باب الجيم مع الباء

80 paragraphs · vol. 1, p. 387

Page 1 of 2

  1. ٦٦٧ - جَبَّارُ بن الحَارِث

    (د ع) جَبَّارُ بن الحَارِث كان اسمه جباراً فسمّاه النبي ﷺ عبد الجبار؛ ذكره ابن مندة، وأبو نعيم بإسناديهما عن عبد الله بن طلاسة، عن أبيه طلاسة، عن عبد الجبار بن الحارث أنه أتى النبي ﷺ فقال له: (ما اسمك؟) فقال: جبار بن الحارث، فقال: (بل أنت عبد الجبار) .

    vol. 1, p. 387
  2. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

  3. ٦٦٨ - جَبَّار بن الحَكَم السُّلَمِيّ

    جَبَّار بن الحَكَم السُّلَمِيّ يقال له: الفرار؛ ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على رسول الله ﷺ فأسلموا، وسألوا رسول الله ﷺ أن يدفع لواءهم إلى الفرار، فكره ذلك الاسم، فقال له الفرار: إنما سمّيت الفرار بأبيات قلتها وأولها:

    وكتيبة لبَّستُها بكتيبةٍ … حتى إذا التبست نفضت لها يدي

    ٦٦٩ - جَبَّارُ بن سُلْمَى

    (ب د ع) جَبَّارُ بن سُلْمَى بن مالك ابن جَعْفَر بن كِلَاب بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَة. وفد على النبي ﷺ فأسلم، ثم رجع لى بلاد قومه بضَرْيَّة، قاله محمد بن سعد، وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي ﷺ ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وكان يقول: (مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلاً منهم فسمعته يقول: فُزْتُ والله قال: فقلت في نفسي: ما فاز؟ أليس قد قتلته؟ حتى سألت بعد ذلك عن قوله، فقالوا: الشهادة فقلت: فاز لعمر الله) . لم يخرج البخاري جبار بن سلمى، ولا جبار بن صخر. أخرجه الثلاثة.

    vol. 1, p. 388
  4. سلمى: بضم السين والإمالة.

  5. ٦٧٠ - جَبَّار بن صَخْر

    (ب د ع) جَبَّار بن صَخْر بن أميَّة بن خَنْسَاء بن سِنان ويقال: خُنَيْس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي، يكنى: أبا عبد الله، أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج، شهد العقبة وبدراً وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .

  6. أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا أبو أويس، عن شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري، أحد بني سلمة قال: قال رسول الله ﷺ وهو بطريق: (من يسبقنا إلى الأثاية

    vol. 1, p. 389فيمدُرَ حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه؟ قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: اذهب، فذهبت، وأتيت الأثاية فمدرت حوضها، وفرطت فيه فملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلاّ برجل تنازعه راحلته إلى الماء فكفّها عنه، وقال: يا صاحب الحوض، أورد حوضك، فإذا رسول الله ﷺ ، فقلت: نعم فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ، ثم قال: اتبعني بالإدواة فأتبعته بماء، فتوضأ فأحسن وضوءه وتوضأت معه، ثم قام يصلي، فقمت عن يساره فحوّلني عن يمينه، فصلّيناه ثم جاء الناس).

  7. وقد تقدّم ذكره في جابر بن صخر، وجبار أصح. أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن ابن مندة وأبا نعيم قالا: بعثه رسول الله ﷺ عيناً له على المشركين مع جابر، وليس كذلك؛ إنما بعثهما ليستقيا الماء كما ذكرناه في الحديث، وهما أيضاً ذكرا ذلك في متن الحديث، فنقضا على أنفسهما ما قالا، والله أعلم.

  8. ٦٧١ - جِبَارة بن زُرارة

    (ب د ع) جِبَارة، بزيادة هاء، هو ابن زُرارة البلوي. له صحبة وليست له رواية، شهد فتح مصر، قال الدارقطني وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم. أخرجه الثلاثة.

  9. ٦٧٢ - جَبْر الأعْرَابِي

    (ب س) جَبْر الأعْرَابِي المُحَارِبِيّ، ذكره ابن مندة، حديثه في ترجمة جبر بن عتيك، وروى بإسناده عن الأسود بن هلال قال: (كان أعرابي يؤذِّن بالحيرة يقال له: جبر فقال: إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة فقيل له: من أين تعلم؟ قال لأني صلّيت مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه وقال: (إن ناساً من أصحابي وزنوا الليلة فَوزِن أبو بكر فَوَزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فوزن) .

  10. وهذا الحديث غريب بهذا الإسناد. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وجعل له أبو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بن عتيك فقال: جبر آخر غير منسوب، وروى له هذا الحديث، وقال في آخره: أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله في آخر ترجمة جبر بن عتيك، ولم يترجم له، وهو آخر بلا شك.

    قلت: والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن مندة ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا الحديث، وإن كان نسي هو أو الناسخ أن يترجم له فلا، والله أعلم.

  11. ٦٧٣ - جَبْر بن أنَسَ

    (ع س) جَبْر بن أنَسَ، بدري.

    قال أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا الحضرني قال في كتاب عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي، يعني صفين: وجبر بن أنس، بدري، من بني زريق، قال أبو موسى: ويقال: جزء بن أنس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

    vol. 1, p. 390
  12. ٦٧٤ - جَبْر أبو عَبْد الله

    جَبْر أبو عَبْد الله، روى الزهري عن عبد الله بن جبر عن أبيه قال: (قرأت خلف رسول الله ﷺ فلما انصرف قال: يا جبر: (أسْمِعَ ربُّك ولا تُسْمِعُنِي) وذكره أبو أحمد العسكري.

  13. ٦٧٥ - جَبْر بن عَبْد الله

    (ب د ع) جَبْر بن عَبْد الله القِبْطِي. مولى أبي بصرة الغفاري وهو الذي أتى من عند المقوقس رسولاً ومعه مارية القبطية؛ قاله أبو سعيد بن يونس، وقال الأمير أبو نصر: وجبر ابن عبد الله القبطي مولى بني غفار، رسول المقوقس بمارية إلى النبي ﷺ ، قيل: هو مولى أبي بصرة، وقال ابن يونس وقوم من غفار يزعمون أنه منهم، ونسبوه منهم فقالوا: جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل ابن حرام ابن غفار، وذكر هانئ بن المنذر أنه توفي سنة ثلاث وستين.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٦٧٦ - جَبْر بن عَتِيك

    (ب د ع) جَبْر بن عَتِيك، وقيل: جابر، وقد تقدّم في جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقيل: جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي وأمه: جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن حبيب بن حارثة ابن الحارث الأنصارية.

  16. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وسكن المدينة إلى حين وفاته.

    vol. 1, p. 391وقال ابن مندة: هو أخو جابر بن عتيك، وليس بشيء، وإنما هو قيل فيه: جابر وجبر.

  17. وروى ابن مندة في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بن هلال: أنه كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر؛ تقدّم في جبر الأعرابي.

    وقال أبو عمر: روى وكيع وغيره، عن أبي عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ عاده في مرضه فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل الله. الحديث.

  18. وقد روى عن جبر أن المريض الذي عاده رسول الله ﷺ هو عبد الله بن ثابت، والله أعلم.

  19. وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٦٧٧ - جَبْر الكندي

    (س) جَبْر الكِنْدِيَّ. ذكره أبو موسى مستدركاً على ابن مندة فقال: عن عبد الملك ابن عمير، عن رجل من كندة يقال له: ابن جبر الكندي عن أبيه أنه كان في الوفد، أن النبي ﷺ صلّى على السَّكُون والسَّكاسِك وقال: (أتاكم أهل اليمن؛ هم ألين قلوباً وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية) .

  22. ٦٧٨ - جَبَل بن جَوّال

    (ب) جَبَل بن جَوّال بن صَفْوان بن بِلَال بن أصْرَم بن إيَاس بن عَبدْ غَنْم بن جِحَاش ابن بَجَالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذُبْيَان الشاعر الذبياني، ثم الثعلبي.

  23. ذكره ابن إسحاق، أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: ثم استنزلوا، يعني بني قريظة، فحبسهم، وذكر الحديث في قتلهم، وقال: فقال جبل بن جوال الثعلبي كذا قال يونس:

    لَعَمْرُكَ ما لَامَ ابن أخْطبَ نَفْسَه … ولكنَّه مَنْ يخْذلِ الله يُخْذَلِ

    قال: وبعض الناس يقول: حيي بن أخطب قالها، ونسبه هشام بن الكلبي مثل النسب

    vol. 1, p. 392الذي ذكرناه، وقال: كان يهودياً فأسلم، ورثى حيي بن أخطب، وقال الدارقطني وأبو نصر وذكراه فقالا: له صحبة. وهو جبل، آخره لام. أخرجه أبو عمر.

  24. ٦٧٩ - جبلة بن الأزْرَق الكِنْدِي

    (ب د ع) جَبْلَة بزيادة هاء، هو جبلة بن الأزْرَق الكِنْدِي، من أهل حمص، روى عنه راشد ابن سعد أن النبي ﷺ صلّى إلى جدار كثير الأحجرة، فصلّى إما الظهر وإما العصر، فلما جلس في الركعتين، لدغته عقرب، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: (إن الله عز وجل شفاني وليس برقيتكم) أخرجه الثلاثة.

  25. ٦٨٠ - جَبَلَةُ بن الأشْعَرِ الخُزَاعِي

    (ب) جَبَلَةُ بن الأشْعَرِ الخُزَاعِي الكَعْبِيّ، اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي: قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح؛ قاله أبو عمر، وقيل: إن الذي قتل: خنيس بن خالد الأشعر، وهو الصحيح.

  26. الأشعر: بالشين المعجمة.

  27. ٦٨١ - جَبَلَة بن ثَعْلَبَة الأنْصَارِيّ

    (ع س) جَبَلَة بن ثَعْلَبَة الأنْصَارِيّ الْخَزْرَجِي البَيَاضِيّ. شهد بدراً؛ ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه ، صفين: جبلة بن ثعلبة من بني بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقد أخرج أبو نعيم في الراء: رخيلة بن خالد بن ثعلبة بن خالد، وهو هذا أسقط أباه.

  28. ٦٨٢ - جَبَلَة بن جُنَادَةَ

    (س) جَبَلَة بن جُنَادَةَ بن سُوَيد بن عَمْرُو بن عُرْفُطَة بن الناقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي الخزاعي؛ بايع النبي ﷺ .

  29. أخرجه أبو موسى.

  30. ٦٨٣ - جَبَلة بن حَارِثَة

    (ب د ع) جَبَلة بن حَارِثَة أخو زيد ابن حارثة بن شراحيل الكلبي، تقدّم نسبه عند أسامة

    vol. 1, p. 393بن زيد، ويأتي في زيد، إن شاء الله تعالى، قدم على النبي ﷺ مع أبيه حارثة، والنبي بمكة، وكان أكبر سناً من زيد، فأقام حارثة عند ابنه زيد، ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي ﷺ فأسلم.

  31. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أحمد بن حمدون ابن رستم، أخبرنا الوليد ابن عمرو بن السكين، أخبرنا عمرو بن النضر، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن حارثة قال: (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أرسل معي أخي، فقال: (ها هو ذا بين يديك؛ إن ذهب فليس أمنعه، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحداً قال: (فوجدت قول أخي خيراً من قولي) .

    قال الدارقطني: ابن حارثة هو: جبلة بن حارثة، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل، قال أبو إسحاق: قيل لجبلة بن حارثة: أأنت أكبر أم زيد؟ قال: زيد خير مني وأنا ولدت قبله، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ، فماتت، فبقينا في حجر جدّنا لأمّنا، وأتى عمّاي فقالا لجدنا: نحن أحق بابني أخينا، فقال: خذا جبلة ودعا زيداً، فأخذاني فانطلقا بي، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيداً، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة، فوهبته للنبي ﷺ .

  32. وقد روى بعضهم فقال: جبلة نسيب لأسامة بن زيد، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد، والصحيح: جبلة بن حارثة أخو زيد، وما سوى هذا فليس بصحيح.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ٦٨٤ - جَبَلَةُ بن سَعِيد

    (س) جَبَلَةُ بن سَعِيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. وفد إلى النبي ﷺ .

  35. أخرجه أبو موسى.

  36. ٦٨٥ - جَبَلَةُ بنَ شَرَاحِيل

    (د) جَبَلَةُ بنَ شَرَاحِيل. أخو حارثة ابن شراحيل بن عبد العزى، ذكره ابن منده بترجمة مفردة، ورفع نسبه إلى عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، فعلى هذا يكون عم زيد بن حارثة، وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طيئ، فأولدها جبلة وأسماء، وزيداً، وتوفيت أمهم، وبقوا في حجر جدِّهم وذكر الحديث الذي تقدّم في ترجمة جبلة بن حارثة.

    vol. 1, p. 394قال أبو نعيم: وهم بعض الرواة فقدَّر أن جبلة عم لزيد، فجعل الترجمة لجبلة عم زيد، ومن نظر في القصة وتأمّلها علم وهمه؛ لأن في القصة أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان، فأولدها جبلة وأسماء وزيداً، فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد، لا عمه.

    قلت: والذي قاله أبو نعيم حق، والوهم فيه ظاهر.

  37. أخرجه ابن منده.

  38. ٦٨٦ - جَبَلَةُ بن عَمْرو الأنْصَارِي

    (ب د ع) جَبَلَةُ بن عَمْرو الأنْصَارِي، أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر؟ هو ساعدي، وقال: فيه نظر، يعد في أهل المدينة، روى عنه ثابت بن عبيد، وسليمان بن يسار.

  39. وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين، وشهد صفين مع علي، وسكن مصر، وكان فاضلاً من فقهاء الصحابة، وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار: أنه سئل عن النقل في الغزو فقال: لم أر أحداً يعطيه غير ابن خديج؛ نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس، ومعنا من أصحاب محمد ﷺ والمهاجرين غير واحد، منهم: جبلة بن عمرو الأنصاري.

    قلت: قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح، فإن أبا مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وخدارة وخدرة أخوان، ونسب ساعدة هو: ساعدة بن كعب بن الخزرج، فلا يجتمعان إلاّ في الخزرج؛ فكيف يكون أخاه فقوله: ساعدي، وهم، والله أعلم.

  40. أخرجه الثلاثة.