باب الثاء مع الراء ومع العين
89 paragraphs · vol. 1, p. 348
Page 2 of 3
- vol. 1, p. 354
أخرجه أبو موسى.
قلت: هذا ثعلبة بن زيد هو الذي أخرجه ابن مندة؛ إلاّ أنه قال: ثعلبة بن الجذع الأنصاري من بني الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام، وقد ذكرنا هناك أن الجذع لقب له؛ فهو هو لا شك، وقال ابن مندة: إنه شهد بدراً وقتل يوم الطائف؛ وإنما غلط ابن مندة في أبيه فسمّاه الجذع؛ وإنما هو زيد. والله أعلم.
-
٥٩٩ - ثَعْلَبَة بنُ سَاعِدَة
(د ع) ثَعْلَبَة بنُ سَاعِدَة بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن ثعلبة الأنصاري. استشهد يوم أحد؛ قاله عروة والزهري.
- vol. 1, p. 355
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٦٠٠ - ثَعْلَبَة بن سعد
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن سَعْد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، قاله أبو عمر، وقال: هو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد الساعدي.
وقال ابن مندة وأبو نعيم: هوأخو سهل بن سعد الساعدي، شهد بدراً، وقتل يوم أحد، ولم يعقب.
-
وروى عباس بن سعد عن أبيه قال: شهد ثعلبة بدراً وقتل يوم أحد ولم يعقب.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذا ثعلبة بن سعد هو ثعلبة بن ساعدة الساعدي، الذي تقدّم قبله، وليس على أبي عمر في إخراجه ههنا كلام، وإنما الكلام على ابن مندة وأبي نعيم، وقول أبي عمر: إنه عم أبي حميد وعم سهل، فيه نظر وبعد؛ إلاّ على قول العدوي؛ فإنه جعل سهل بن سعد بن سعد ابن مالك فيكون عمه، وأما على قول غيره فيكون أخاه مثل قول ابن مندة وأبي نعيم، وأما أبو حميد ففي نسبه اختلاف كثير، لا يصح معه هذا القول.
-
٦٠١ - ثَعْلَبَةُ بنُ سعية
(ب د ع) ثَعْلَبَة بنُ سَعْيَة، وقيل: ابن يامين.
-
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسيد بن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم: والله ما آمن بمحمد ولا اتّبعه إلاّ أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره؛ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ﴿لَيْسُوا سَواءً مِنْ أهْلِ الكِتَابِ أمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
-
أخرجه الثلاثة. وهذا لفظ أبي نعيم، ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت أحد، وليس كذلك، وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة: قد تقدّم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فمنعوا دماءهم وأموالهم. وهذا كان بعد إسلام عبد الله ابن سلام، قال: وقال البخاري: توفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي
vol. 1, p. 356ﷺ قال: وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد: هم من بني هَدْل ليسوا من بني قريظة ولا النضير، فنسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد ابن معاذ.
-
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، وسعية: بالسين المهملة المفتوحة، وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان.
-
٦٠٢ - ثَعْلَبَة بنُ سَلَام
(ب) ثَعْلَبَة بنُ سَلَام. أخو عبد الله ابن سلام، فيه وفي أخيه عبد الله بن سلام، وأسد ومُبشر نزل قوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ الآية أخرجه أبو عمر.
-
٦٠٣ - ثَعْلَبَة بنُ سُهَيْل
(ب) ثَعْلَبَة بنُ سُهَيْل. أبو أمَامَة الحَارِثيّ، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: ثَعَلبَة بن إياس، والأول أشهر، وقد تقدّم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى، وحديثه في اليمين.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٦٠٤ - ثَعْلَبَةُ بنُ صُعَيْر
(ب د ع) ثَعْلَبَةُ بنُ صُعَيْر، ويقال: ابن أبي صُعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزّاز ابن كاهل بن عُذْرَة بن سعد بن هذيم القضاعي العذري، حليف بني زهرة، روى عنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك.
قال ابن مندة وأبو نعيم: هو مختلف فيه فقيل: ابن صعير، وقيل: ابن أبي صعير، وقيل: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن ثعلبة.
-
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدّثنا الحسن ابن علي، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه أن النبي ﷺ قام خطيباً فأمر بصدقة الفطر عن الصغير
vol. 1, p. 357والكبير والحر والعبد: صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير.
قال أبو عمر: قال الدارقطني: لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدّثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، قال مسدد: عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه، وقال سليمان بن داود: عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير، قال: قال رسول الله ﷺ : (صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد، ذكر أو أنثى) .
-
ورواه عبد الله بن يزيد عن همام، عن بكر ابن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو عبد الله بن ثعلبة.
-
ورواه موسى بن إسماعيل، عن همام، عن بكر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه، ولم يشك.
-
أخرجه الثلاثة.
-
حزَّاز: بحاء مهملة وزاءين، وصعير: بضم الصاد وفتح العين المهملتين، وآخره راء.
-
٦٠٥ - ثَعْلَبَةُ بنُ عَبْد الله
(د ع) ثَعْلَبَةُ بنُ عَبْد الله الأنْصَارِيّ. وقيل: البَلْوِيِّ، حليف الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال: سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيّرها شيء إلى يوم القيامة).
-
وقد روي عن عبد الحميد أيضاً، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي ﷺ قال: (البذاذة من الإيمان) .
- vol. 1, p. 358
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل وهو: إياس بن ثعلبة أبو أمامة، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدّم من تراجمه، وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدّم ذكره، وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث: (البذاذة من الإيمان) من رواية أبي أمامة، وقال: هذا أبو أمامة بن ثعلبة، فبان بهذا أن الجميع واحد، والله أعلم.
-
٦٠٦ - ثَعْلَبَةُ بن عَبْد الرَّحْمَن
(د ع) ثَعْلَبَةُ بن عَبْد الرَّحْمَن الأنْصَارِي. خدم النبي ﷺ وقام في حوائجه، روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار، يقال له: ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، وكان يخدم النبي ﷺ وأن رسول الله ﷺ بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل، فكرّر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله ﷺ فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالاً بين مكة والمدينة، فولجها، ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبرائيل نزل على رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: (إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يَتَعَوّذ بي من ناري) . فقال رسول الله ﷺ : (يا عمر، ويا سليمان، انطلقا حتى تأتيا بثعلبة بن عبد الرحمن) ، فخرجا، فلقيهما راع من رِعاء المدينة اسمه ذفافة، فقال له عمر: يا ذفافة، هل لك علم من شاب بين هذه الجبال؟ فقال: لعلّك تريد الهارب من جهنّم؟ فقال له عمر: ما علمك به؟ قال: إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول: يا رب، ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي ﷺ ، فمرض، فمات في حياة النبي ﷺ .
قلت: أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وفيه نظر غير إسناده؛ فإن قوله تعالى ﴿ما وَدَّعَكَ رَبُّك وما قَلَى﴾ نزلت في أول الإسلام والوحي، والنبي بمكة، والحديث في ذلك صحيح، وهذه القصة كانت بعد الهجرة، فلا يجتمعان.
-
٦٠٧ - ثَعْلَبَةُ أبو عَبْد الرَّحْمَن
(د ع) ثَعْلَبَة أبو عَبْد الرَّحْمَن الأنْصَارِيّ، روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل
vol. 1, p. 359مصر؛ روى يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة، جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنس سرقت جملاً لبني فلان، فأرسل إليهم النبي ﷺ فقالوا: إنا فقدنا جملاً لنا، فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده؛ قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول: الحمد للّه الذي طهّرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٦٠٨ - ثَعْلَبَة بن العَلَاء
(س) ثَعْلَبَة بن العَلَاء الكِنَانِي؛ ذكره أبو بكر بن أبِي عَليِّ، وقال: ذكره أبو أحمد العَسَّال.
-
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني، فيما أذن لي، وأخبرنا والدي أحمد بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، حدّثني علي بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، حدّثنا هانئ بن سعيد، حدّثنا حجاج، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم خيبر ينهى عن المُثلة.
-
ورواه زهير، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي ﷺ مرّ بقدور فيها لحم انتهبوها، فأمر بها فأكفئت، وقال: (إن النُّهْبَةَ لا تَحِل) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن مندة في ثعلبة بن الحكم الليثي، وقد تقدّم نسبه هناك.
-
٦٠٩ - ثَعْلَبَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَّن
(ب د ع) ثَعْلَبَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَّن الأنصاريِّ. من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول، شهد بدراً، وقتل يوم الجِسْر مع أبي عبيد الثقفي، قاله موسى بن عقبة، كذا نسبه ابن مندة وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن مِحْصِن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر الذي يقال له: سَدَن بن مالك بن النجار. فزاد في نسبه عبيداً، وخالفه
vol. 1, p. 360هشام بن محمد فلم يذكر عبيداً؛ قال أبو عمر: شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم جسر أبي عبيد، في خلافة عمر، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة.
-
روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلاً سرق جملاً لبني فلان، فقطع رسول الله ﷺ يده قال: (وثعلبة هذا هو الذي قال عن النبي ﷺ إنه قطع عمرو بن سمُرة في السرقة) .
-
ومن حديثه أيضاً: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان)؛ قاله أبو عمر.
-
وأما ابن مندة وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلاّ أنه شهد بدراً، وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: وهذا ثَعْلَبَة هو ثعلبةَ أبو عبد الرحمن المقدم ذكره؛ جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن مندة وأبو نعيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره؟ والله أعلم.
-
٦١٠ - ثَعْلَبَة بن عَمْرُو
ثَعْلَبَة بن عَمْرُو. ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ فيمن أسره زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامهم، فأمر رسول الله ﷺ بإطلاقهم وأعطاهم ما أخذ منهم.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٦١١ - ثَعْلَبَة بن عَنَمَة
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن عَنَمَة بن عَدِيّ ابن نابي بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدراً، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سَلِمَة، قتل يوم الخندق شهيداً، قاله ابن إسحاق؛ قتله هُبَيْرَة بن أبي وهب المخزومي.
vol. 1, p. 361وقال عروة بن الزبير: إنه قتل يوم خيبر، والذين كسروا الأصنام: معاذ بن جبل، وعبد الله ابن أنيس، وثعلبة بن عنمة.
-
وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ﴾ قال: نزلت في ابن جبل، وثعلبة بن عنمة، وهما من الأنصار قالا: (يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقاً، ثم يزيد حتى يعظم، ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان؟) فنزلت الآية.
-
أخرجه الثلاثة.