حرف العين
392 paragraphs · vol. 6, p. 196
Page 5 of 10
- vol. 6, p. 217
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٦٠٧٦ - أبو عُبَيد بن مسعود
(ب) أبو عُبَيد بن مسعود بن عَمْرو ابن عُمَير بن عَوف بن عُقْدَة بن غِيَرَةَ بن عوف ابن ثقيفٍ الثَّقَفِي. والد المختار بن أبي عبيد، ووالد صَفِيّة امرأة عبد الله بن عُمَر.
-
أسلم في عهد رسول الله ﷺ ، ثم إن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه استعمله سنة ثلاث عشرة، وسيَّره إلى العراق في جيش كثيف، فيهم جماعة من أهل بدر، وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عُبَيد، وإنما نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي كانت عند الجسر، فقتل أبو عُبَيد ذلك اليوم شهيداً. وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية، وتعرف الوقعة أيضاً بيوم قُسِّ الناطف، ويوم المَرْوَحَة. وكان أمير الفرس مُردَانشاه بن بهمن، وكانوا جمعاً كثيراً، فاقتتلوا وضَرَب أبو عبيد مُلَمْلَمةً فيل كان مع الفرس، وقتل أبو عبيد، واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة. وقيل: بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف، وكان المسلمون قد قطعوا جسراً هناك، فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعاً، فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناسَ حتى نُصب الجسر، فعَبَر من سلم عليه.
-
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو غالب بن أبي علي الفقيه، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح، أخبرنا محمد بن سفيان، أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين قال: بلغ عمر بن الخطاب خبرُ أبي عبيد، فقال: إن كنتُ له لَفِئَةً
vol. 6, p. 218لو انحاز إلي.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٦٠٧٧ - أَبُو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاح
(ب ع س) أَبُو عُبَيْدةَ بزيادة هاء هو: أَبُو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاح. قيل: اسمه عامر ابن عبد الله بن الجراح. وقيل: عبد الله بن عامر. والأوّل أصح، وهو: عامر بن عبد الله بن الجَرَّاح ابن هلال بن أُهيب بن ضَبَّةَ بن الحارث بن فِهْر ابن مالك بن النَّضْرِ القُرَشِيّ الفِهْرِيّ.
-
أحد العشرة المشهود لهم الحنة، وشهد بدراً، وأحداً، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهْر: (أبو عبيدة، وهو: عامر بن عبد الله ابن الجراح) .
-
وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً: (أبو عبيدة، وهو عامر بن عبد الله ابن الجراح) .
-
ولما دخل عمر بن الخطاب الشام، ورأى عيش أبي عبيدة، وما هو عليه من شدّة العيش، قال له: كلنا غَيَّرته الدنيا غَيرَك يا أبا عبيدة.
-
وقد ذكرناه في (عامر بن عبد الله) ، وتوفى في طاعون عِمْواس سنة ثماني عشرة، وصلى عليه معاذ بن جبل.
قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفاً. وقيل: مات من آل صخر عشرون فتى، ومن آل المغيرة عشرون فتى. وقيل: بل من ولد خالد بن الوليد.
- vol. 6, p. 219
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
-
٦٠٧٨ - أَبو عَبِيدةَ الدُّيليّ
(ب د ع) أَبو عَبِيدةَ الدُّيليّ.
-
له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند أولاده.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بإذنه لي بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامِي، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد المُؤذِّن، أخبرنا مالك بن عبيدَةَ الدَّيلي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (لولا عباد لله رُكُع وصبية رُضع، وبهائم رُتَّع، لصُب عليكم العذاب صَبّاً، ثم لرص رصاً.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٠٧٩ - أبو عُبَيدَةَ بن عُمَارة
أبو عُبَيدَةَ بن عُمَارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرَشِيّ المخزومي.
-
أدرك النبي ﷺ . واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد، وهو عمه، وأبوه عُمَارة هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة. وهذا يقتصي أن يكون ابنه لما توفي رسول الله ﷺ كبيراً، لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أوّل الإسلام، والله أعلم.
-
٦٠٨٠ - أَبُو عُبَيْدَةَ بن عَمْرو بن مِحْصن
(ب) أَبُو عُبَيْدَةَ بن عَمْرو بن مِحْصن بن عتِيك بن عَمْرٍو بن مَبْذُول بن عَمْرو ابن غَنْم بن مالك بن النجار.
-
قتل يوم بئر مَعُونة شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
- vol. 6, p. 220
٦٠٨١ - أبو عُبَيدَةَ
(ب) أبو عُبَيدَةَ، اسمه عَبْدُ القَيُوم، قدم على رسول الله ﷺ مع مولاه رجل من الأزد فقال له: (ما اسمه) ؟ فقال: قَيُّوم. قال: (هو عبد القيُّوم أبو عُبَيدة) . وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مُغْوية، فقال له رسول الله ﷺ : (أنت عبد الرحمن، أبو راشد) .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٦٠٨٢ - أَبُو عَتَّاب الأَشْجَعِيّ
(د ع) أَبُو عَتَّاب الأَشْجَعِيّ.
-
روى عنه ابنه عَتاب في قراءة: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافُرونَ﴾.
-
رواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن ابن نوفل، عن أبيه، عن عَتَّاب الأشجعي عن أبيه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نُعَيم: أخرجه المتأخر، ولم يزد عليه، وصحيحه ما رواه أبو إسحاق، عن فَرْوَةَ بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: (اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ فَإِنها بَرَاءة من الشرك) .
قلت: لا مطعن على ابن منده في إخراجه هذه الترجمة، فإنه قد أخرج الصواب في (نوفل) ، وأخرج ها هنا هذه الرواية وإن لم تكن صحيحة، فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم وغيره يخرجون أمثال هذا، فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه، وقالوا: قد أهمله ولم يخرجه، وإذا أنصفت علمت أن كثيراً مما استدركه عليه حافده أبو زكريا وأبو موسى هكذا يكون قد تركه، لأنه غير صحيح، وقد شَذَّ بِهِ بعض الرواة فيستدركونه عليه.
-
٦٠٨٣ - أَبو عَتِيقٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد الرَّحْمِنِ
(ي) أَبو عَتِيقٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد الرَّحْمِنِ بن أبي بَكرٍ الصَّدِّيق بن أبي قُحَافَةَ القُرَشي التيمي.
-
رأى النبي ﷺ هو وأبوه وجدُّه، وجد أبيه أبو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النبي ﷺ
vol. 6, p. 221على هذه الصفة غيرهم. وهو والد عبد الله بن أبي عَتيق الذي غلبت عليه الدُّعابة.
-
أخبرنا غير واحد عن أبي علي الحداد، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن الجعَابيّ قال أبو بكر الصديق عبدُ الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في حَجة الوداع، وأُتي به إلى رسول الله ﷺ .
وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي ﷺ هم وأبناؤهم إلا أبُو قحافة، وذكره أخرجه أبو عمر.
-
٦٠٨٤ - أَبُو عُثْمَانَ الأَصْبَحيّ
(د ع) أَبُو عُثْمَانَ الأَصْبَحيّ.
-
اعتمر في الجاهلية. روى عنه أبو قَبيل المَعَافِري. يعد في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
-
أخرجه ابن مَندَة، وأَبُو نُعَيم.
-
٦٠٨٥ - أَبو عُثْمَانَ الأَنْصَارِي
(ع س) أَبو عُثْمَانَ الأَنْصَارِي.
-
ذكره الطبراني.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرة قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عَلاَّن بن عبد الصَّمَدِ الطَيَالِسيّ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي عثمان الأنصاري قال: دَقَّ عليَّ رسول الله ﷺ البابَ
vol. 6, p. 222وقد ألممت بالمرأة، فكرهت أن أخرج إليه حتى اغتسل، فأبطأت عليه، فلحقته فأخبرته، فقال لي: (أكنت أَنَزلْتَ) ؟ قلت: لا. قال: (أما إنه ليس عليك إلا الوضوءُ) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، قال أبو موسى: اختلف في اسمه فقيل: عتْبان، وعبد الله ابن عتْبان، وصالح، وقد تقدّم.
-
٦٠٨٦ - أَبو عُثْمَان بنُ سَنَّةَ
(ب د ع) أَبو عُثْمَان بنُ سَنَّةَ الخُزَاعِيّ.
-
حدث عن النبي ﷺ في فتح الطائف.
-
روى الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سَنَّة الخُزَاعي، عن رسول الله ﷺ : أنه نهى أن يُستنجي بعظم أو رَوث.