حرف الميم
317 paragraphs · vol. 6, p. 285
Page 5 of 8
- vol. 6, p. 307
ذكره الطبراني في الصحابة. وبإسناده أبي موسى المتقدّم عن الطبراني قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أخبرنا المطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معيد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تُعَلِّق شيئاً؟ فقال: الموت أقرب من ذلك؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من عَلَّق شيئاً وكل إليه) .
كذا ذكره الطبراني ولم يُسَمِّه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مَدَّويه، عن عبيد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده … وذكره.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٦٢٥٤ - أبو مَعْبَد بن حزْن
أبو مَعْبَد بن حزْن بن أبي وَهْب المَخْرومي.
-
أدرك النبي ﷺ هو وأخوه السائب وعبد الرحمن، وأمهم أم الحارث بنت شعبة ابن أبي قيس بن عبدُودِّ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي. وأبو معبد عم سعيد بن المسيب، ولا تعرف له رواية.
-
ذكره ابن الدِّباغ والزّبَير.
-
٦٢٥٥ - أَبو مَعْبَد الخُزَاعي
(ب د ع) أَبو مَعْبَد الخُزَاعي، زوج أُم معبد.
- vol. 6, p. 308
مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حُبَيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي ﷺ ، وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد.
-
قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله ﷺ ، وكان يسكن قديداً.
-
روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحرّ بن الصَّيَّاح النَّخَعي، عن أبي معبد الخزاعي: أن رسول الله ﷺ خرج ليلةَ هاجَرَ من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أُريقط الليثي، فمروا بحيمي أم معبد الخزاعية. وكانت امرأة بَرْزَةً جَلْدَةً تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحماً أو تمراً، فلم يصيبوا شيئاً من ذلك، فنظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كِسْرِ خيمتها فقال: (ما هذه الشاة؟) فقالت: خَلَّفها الجَهدُ عن الغَنَم. فقال: (هل لها من لبن) ؟ قالت: هي أجهد من ذلك. قال: (أتأذنين أن أحلبها؟) قالت: نعم. إن رأيت بها حَلَباً فاحلبها. فدعا رسول الله ﷺ بالشاة، فمسح ضرعها، وذكر اسم الله وقال: (اللهم بارك لها في شاتها) . فتفاجَّت ودَرَّت واجترَّت، فدعا بإناء يُرْيضُ الرَّهط، فحلب فيها ثَجّاً، فسقاها حتى رَويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم … الحديث.
-
وقد تقدّم ذكره في (حُبَيش) وغيره.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٢٥٦ - أَبو مُعْتِب
(ب د ع) أَبو مُعْتِب بن عَمْرو الأسلمي.
-
روى محمد بن إسحاق، عمن لا يَتَّهِم، عن عطاء بن أبي مَرْوَان، عن أبيه، عن أبي مُعْتِب ابن عَمْرو: أن رسول الله ﷺ لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم: قفوا نَدْعُ الله: (اللهم ربَّ السموات وما أظلَلْنَ، وربَّ الأرضين وما أقْلَلْنَ، ورب الشياطين وما أَضْلَلْن، ورب الرياح وما ذَرَين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها) .
- vol. 6, p. 309
أخرجه الثلاثة.
-
وقد جوّد أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا ذكره أبو عمر، وقال غيره: مغيث بالغين المعجمة، والثاء المثلثة وقد أورده الأمير أبو نصر فقال: وأما أبو مُعْتِب بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاء المخففة فهو أبو مروان مُعْتِب بن عمرو الأسلمي، قاله الطبري. وقال الواقدي: إنه مُعَتِّب بفتح العين، وتشديد التاء.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٢٥٧ - أَبُو مَعْقِلٍ الأَنْصَارِيّ
(ب د ع س) أَبُو مَعْقِلٍ الأَنْصَارِيّ. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
-
روى الأعمش، عن عمارة بن عُمَير وجامع ابن شَدَّاد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أُم معقل جعلت على نفسها حَجَّةً معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئُ منه؟ قال: (عمرة في رمضان) . قال: فإن عندي جملاً جعلته حَبْساً في سبيل الله عز وجل ، أفأعطيها إياه فتركبه؟ قال: (نعم) .
-
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل. وقد روى هذا الحديث عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إن شاء الله تعالى.
-
وقد أخرجه أبو موسى فقال: أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحُمَيدي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، أخبرنا أحمد ابن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّاني، أخبرنا عُمَر بن حفص بن غيَاث، أخبرنا أبي، أخبرنا الأعمش، حدثني عُمَارة وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل: أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حَجَّةَ معك. وذكره نحوه.
-
أخرجه الثلاثة، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أوّل الترجمة، فلا أدري لم أستدركه عليه؟
-
وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: (أبو معقل هَيْثَمُ
vol. 6, p. 310الأسدي). يعني أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسدياً، ولم ينسبه ابن منده.
-
٦٢٥٨ - أَبو مَعْقِل
(د ع) أَبو مَعْقِل، مجهول.
-
روى عن النبي ﷺ : أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول. رواه أحمد بن عبد الله الفارَيْانَانِيّ، عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي، به.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم هكذا، وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أبو معقل الأنصاري، والله أعلم.
-
٦٢٥٩ - أَبُو مَعْقِلِ بن نَهِيكِ
(ب) أَبُو مَعْقِلِ بن نَهِيكِ بن إساف ابن عَدِيّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة.
-
شهد أُحداً هو وابنه عبد الله بن أبي معقل.
-
أخرجه أبو عمر وقال: أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يعني الأنصاري الذي تقدّم ذكره.
-
٦٢٦٠ - أَبو مِعْلَق الأَنْصَارِيّ
(س) أَبو مِعْلَق الأَنْصَارِيّ.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر المعدَّل، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود ابن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقي، أخبرنا يحيى ابن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك: أن رجلاً كان يكنى أبا معْلَق الأنصاري خرج في سَفَر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجراً، وكان يُزَنُّ بنسك وَورَع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصاً مُقَنَّعاً في
vol. 6, p. 311السلاح … وذكر القصة بطولها وطرُقها في صلاة المضطر في كتاب الوظائف.
-
أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريق أُخرى، قال: فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك. قال: خذ مالي. قال: المال لي، ولا أُريد إلا قتلك. قال: أمَا إذْ أبيتَ فذرني أُصلي أربع ركعات. قال: صَلِّ ما بدا لك. فصلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: (يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يُرَام، ومُلْكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عَرْشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني) .. دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حَربة، فطعن اللص فقتله.
-
٦٢٦١ - أَبو المُعَلَّى بن لَوذَانَ
(ب د ع) أَبو المُعَلَّى بن لَوذَانَ الأنصارِيْ.
-
له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل: اسمه زيد بن المعلى.
-
أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد ابن عبد الملك بن أبي الشَّوَارِب، أخبرنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن ابن أبي المُعَلى، عن أبيه: أن النبي ﷺ خطب يوماً فقال: (إن رجلاً خَيَّره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه) ، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله؛ ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسول الله ﷺ رجلاً صالحاً خَيَّره الله بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٢٦٢ - أَبُو المُعَلَّى جَدُّ أبي الأسد
(س) أَبُو المُعَلَّى جَدُّ أبي الأسد السلمي.
-
قاله الحسن السمرقندي، ولم يُسْنِد له شيئاً، وهو يروي حديثاً في الأُضحية.
-
أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره.
-
٦٢٦٣ - أبو معمر
vol. 6, p. 312(د ع) أَبو مَعْمَر.
قال: كنا نسمر عند آل محمد. روى حديثه المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن أبي معمر. وهذا إسناد مجهول.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.