حرف الخاء

392 paragraphs · vol. 7, p. 87

Page 10 of 10

  1. ٦٩٦٠ - زَيْنبُ بنتُ سَهْل

    زَيْنبُ بنتُ سَهْل بن الصَّعب بن قيس الأنصارية الخزرجية، ثم من بني الحُبْلى.

    vol. 7, p. 146
  2. بايعت النبي ﷺ .

  3. قاله ابن حبيب.

  4. ٦٩٦١ - زَينبُ بنتُ صَيفي

    زَينبُ بنتُ صَيفي بن صَحْر بن خنساء الأنصارية.

  5. بايعت النبي ﷺ .

  6. قاله ابن حبيب.

  7. ٦٩٦٢ - زَيْنبُ بنتُ عَليّ بن أبي طالب

    زَيْنبُ بنتُ عَليّ بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشية الهاشمية.

  8. وأُمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ .

  9. أدركت النبيّ ﷺ ، وَوُلِدَت في حَيَاته، ولم تَلِدْ فاطمة بنت رسول الله ﷺ بعد وفاته شيئاً. وكانت زينبُ امرأةً عاقلة لبيبة جَزْلَةً زوَّجَها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر، فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأُم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحُمِلت إلى دمشق، وحَضَرت عند يزيد بن معاوية، وكلامهما ليزيد حين طلب الشامي أُختها فاطمة بنت علي من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جَنَان.

  10. ٦٩٦٣ - زَيْنبُ بنتُ العَوَّام

    (ب) زَيْنبُ بنتُ العَوَّام، أُخت الزبير، وهي أُم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت، وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل، فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها:

    أعَينيّ جُودَا بالدُّمُوعِ فَأَسْرعا … عَلَى رَجُل طَلْق اليَدين كَرِيمِ

    زُبَيرٍ، وَعَبدُ الله نَدعو لحادث … وَذِي خَلَّة مِنَّا وحَمْلِ يَتِيمِ

    قَتَلْتُم حَوَارِيّ النبيِّ وَصَهْرَه … وَصَاحِبَه فاستبشروا بجحيمْ

    وَقَدْ هَدَّني قَتْلُ ابنُ عَفَّانَ قَبْلَهُ … وَجَادَتْ عَلَيْهِ عَبْرَتِي بسُجُومِ

    وأَيْقَنْتُ أَنَّ الدِّينَ أصبحَ مُدْبِرا … (فكيف) نُصَلِّي بَعْدَهُ ونَصُومُ

    وَكَيْفَ بِنَا؟ أَمْ كَيْفَ بِالدِّينِ بَعْدَمَا … أُصيبَ وابنُ أرْوَى ابنُ أُمِّ حَكِيم

    ٦٩٦٤ - زَيْنبُ بنتُ قَيسِ

    (ب د ع) زَيْنبُ بنتُ قَيسِ بن مَخْرَمَةَ بن المُطَّلب بن عَبْد مَنَاف القُرَشية المطلبية.

    vol. 7, p. 147
  11. صلت القبلتين جمعاً، وهي مولاة السُّدِّيّ المفسر، أعتقت أباه.

  12. روى أسباط بن نصر، عن السُدّي، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة، من بني المطلب بن عبد مناف، على عشرة آلاف درهم، فتركت لي ألفاً، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله ﷺ .

  13. أخرجها الثلاثة.

  14. ٦٩٦٥ - زَيْنبُ ابنةُ مالك

    (س) زَيْنبُ ابنةُ مالك، أُخت أبي سَعِيد الخدري. تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأخيها.

  15. روى أبو ضمرة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة، عن زينب بنت كعب، عن أبي سعيد وأُخته زينب، عن النبي ﷺ في كفارة المرض.

    vol. 7, p. 148
  16. رواه يحيى بن سعيد، عن سعد، فلم يذكر أُخت أبي سعيد.

  17. أخرجها أبو موسى.

  18. ٦٩٦٦ - زَيْنبُ بنتُ مُصْعَبِ بنُ عُمَيرَ

    زَيْنبُ بنتُ مُصْعَبِ بنُ عُمَيرَ بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القُرَشية العَبْدَرِية. قتل أبوها يوم أُحد، فتكون لها صحبة، ولم يُعقِب مصعب بن عمير إلا منها. وأُمها حمنَة بنت جحش، وهي أُخت محمد وعمران ابني طلحة بن عُبَيد الله لأُمهما؛ لأنَّ طلحة تزوّج حمنة بعد مصعب، وتزوّج زينبَ عبدُ الله بن عبد الله بن أبي أُمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له محمداً ومصعباً وغيرهما.

  19. ذكره الزبير بن بكار.

  20. ٦٩٦٧ - زَيْنبُ بنتُ مَظْعُون

    (ب س) زَيْنبُ بنتُ مَظْعُون بن حَبيب بن وَهب بن حُذَافة بن جُمَح القُرَشية الجمحية، أُخت عثمان بن مظعون. وهي زوج عمر بن الخطاب وأُمّ ولده عبد الله بن عمر، وأُم حفصة بنت عمر، وعبد الرحمن بن عمر.

    قال أبو عمر: ذكر الزبير أنها كانت من المهجرات. قال أبو عمر: أخشى أن يكون وهماً؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة، وحفصة ابنتها من المهاجرات.

  21. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: قد روى في بعض الحديث أن عبد الله ابن عمر هاجر مع أبويه.

  22. ٦٩٦٨ - زَيْنبُ بنت مُعاوية

    (ب د ع) . وقيل: ابنة معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، قاله ابن منده وأبو نعيم.

    vol. 7, p. 149وقال أبو عمر: زينب بنت عبد الله بن معاوية بن عَتَّاب بن الأسعد بن غَاضِرة بن حُطَيط ابن جُشَم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفي. روى عنها بُسْر بن سَعِيد، وابن أخيها.

  23. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر ابن أبي حَبَّة بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال رسول الله ﷺ تصدقْنَ يا معشر الناس ولو من حُليكن. قالت: فانطلقتُ فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله ﷺ حاجتي حاجتها قالت: وكان رسول الله ﷺ قد ألقيت عليه المهابة قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له. ائت رسول الله ﷺ فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك: أتُجزئُ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حُجُورهما؟ ولا تخبره مَن نحن. فدَخَل بلال على رسول الله ﷺ فسأله، فقال رسول الله ﷺ : من هما؟ قال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله ﷺ : أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله فقال رسول الله ﷺ : لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٦٩٦٩ - زَيْنبُ بنت نُبَيط

    (ب د ع) زَيْنبُ بنت نُبَيط بن جابر الأنصارية. مدنية امرأة أنس بن مالك. وقيل إنها أحمسية.

  26. روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نُبَيط امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أبو أُمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله ﷺ ، فأتاه حَلى من ذهب ولؤلؤ يقال له (الرِّعاث) قالت: فَحَلاهن من الرِّعاث، وأدركت بعض الحلى.

  27. ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نُبَيط قال: حدّثتني أمي وخالتي أن النبي ﷺ حلاهن رِعاثاً من ذَهَب، وأمها حبيبة، وخالتها كبشة ابنتا فريعة، وأبوهما أسعد بن زُرَارة، وهو أبو أمامة.

  28. وقد أخرجها أبو موسى فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وأخرجها ابن منده كما ترى، فلم يصنع أبو موسى شيئاً إلا أنه نسبها إلى جدّها، ومثل هذا كثير في كتبهم، ينسب أحدهم

    vol. 7, p. 150الشخص إلى أبيه، وينسبه آخر إلى جدّه أو من فوق جدّه، وهما واحد. فلو سَلَك هذا لكثير الاستدراك عليه.

  29. أخرجه الثلاثة.

  30. ٦٩٧٠ - زَيْنبُ

    (س) زَيْنبُ غير منسوبة يحتمل أن تكون إحدى الزيانب المذكورات.

  31. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدثنا شيبان بن فَرّوخ، أخبرنا محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو ظِلَال، عن أنس بن مالك، عن أُمه قالت: كان لي شاة، فجعلت من سَمْنها عُكَّة، فبعثت بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبْلِغِي هذه رسولَ الله ﷺ لعله يأتدم بها. قالت فجاءَت زينبُ إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال: (أفرغوا لها عكتها) . ففرغت العُكَّة، ودفعت إليها. فجاءَت وأم سليم ليست في البيت فعلِّقت العُكَّة على وَتد فجاءَت أُمُّ سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمناً، فقالت: يا زينب، أليس أمرتك أن تَبلغي هذه العُكَّة رسول الله ﷺ يأتدم بها؟ قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله ﷺ . فذهبت أم سليم وزينبُ معها إلى النبي ﷺ فقالت: إني قد بعثت إليك معها بعُكَّة فيها سمن. فقال: (قد جاءت بها) . فقلت: والذي بعثك بالهُدَى ودين الحق إنها ممتلئة سمناً تقطر. فقال النبي ﷺ : (أتعجبين يا أُمُّ سليم أن الله عز وجل أطعمك) .

  32. أخرجها أبو موسى.