حرف الهمزة
219 paragraphs · vol. 7, p. 7
Page 3 of 6
- vol. 7, p. 18
أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبَيد بن رفاعة الزرقي: أن أسماءَ بنت عُمَيس قالت: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: (نعم) .
-
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد نسب ابن منده أسماءَ كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئاً، فإنه جعل بينها وبين مَعَدِّ تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوّجها بينه وبين معد عشرون أباً، كجعفر، وأبي بكر، وعلي. وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جداً.
-
٦٧٠٧ - أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ التميمة، تكنى أُم الجلاس، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة.
-
تقدّم ذكرها في أسماء بنت سلمة، وتقدّم الكلام عليها هناك، فإنه وَهَم ممن قاله.
-
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٦٧٠٨ - أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة الحارثية، أُخت بني حارثة.
- vol. 7, p. 19
حديثها في الاستحاضة. روى حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما قال: جاءت أسماء بنت مرشدة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها. قال: (وما هي؟) قالت: أمكث ثلاثاً أو أربعاً بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ : (إذا رأيتِ ذلك فامكثي ثلاثاً ثم تطهّري وَصَلِّي) .
-
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حَرَام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم. قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام.
-
٦٧٠٩ - أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ
(ب ع س) أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ بن الجَوْنِ بن شَرَاحيل. وقيل: أسماءُ بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شَرَاحيل بن النعمان، قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: أسماءُ بنت النعمان بن الحارث بن شَرَاحيل بن كِنْدِيّ بن الجَون بن حُجْر آكل المُرَار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية.
-
تزوجها رسول الله ﷺ فاستعاذت منه، ففارقها.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول الله ﷺ تزوّج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.
قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول الله ﷺ تزوّجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول الله ﷺ من أهل اليمن أسماءَ بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت. فطلقها.
vol. 7, p. 20قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضَحِ العامرية، ففعل بها نحو ما فَعَل بالعامرية.
قال: وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ بالله منك. قال: (قد عُذْت بمَعَاذ، وقد أعاذك الله مني) ، فطلقها.
قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بَلْعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ ، فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك. وذكر نحو ما تقدّم في فراقها.
قال: وقال أبو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا بالله منه.
وقال عبد الله بن محمد بن عَقِيل: ونكح رسولُ الله ﷺ امرأة من كِنْدَةَ، وهي الشقية، فسألت رسول الله ﷺ أن يردّها إلى أهلها، ففعل وردّها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية.
-
وقيل: إن التي قال لها نساءُ النبي ﷺ لتتعوّذ بالله منه هي الكِنْدية، ففارقها، فتزوّجها المهاجر ابن أبي أُمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المُرَادِي.
قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر. وذكر في قول أزواج النبي ﷺ لها نحو ما تقدّم.
قال: وقال آخرون: كان بها وَضَحٌ كالعامرية، ففارقها. وقيل: إنه قال لها: (هبي لي نفسك) . قالت: وهل تهب المَلِكة نفسها للسُّوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها.
قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جداً، منهم من يسميها أسماءَ، ومنهم من يسميها أميمة. واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم.
-
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي، ومسمار بن عمر بن العُوَيس، وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا الحُمَيدِيّ، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي قال: سألت الزهريَّ عن أيِّ أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن
vol. 7, p. 21عائشة: أن ابنة الجَوْنِ لما دخلت على رسول الله ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك. قال: (لقد عُذْتِ بعظيم، إلحقي بأهلك) .
قال: وحدثني البخاري: أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغَسِيل، عن حَمزة ابن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشَّوْط، فقال النبي ﷺ : (اجلسوا هاهنا) ، فدَخَل وقد أُتِي بالجَوْنِيَّة، فأُنزلت في بيت من نخل، ومعها دايتها حاضِنَةٌ لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: (هبي لي نفسك) . قالت: وهل تَهَبُ المَلِكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. فقال: (عذت بمَعَاذ) . ثم خرج من عندها علينا فقال: (يا أبا أُسَيد: اكسها رَازِقيّتين والحقها بأهلها) .
-
وقد سماها البخاري أُميمة. وقيل: عمرة. وترد هناك إن شاء الله تعالى.
-
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عُمر، وأبو موسى. وأخرجها ابن منده فسماها أُميمة.
-
٦٧١٠ - أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ الأنْصَارِيَّة، وهي ابنة عَمَّةِ مُعَاذ بن جَبَل.
-
قَتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها. روى عنها شَهْرُ بن حَوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا أبو تَوبة، أخبرنا محمد بن مُهَاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تقتلوا أولادكم سرًّا، فإن الغَيلَ يدرك الفارس فَيُدَعْثرُه عن
vol. 7, p. 22فرسه).
-
وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: (من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٦٧١١ - أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ، من بني عبد الأشهل. رسول النساء إلى النبي ﷺ . روى عنها مسلم بن عبيد: أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأُمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله عز وجل بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا مَعشَر النساء محصورات مقصوراتٌ، قواعد بيوتكم، ومَقْضَى شهواتكم، وحاملات أولادكم. وإنكم معشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهادُ في سبيل الله عز وجل ، وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً، حَفِظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربَّينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: (هل سمعتم مقالةَ امرأة قطُّ أحسنَ من مساءَلتها في أمر دينها من هذه؟) فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: (افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تَبَعُّل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يَعْدِلُ ذلك كلَّه) . فانصرفت المرأة وهي تُهَلِّل.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدّمة يعني أسماء بنت يزيد بن السكن.
قلت: قد جعل ابن منده وأبو نُعَيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن
vol. 7, p. 23السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية. وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسولُ النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نُعَيم؛ فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وأنكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدّمة. وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
-
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب: أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل قالت: إني قَيَّنتُ عائشة لرسول الله ﷺ … وذكر الحديث.
-
ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماءُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس.
-
٦٧١٢ - أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة
(ب) أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة. روت عنها حُمَيضَة بنت ياسر.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٦٧١٣ - أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ
أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ بن وَقْشٍ، أُختُ عَبّاد بن بِشْر.
-
أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ ، وتزوّجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أُم علي بن أسد بن عبيد الهَدْلِيّ. والهَدْل أخوه قريظة، ودعوتهم في بني قريظة.
-
الهَدْلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة.
- vol. 7, p. 24
٦٧١٤ - أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة
(ب) أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة، أُخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ كذا قال بعض الرواة فَوَهِم، وَصَحَّف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أُختاً اسمها أُمامة من أب ولا أُم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أُم خالد بن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أُمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاءَ الله تعالى.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٦٧١٥ - أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب
(س) أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب، وأُمها سلمى بنتُ عُمَيْس.
-
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت من مكة، وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماءُ بنت عُمَيس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله، فقضى بها رسول الله ﷺ لجعفر، لأن خالتها عنده. ثم زوّجها رسول الله ﷺ من سلمة بن أُم سلمة، وقال حين زوّجها منه: (هل جُزيتَ سَلمةُ) لأن سلمة هو الذي زوّج أُمه أُم سلمة من رسول الله ﷺ .
-
وسماها الواقدي عمارة. وأخواها لأُمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
-
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضاً.
-
٦٧١٦ - أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك
أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك بن عَتِيك الأوْسِيَّة، الأشهلية، وهي أُم الحارث بن أوس بن معاذ.
-
قاله ابن حبيب.
- vol. 7, p. 25
٦٧١٧ - أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص
(ب د ع) أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص ابن الرَّبِيع بن عَبْد العُزَّى بن عَبْد مَنَاف القُرَشِيَّةُ العَبْشَمِيَّة، أُمها زينب بنت رسول الله ﷺ ولدت على عهد رسول الله ﷺ ، وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
-
وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أُم محمد، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ أُهدِيَت له هدية فيها قلادة من جَزْعٍ، فقال: (لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي) . فدعا أُمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها.
-
ولما كبرت أُمامة تزوّجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة وكانت فاطمة وَصّت علياً أن يتزوّجها، فلما توفيت فاطمة تزوّجها، زَوَّجَهَا منه الزبير بن العوّام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوّجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة. وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول الله ﷺ ولا لرُقَيَّة ولا لأُم كلثوم رضي الله عنهن عقب، وإنما العقب لفاطمة حَسْبُ.
-
أخرجه الثلاثة.