أنه قال: (البر والصلة وحسن الجوار عِمَارَةُ الديار، وزيادة في الأعمار) . روى عنه أبو مُلَيكة.
-
أخرجه أبو عمر وقال: هو أنصاري، وفيه وفي الذي قبله نظر يعني الذي يروى عنه الحارث بن يمجد.
-
٥٩٥٩ - أَبو سُفْيَانَ بن الحَارِث القُرَشي
(ب ع س) أَبو سُفْيَانَ بن الحَارِث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشي الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي
vol. 6, p. 154ذؤيب السعدية. وأُمه غَزِيّة بنت قيس بن طريف، من ولد فِهْر بن مالك.
-
قال قوم هم إبراهيم بن المنذر، وهشام ابن الكلبي، والزبير بن بكار: اسمه المغيرة. وقال آخرون: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه.
-
يقال: إن الذين كانوا يشبهون رسول الله ﷺ جعفر بن أبي طالب، والحسن بن علي، وقُثم ابن العباس، وأبو سفيان بن الحارث.
-
وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول الله ﷺ ، وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله:
أَلَا أَبْلِغْ أَبا سُفْيَانَ عَنى … مُغَلْغَلَةً فَقَدْ بَرِحَ الخَفَاءُ
هَجَوْتَ مُحَمَّداً فَأَجَبْت عَنْهُ … وَعِنْدَ اللَّهِ في ذَاكَ الجَزَاءُ
ثمّ أسلم فحسن إسلامه.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ عام الفتح وذكره قال: وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أُمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله ﷺ بثنية العُقَاب بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أُم سلمة فيهما وقالت: يا رسول الله، ابن عمك وابن عمتك وصهرك فقال: (لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فَهَتَك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال بمكة ما قال) . فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان ابن له، فقال: والله لَيَأْذَنَنَّ لنا رسول الله ﷺ أو لآخذَنَّ بيد ابني هذا، ثمّ لَنَذْهَبنَّ في الأرض حتى نموت عطشاً وجوعاً. فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ رَقَّ لهما، فدخلا عليه، فأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه، واعتذاره مما كان مضى، فقال:
لَعَمْرُكَ إِني يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً … لِتَغْلِبَ خَيْل اللاتِ خَيْل مُحَمَّدِ
vol. 6, p. 155لَكَالمُظْلِم الحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيلُهُ … فَهَذَا أواني حين أُهْدِي فاهْتدِي
هَدَاني هَاد غَيرُ نَفْسِي وَدَلَّني … عَلَى الله مَنْ طَرَّدتُ كُلَّ مُطَرَّدِ
أَصُدُّ وأَنأَى جَاهِداً عَنْ مُحَمَّدٍ … وَأُدْعَى وَإِن لم أَنْتَسِبْ منْ مُحمِد
وهي أطول من هذا.
-
وحضر مع رسول الله ﷺ الفتح. وشهد معه حنيناً فأبلى فيها بلاء حسناً.
-
وبهذا الإسناد، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله الأنصاري قال: فخرج مالك بن عوف النَّصْري بمن معه إلى حنين، فسبق رسول الله ﷺ إليه، فأَعدُّوا وتَهَيئوا في مضايق الوادي وأحنائه، وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه وانحط بهم الوادي في عَمَاية الصبح، فلما انحطَّ الناسُ ثارت في وجوههم الخيل، فشدت عليهم، فانكفأ الناس منهزمين، وركبت الإبل بعضُها بعضاً، فلما رأى رسولُ الله ﷺ أمرَ الناس، ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين، والعباس آخذ بحَكَمَة البغلة البيضاء وقد شَجَرها. وثبت معه من أهل بيته: علي بن أبي طالب، وأبو سفيان بن الحارث، والفضل بن العباس، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم. وثبت معه من المهاجرين: أبو بكر، وعمر. فثبتوا حتى عاد الناسُ.
-
ثمّ إن رسول الله ﷺ أحب أبا سفيان، وشهد له بالجنة، وقال: (أرجو أن تكون خَلَفاً من حمزة) .
-
وهو معدود في فضلاء الصحابة، رُوي أنه لما حضرته الوفاة قال: لا تبكوا عليّ فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت.