حرف الخاء
392 paragraphs · vol. 7, p. 87
Page 6 of 10
- vol. 7, p. 122
روى أن النبي ﷺ لما تزوّج صفية بنت حُييّ أمهرها خادماً، وهي رَزِينة. وروى عُلَيلَةُ بنت الكُمَيت العَتَكِية، عن أُمها أمينة، عن أَمَة الله بنت رَزِينة قالت: سألت أُمي رَزِينة: ما كان رسول الله ﷺ يقول في صوم يوم عاشوراء؟ قالت: إن كان ليصُومُه ويأمر بصيامه.
-
أخرجها الثلاثة. حديثها عند أهل البصرة.
-
٦٩١٥ - رَضْوَى مولاة رسول الله ﷺ
(س) رَضْوَى مولاة رسول الله ﷺ ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئاً.
-
أخرجها أبو موسى مختصراً.
-
٦٩١٦ - رَضْوَى بنتُ كَعب
(س) رَضْوَى بنتُ كَعب.
-
روى سَعِيد بن بَشِير، عن قتادة، عن رَضوى بنت كعب قالت: سألت النبي ﷺ عن الحائض تختضب، فقال: (ما بذلك بأس) .
-
أخرجها أبو موسى.
-
٦٩١٧ - رِفَاعَةُ بنت ثابتِ
رِفَاعَةُ بنت ثابتِ بن الفَاكِه بن ثعلبة الأنصارية، من بني خَطْمَة.
-
بايعت النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٦٩١٨ - رُفَيْدة الأنصارية
(س) رُفَيْدة الأنصارية. وقيل: الأسلمية.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن أسحاق قال: وكان رسول الله
vol. 7, p. 123ﷺ حين أصاب سعداً السهمُ بالخندق قال لقومه: (اجعلوه في خيمة رُفَيدة حتى أعوده من قريب) وكانت امرأة من أسلم، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خِدْمة مَنْ كانت به ضَيْعَة من المسلمين، وكان رسول الله ﷺ يمر به فيقول: (كيف أمسيت وكيف أصبحت؟) فيخبره.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٦٩١٩ - رُقَيقَةُ الثقفية
(ب ع س) رُقَيقَةُ الثقفية.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلَى ابن كعب الطائفي، عن عبد رَبِّه بن الحكم، عن ابنة رقيقة، عن أُمها رقيقة قالت: لما جاءَ النبي ﷺ يبتغي النصر بالطائف، دخل عليّ، فأخرجت له شراباً من سَوِيق، فقال: (يا رُقَيقة، لا تعبدي طاغيتهم ولا تُصَلِّنَّ إليها) . قالت: إذاً يقتلوني قال: (فإذا قالوا لك فقولي: ربي رب هذه الطاغية، فإذا صليتِ فوليها ظهرك) . ثم خرج رسول الله ﷺ من عندي. قالت بنت رقيقة: فأخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله ﷺ ، قال: ما فعلت أُمكما؟ قلنا: هَلَكت على الحال التي تركتها. قال: لقد أسلمت أُمكما.
-
أخرجها أبو نُعَيم وأبو عمر وأبو موسى.
-
٦٩٢٠ - رُقَيقة بنت صَيفيّ
(ب ع س) رُقَيقة بنت صَيفيّ بن هَاشِم بن عَبْدِ مَنَاف.
- vol. 7, p. 124
أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البَعثة والدَّعوة.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الكُوشِيدِيّ، أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زَحْر بن حصن، عن جدّه حميد بن مُنْهب، حدثني عُرْوَة بن مُضَرِّس، أخبرنا مَخْرَمَة بن نَوفَلٍ، عن أُمه رُقَيقَة قال: وكانت لِدةَ عبد المطلب بن هاشم قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع، وأدقَّت العظم، فبينا أنا راقدة اللهُمّ أو مُهَوِّمة إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صَحِل، يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبَّان نجومه، فحيَّ هَلاً بالحيا والخصب، ألا فانظرُوا رَجُلاً منكم وَسِيطاً، عُظَاماً جُسَاماً، أبيض بَضَّاً، أوْطَفَ الأهداب، سهل الخدين، أشمّ العرنين، له فخر يكْظِمُ عليه، وسُنَّة تهدي إليه، فليخلُص هو وولده، ولْيَهبطْ إليه من كل بطن رجل فليشُنّوا من الماء، وليمسّوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقَوا أبا قُبَيس، ثم لْيدْع الرجل، ولْيَؤمّن القومَ فَغُثْتُم ما شئتم. فأصبحتُ علم الله مذعورة، اقشعرَّ جلدي، ودَله عَقْلِي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحيّ إلا قال: هذا شيبة الحمد. وتناهت إليه رجالات قريش، وهَبَط إليه من كل بطن رجل، فشَنُّوا ومَسُّوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سَعْيُهم مَهْلَه، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله ﷺ غلام قد أيفع، أو كَرِبَ، فرفع يديه فقال: اللهم سَادّ الخلّة، وكاشف الكربة، أنت مُعَلِّم غير مُعَلَّم، ومسئول غير مُبَخَّل، وهذه عِبِدَّاك وإماؤك بعَذِرَاتِ حَرَمِك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مُغْدِقاً مرتعاً. فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماءُ بما فيها، واكتظ الوادي بثجيجة، فسمعت شِيخَانَ قريش وَجِلّتها: عبد الله بن جُدْعان، وحرب بن أُمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئاً لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء. وفي ذلك تقول رقيقة:
بِشَيبةِ الحَمْدِ أسْقَى الله بَلْدَتنا … وَقَد فَقَدْنا الحَيَا واجلَوَّذَ المَطَرُ
فَجَادَ بالماءِ جَوْنيّ له سُبُل … سَحًّا، فَعَاشَتْ به الأنْعَامُ والشَّجَرُ
vol. 7, p. 125مِنَّا مِنَ الله بالميمون طَائِرهُ … وَخَيرُ مَنْ بُشِّرت يوماً به مُضَرُ
مُبَارَكُ الأمْرِ يُسْتَسْقَى الغَمَام به … مَا في الأنَام لَهُ عِدِلٌ وَلَا خَطَرُ
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حَسَنٌ عالٍ، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصراً.
-
قوله: لِدَةَ عبد المطلب، أي: على سِنِّه. وأقحلت: أيبست. وأدقَّت العظم، أي: جعلته ضعيفاً من الجهد. وروى: أرقت، بالراء. والتهويم: أوّل النوم، والإبّان: الوقت. وحي هلا كلمة تعجيل. والحياء مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلاً. والوسيط: النسيب. والعُظَام بضم العين: أبلغ من العظيم، وكذلك الجُسَام أبلغ من الجسيم. والبضّ: الرقيق البشرة. والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع.
-
وقوله: له فخر يكظِمُ عليه، أي: يُخفيه ولا يُفَاخر به. والسُّنَّة: الطريقة. وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه. فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا. ومعناه: فليغتسلوا. فَغُثْتُم، أي: أتاكم الغيث والغوث. ونمت، أي: فشت. وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب. وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساهم. ومَهله: سكونه.
-
وقوله: كرب، أي: قرب. والخلة: الحاجة. والعبديّ مقصور: العباد. والعَذِرات: الأفنية. والسَّنَةُ: القحط والشدة. ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل. والمغدق: الكثير. ومرتعاً: أي ترتع فيه الدواب. واكتظ، أي: ازدحم. والثجيج: سيلان كثرة الماء. والشِّيخان: المشايخ. والجلة: ذوو الأقدار. أجلوَّذ أي: تأخر. والجوني: السحاب الأسود. وسحًّا، أي: منصباً.
-
٦٩٢١ - رُقَيّة بنت ثَابت بن خالد
رُقَيّة بنت ثَابت بن خالد بن النّعمان الأنصارية.
-
بايعتِ النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
- vol. 7, p. 126
٦٩٢٢ - رُقَيّةُ بنتُ رسول الله ﷺ
(ب د ع) رُقَيّةُ بنتُ رسول الله ﷺ . أمها خَديجة بنت خُوَيلد رضي الله عنهما .
-
روى الزبير بن بكار، عن عمه مصعب بن عبد الله: أن خديجة ولدت لرسول الله ﷺ فاطمة، وزينب، ورقية، وأُم كلثوم.
-
وروى أيضاً عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود: أن خديجة ولدت للنبي ﷺ زينب، ورقية، وفاطمة، وأُم كلثوم.
-
وروى محمد بن فضالة قال: سمعتُ أن خَدِيجة ولدت للنبي ﷺ زينب، وأُم كلثوم، وفاطمة، ورُقَيّة. وقيل: إن فاطمة أصغرهنّ عليهنّ السلام.
وقال أبو عمر: لا أعلم خلافاً أن زينب أكبر بنات رسول الله ﷺ . واختلف فيمن بعدها.
-
وكان رسول الله ﷺ قد زَوَّجَ ابنته رقية من عُتبة بن أبي لهب، وزوّج أُختها أُم كلثوم عُتَيبةَ بن أبي لهب، فلما نزلت سورة (تبت) قال لهما أبوهما أبو لهب، وأُمهما أُم جَميل بنت حرب بن أُمية حَمّالة الحطب: (فَارِقا ابنتَيْ) محمد. ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامةً من الله تعالى لهما وهواناً لابني أبي لهب. فتزوّج عثمان بن عفان رُقَية بمكة، وهاجَرَت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولداً، فسماه عبد الله. وكان عثمان يكنى به، فبلغ الغلام ست سنين: فنقر عينه ديك، فوَرِم وجهه ومرض ومات، وكان موته في جمادى الأولى سنة أربع، وصلى عليه رسول الله ﷺ ، ونزل أبوه عثمان في حفرته.
وقال قتادة: (إن رقية لم تلد من عثمان ولداً) . وهذا ليس بصحيح، إنما أُختها أُم كلثوم لم تلده عثمان، وكان تزوّجها بعد رقية، وهذا يدل على أن رقية أكبر من أُم كلثوم. ولما سار رسول الله ﷺ إلى بدر كانت ابنته رُقَيَّة مريضة، فتخلف عليها عثمان بأمر رسول الله ﷺ له بذلك، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة مبشراً بظَفَرِ رسول الله ﷺ بالمشركين، وكانت قد أصابتها الحَصْبة، فماتت بها. وقيل: ماتت قبل وصول زيد، ودفنت عند وُرُود زيد، فبينما هم يدفنونها سمع الناس التكبير، فقال عثمان: ما هذا التكبير؟ فنظروا فإذا زيد على ناقة
vol. 7, p. 127رسول الله ﷺ الجدعاء بشيراً بقتلى بدر والغنيمة، وضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه وأجره، لا خلاف بين أهل السير في ذلك.
وقال قتادة: حدّثني النضر بن أنس، عن أبيه أنس قال: خرج عثمان مهاجراً إلى أرض الحبشة، ومعه زوجه رُقَيّة بنت رسول الله ﷺ ، فاحتبس خَبَرُهم عن النبي ﷺ ، فكان يخرج فيسأل عن أخبارهما، فجاءَته امرأة فأخبرته أنها رأتهما، فقال النبي ﷺ : (صحبهما الله، إنَّ عثمانَ أوّلُ مَن هاجر بأهله بعد لوط عليه السلام .
-
أخرجها الثلاثة.
-
٦٩٢٣ - رُقَيّة بنتُ كَعْبٍ الأسلمية
رُقَيّة بنتُ كَعْبٍ الأسلمية. قيل: لها صحبة.
-
روى سفيان بن حَمزة، عن أشياخه عنها.
-
قاله الأمير أبو نصر بن مَاكُولَا.
-
٦٩٢٤ - رَمْلَة بنتُ الحارث
رَمْلَة بنتُ الحارث بن ثَعلبة بن الحارث بن زَيدٍ الأنصارية النجارية.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: ثم استُنزلوا يعني بني قريظة لما حكم سعد بن معاذ فيهم، فحبسوا في دار رَمْلة بنت الحارث، امرأة من الأنصار من بني النجار.
-
وذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسولَ الله ﷺ من الأنصار.
-
٦٩٢٥ - رَمْلَة بنتُ أبي سُفْيَانَ
(ب د ع) رَمْلَة بنتُ أبي سُفْيَانَ صَخْرِ بن حَرْب بن أُمية بن عبد شَمْسِ، أُمّ حبيبة القرشية الأموية أُم المؤمنين، زوج رسول الله ﷺ ورضي عنها. وأُمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص. قيل: اسمها رملة. وقيل: هند. أسلمت قديماً
vol. 7, p. 128بمكة، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عُبَيد الله بن جَحْشِ، فتنصر بالحبشة. ومات بها، وأبت هي أن تتنصر، وثبتت على إسلامها، فتزوّجها رسول الله ﷺ وهي بالحبشة، زوّجها منه عثمان بن عفان، وقيل: عقد عليها خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية، وأمهرها النجاشيّ عن رسول الله ﷺ أربعمائة دينار، وأوْلَم عليها عثمان لحماً. وقيل: أوْلَمَ عليها النجاشي، وحملها شرحبيل ابن حَسَنة إلى المدينة. وقد قيل: إن رسول الله ﷺ تزوّجها وهي بالمدينة.
-
روى مسلم بن الحجاج في صحيحه: أن أبا سفيان طلب من النبي ﷺ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهذا مما يُعَدّ من أوهام مُسْلِمْ؛ لأن رسول الله ﷺ كان قد تزوّجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لم يختلف أهل السِّيَر في ذلك. ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله ﷺ ، فخاف، فجاء إلى المدينة لِيجدّد العهد، فدخل على ابنته أُم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله ﷺ وقالت: أنت مشرك.
وقال قتادة: لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله ﷺ ، فتزوّجها وكذلك رَوَى الليث، عن عَقِيل، عن ابن شهاب. وروى معمر، عن الزهري: أن رسول الله ﷺ تزوّجها وهي بالحبشة. وهو أصح. ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان أن رسول الله ﷺ نكح أُم حبيبة ابنته قال: (ذلك الفحل، لا يُقدَع أنفه) .
-
وتزوّجها رسول الله ﷺ سنة ست، وتوفيت سنة أربع وأربعين. وقيل: إن رسول الله ﷺ أرسل عمرو بن أُمية الضَّمْرِيّ إلى النجاشي يخطب أُم حبيبة، فزوّجها أياه.