حرف العين
392 paragraphs · vol. 6, p. 196
Page 9 of 10
- vol. 6, p. 240
أخبرنا فتيان بن أحمد بن سَمنيَّة بإسناده عن القَعْنَبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بن
vol. 6, p. 241حفص طلقها البتة، وهو غائب. فأرسل إليها وكيلهُ بشعير فَسَخِطَتْه، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال لها: (ليس لك عليه نفقة) . وأمرها أن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك. ثم قال: (تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعْتَدى في بيت ابن أُم مكتوم، فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك … الحديث) .
-
ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.
-
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لَمَّا عزل خالد بن الوليد.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي ابن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع قال: سَمِعتُ الحارثَ بن يزيدِ الحضرمي، عن علي بن رَبَاح، عن ناشرة بن سُمَيّ اليَزَنِي قال: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خالد ابن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمَّرتُ أبا عبيدة. فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملاً استعملَه رسول الله ﷺ ، وغمَدت سيفاً سَلَّه الله، ووضعتَ لواءً عقدَه رسول الله ﷺ ، ولقد قطعت الرَّحِم، وحَسَدت ابن العم. فقال عمر: أما إنك قريبُ القرابة، حديث السنِ، مُعَصَّب في ابن عمك.
-
ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦١٢٣ - أَبو عَمرو جَرِير
(ع) أَبو عَمرو جَرِير بنُ عبدِ اللَّهِ البَجَلِيّ. تقدّم ذكره.
-
أخرجه أبو نعيم.
- vol. 6, p. 242
٦١٢٤ - أَبو عَمْرو بنُ حِمَاس
(د ع) أَبو عَمْرو بنُ حِمَاس.
-
له ذكر في الصحابة، عداده في أهل الحجاز.
-
روى ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حِمَاسٍ، عن النبيّ ﷺ أنه قال: (ليس للنساء سَرَاة الطريق) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٦١٢٥ - أَبو عَمْرو الشَّيبانِي
(ب) أَبو عَمْرو الشَّيبانِي، سَعدُ بن إياسٍ.
-
أدرك النبي ﷺ وآمن به ولم يره. قال: بُعِث النبي ﷺ وأنا أرعى إبلاً لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين. روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٦١٢٦ - أَبو عَمْرٍو بن كَعبٍ
(س) أَبو عَمْرٍو بن كَعبٍ بن مَسْعود.
-
استَشْهِد يوم بئر مَعُونة، قاله ابن إسحاق.
-
أخرجه أبو موسى. مختصراً.
-
٦١٢٧ - أَبو عَمْرٍو النَّخَعي
أَبو عَمْرٍو النَّخَعي.
-
أحد الوافدين على رسول الله ﷺ . ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عَبَّرها له.
-
ذكره الغساني.
- vol. 6, p. 243
٦١٢٨ - ابن عَمْرو
(د ع س) ابن عَمْرو، غير منسوب. هو جَدُّ زامل بن عمر.
-
روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبيّ بن كعب، وعن يَسَاره عمر أو قال: ابن عمر فلما فرغ مَرَّ بدار أبي كبير، واللَّحَّامون بفنائها، فقال: بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا مَيتةً بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجَشُوا، ولا تلقوا السّلع، ولا يَبع حاضر لباد، ولا يبعُ الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خِطْبَةِ أخيه، ولا تسأل المرأة طلاقَ الأُخت لتكفِئ إناءَها.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جَدُّه.
-
٦١٢٩ - أبو عَمرَة الأنصاريّ
(ب د ع) أَبو عَمرَةَ في آخره هاءٌ هو أبو عَمرَة الأنصاريّ، اختلف في اسمه، فقيل: بشير. وقيل: ثعلبة بن عمرو بن مِحصن ابن عَمرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذول، واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي. وقد تقدم ذكره في (بشير) و (ثعلبة) . وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه.
-
وأخرجه أبو نُعَيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: (من بني مازن بن النجار) . والأوّل أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق. شهد بدراً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول: ثعلبة بن عمرو ابن مِحصن.
- vol. 6, p. 244
وشهد أُحداً والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نَعيم، وأبو عمر.
-
روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد ابن عُبَيد الله العَرْزَمِي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن رُكَانة عن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عَمرَةَ الأنصاري يوم صِفَّيْن، وكان عَقَبياً بَدْرِيّاً. أُحُدِيّاً، وهو صائم يتلوّى من العَطَش، فقال لغلام له: تَرِّسْنِي. فَتَرَّسَه الغُلَام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعاً ضعيفاً، حتى رمى بثلاثة أسهم. ثم قال: إني سَمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قَصَر، كان ذلك السهم له نوراً يوم القيامة. وقتل قبل غروب الشمس) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: (وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عَمْرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عَمرة، واسمه بشير بن عمرو ابن مِحْصَنٍ) . فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عَمْرو بن محصن، المقتول يوم بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار. وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئاً، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن أبيه، عن جدّه أبي عمرة: أنه جاء إلى النبي ﷺ ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أُحد، فأعطى رسول الله ﷺ الرجال سهماً سهماً، وأعطى الفرسَ سهمين.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي ابن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرني الأوزاعي، حدّثني المطلب بن حَنْطَبٍ المخزومي، حدّثني عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غَزاة، فأصاب الناس مَخْمصَة، فاستأْذن الناسُ رسول الله ﷺ في نحر بعض ظَهْرِهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلِغُنا الله به. فلما رأى عمر بن الخطاب أنَّ رسول الله ﷺ قد هَمَّ أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القومَ غداً جياعاً رِجَالاً؟ ولكن إن رأيتَ يا رسول الله أن تدعو الناسَ ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة؟ فدعا النبي ﷺ ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحَثْيَةِ من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله ﷺ ، ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يَحْتَثُوا، فما بقي في الجيش وعاءٌ إلا ملئوه وبقي مثله،
vol. 6, p. 245فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه.
قلت: قد أخرج أبو نُعَيم هذه الترجمة (أبو عَمْرة) وأخرج الترجمة المتقدّمة التي قبلها (أبو عمرو الأنصاري) . وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد ابن الحنفية. ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأُولى لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عَمْرَة. والله أعلم.
-
٦١٣٠ - أَبو عَمْرَةَ الأَنْصَارِيّ
(ب س) أَبو عَمْرَةَ الأَنْصَارِيّ. توفي في حياة النبيِّ ﷺ .
-
روى: قُتَيبة بن سعيد، عن الدَّرَاوَرْدِي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أيوب بن بشير قال: اشتكى رجل منا يقال له: (أبو عَمْرَة) ، فأتاه رسول الله ﷺ فناداه، فقال: يا أبا عمرة. فقالت أهلُه: هذا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : (دعوه، فلو استطاع أجابني) . وصرخ النساءُ يبكين، فأسكتهن الرجال، فقال رسول الله ﷺ : (دعوهن، فإذا وجب فلا تبكِيَنَّ باكية) .
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عُمَر: ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ، وذكره له هذا الحديث. وليس فيه بيانٌ موته، فإن كان قد مات حينئذ، فليس بوالد عبد الرحمن.
-
٦١٣١ - أَبو عُمَير بنُ أبي طَلْحَةَ
(ب د ع) أَبو عُمَير بضم العين، تصغير عُمر هو أبو عُمَير بنُ أبي طَلْحَةَ، واسمُ أبي طَلْحَةَ زيدُ بن سهل. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وأبو عُمَير هو أخو أنس بن مالك لأُمه، أُمهما أُم سليم.
-
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكَجِّي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس قال: دخلَ النبيُّ ﷺ فرأى أبا عُمَير حَزِينَاً، فقال: يا أُم سليم، ما لأبي عُمَير؟ قالت: مات نَغَرُه. فقال رسول الله ﷺ :
vol. 6, p. 246يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير؟
-
وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ قالت أُم سليم: هو أسكن ما كان. وقربت إليه العَشاءَ. فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي. فلما أصبح أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: (لقد بارك الله لكما في ليلتكما) . فحملت بعبد الله بن أبي طلحة.
-
وقد تقدّم ذكره، وكان أبو عُمَير هو الصبي الذي مات.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦١٣٢ - أَبُو عَمِيرَةَ
(ع س) أَبُو عَمِيرَةَ رُشَيدُ بن مالك.