حرف الطاء
44 paragraphs · vol. 6, p. 190
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 190
٦٠٢٥ - أَبو طَخْفَةَ الغِفارِي
(ع س) أَبو طَخْفَةَ الغِفارِي. وقيل: ابن طخفة، تقدّم ذكره في القاف في قيس ابن طخفة.
-
أخرجه أبو نعَيمَ وأبو موسى.
-
٦٠٢٦ - أَبو طَرَفَةَ الكِنْدِيّ
(س) أَبو طَرَفَةَ الكِنْدِيّ.
-
أورده جعفر وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى بقية، عن الوليد بن كامل، عن أبِي طرفة الكندي، قال: قال رسول الله ﷺ : (من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٦٠٢٧ - أَبو طَرِيف الهُذَلي
(ب د ع) أَبو طَرِيف الهُذَلي قيل: اسمه سنان بن سلمة وقيل: ابن نبيشة الخير: يكنى أبا طريف. وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.
-
شهد النبي ﷺ يحاصر الطائف.
-
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سُمَيرة. عن
vol. 6, p. 191أبي طَريفٍ أنه قال: كنت مع النبي ﷺ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنساناً رمى بنَبلِهِ لأبصر مواقع نبله.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٠٢٨ - أَبو الطُّفَيل عَامِر بن وَاثِلَةَ
(ب ع س) أَبو الطُّفَيل عَامِر بن وَاثِلَةَ وقيل: عمرو بن وَاثلة، قاله معمر، والأوّل أصح. وقد تقدّم نسبه فيمن اسمه عامر، وهو كناني ليثي.
-
ولد عام أُحد، أدرك من حياة رسول الله ﷺ ثماني سنين، نزل الكوفة.
-
أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا محمد ابن رافع، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا زُهَير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجُرِ عن أبي الطُّفَيل قال: قلت لابن عباس: إني قد رأيت رسول الله ﷺ . قال: فَصِفْه لي. قلت: رأيته عند المروة على ناقة وقد كَثُر الناسُ عليه قال: فقال ابن عباس: ذاكَ رسول الله، إنهم كانوا لا يُدَعُّون عنه.
-
ثم إن أبا الطُّفَيل صَحِب عَلِيّ بن أبي طالب، وشهد معه مشاهده كُلَّها، فلما توفي علي ابن أبي طالب رضي الله عنه عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات. وقيل: إنه أقام بالكوفة فتوفي بها. والأوّل أصح.
-
وهو آخر من مات ممن أدرك النبي ﷺ .
-
روى حماد بن زيد، عن الجُرَيري، عن أبي الطفيل قال: ما على وجه الأرض اليوم أحد رأى النبي ﷺ غيري.
-
وكان شاعراً محسناً، وهو القائل:
أَيدعُونَنِي شَيْخاً، وقد عِشْتُ حِقْبَةً … وَهُنَّ مِنَ الأَزْوَاجِ نَحوِي نَوَازِعُ
vol. 6, p. 192ومَا شَابَ رَأْسِي مِن سِنينَ تَتَابَعَتْ … عَلَيَّ؛ وَلَكِن شَيَّبَتْنِي الوَقَائِعُ
وكان فاضلاً عاقلاً، حاضرَ الجواب فصيحاً، وكان من شيعة علي، ويُثنى على أبي بكر وعمر وعثمان.
-
قيل إنه قدم على معاوية، فقال له: كيف وَجدُكَ عَلى خليلك أبي الحسن؟ قال: كوجد أُم موسى على موسى. وأشكو التقصير. فقال له معاوية: كنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال: لا، ولكني فيمن حَصَره. قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره إِذْ تربصت به ريب المنون، وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد قال معاوية: أو ما ترى طلبي بدمه؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو جُعفِيّ.
لَا أَلْفيَنَّكَ بَعْدَ المَوت تَنْدُبُني … وَفِي حَيَاتِيَ مَا زَوّدْتَنِي زادِي
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٠٢٩ - أَبو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيّ
(ب ع س) أَبو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه زيد بن سهيلٍ الأنصاري النجاري. تقدّم نسبه فيمن اسمه زيد.
-
وهو عَقْبِيّ بدري نقيب.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: (أبو طلحة، وهو: (زيد بن سهل بن الأسود بن حَرَام، وشهد بدراً) .
-
وبالإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً (وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام) .
- vol. 6, p. 193
ولما هاجر رسول الله ﷺ والمسلمون إلى المدينة. آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عُبَيدة ابن الجَرَّاح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
-
وكان من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أُحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله ﷺ بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله ﷺ ويقول: (نحْرِي دون نحرك، ونفسي دون نفسك. وكان رسول الله ﷺ يقول: (صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل) .
-
وقتَلَ يوم حنين عشرين رجلاً، وأخذ اسلابهم.
-
أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القسم بن السمرقندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري، وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز قالا حدّثنا المخلص، أخبرنا عبد الله ابن محمد البغوي قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المُرِّي، عن ثابت، عن أنس قال: حدثني أبو طلحة قال: دخلت على رسول الله ﷺ فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه الحال أبداً؟ قال: (وما يمنعني يا أبا طلحة، وقد خرج جبريل من عندي آنفاً، وأتاني ببشارة من ربي عز وجل : إن الله بعثني إليك مبشراً أنه ليس أحد من أُمتك يصلي عليك صَلَاةً إلا صلى الله عز وجل وملائكته عليه عشراً) .
-
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن ابن سلام لجُمَحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انفِروا خِفَافاً وثِقَالاً﴾ قال: أرى ربي يستنفرني شاباً وشيخاً، جهزوني. فقال له بنوه: قد غزوتَ مع رسول الله ﷺ حتى قُبض، ومع أبي بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك. فقال: جهزوني. فجهَّزُوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير.
-
وكان زوج أُم سليم أُم أنس بن مالك.
- vol. 6, p. 194
وقيل: إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان بن عفان.
-
وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن أبا طلحة سَرَد الصوم بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة.
وقال المدايني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين. وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة.
-
وكان لا يُخْضِب، وكان آدم مربوعاً.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٠٣٠ - أَبُو طَلِيقِ
(ب د ع) أَبُو طَلِيقِ. وقيل: أبو طَلْق. والأوّل أكثر. وهو أشجعي، له صحبة.
-
روى المختار بن فُلْفُل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طَلِيق قال: طَلَبَتْ مِنّي أُم طَلِيقٍ جَملاً تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله. فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.
-
فسألت النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : (صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العُمرَة في رمضان تعدِلُ حجة) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٠٣١ - أَبو طَويلٍ شَطْب الممدود
(ب ع س) أَبو طَويلٍ شَطْب الممدود.
-
حديثه بالشام، ذكرناه في الشين.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٠٣٢ - أَبو طَيْبَةَ
(ب د ع) أَبو طَيْبَةَ الحَجَّام، مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محَيصة بن مسعود.
- vol. 6, p. 195
كان يحجم النبي ﷺ ، قيل: اسمه دينار. وقيل: نافع. وقيل: ميسرة. وقد تقدّم ذكره.