حرف السين
198 paragraphs · vol. 7, p. 151
Page 3 of 5
- vol. 7, p. 161
بايعت النبي ﷺ .
-
روى محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أُمه سلمى قالت: أتيت النبي ﷺ أبايعه في نسوة من الأنصار، فكان فيما أخذ علينا: أن لا نغش أزواجنا.
-
أخرجه ابن منده وقال: هذه بنت قيس. وسنذكرها إن شاء الله تعالى.
-
٦٩٩٨ - سَلْمَى الأوْدِيّة
(ب) سَلْمَى الأوْدِيّة. حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح.
-
أخرجها أبو عمر مختصراً.
-
٦٩٩٩ - سَلْمَى
سَلْمَى.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدّثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن سلمى بنت حمزة: أن مولاها مات وترك ابنةً، فورَّثَ النبي ﷺ
vol. 7, p. 162ابنتَه النصف، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى.
-
٧٠٠٠ - سَلْمَى بنتُ أبي ذُؤَيب
(س) سَلْمَى بنتُ أبي ذُؤَيب، أُخت حليمة بنت أبي ذُؤَيب ظِئْرِ النبي ﷺ . وهذه سلمى خالته من الرضاعة. يقال: إنها أتت النبي ﷺ فبسط لها رداءه، وقال: (مرحباً يا أُمي) .
-
ذكرها جعفر المستغفري في الصحابة. أخرجها أبو موسى.
-
٧٠٠١ - سَلْمَى خادِمُ النبي ﷺ
(ب د ع) سَلْمَى خادِمُ النبي ﷺ ، وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع. ويقال: إنها أيضاً مولاة للنبي ﷺ .
-
وكانت قابلةَ بني فاطمةَ بنت رسول الله ﷺ ، وقابلة إبراهيم ابنِ رسول الله ﷺ . وهي التي غَسَّلَت فاطمة مع زوجها علي ومع أسماء بنت عميس. وشهدت خيبرَ مع رسول الله ﷺ ، ومن حديثها ما أخبرنا به إسماعيل بن علي وإبراهيم بن محمد وغيرهما، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى قال:
حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا حماد بن خالد الخياط، أخبرنا قائد مولى لآل أبي رافع، عن علي بن عبيد الله، عن جدّته وكانت تخدم النبي ﷺ قالت: ما كان يكون برسول الله ﷺ فرحة أو نَكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحِنَّاء.
-
وقد روى هذا عن عبيد الله بن علي، عن جدّته سلمى. قال الترمذي: عبيد الله بن علي أصح.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن هشام ابن عُروَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءَت سَلمى امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ
vol. 7, p. 163تستأذنه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني. فقال النبي ﷺ لأبي رافع: (مالك ولها يا أبا رافع؟) فقال: تؤْذيني يا رسول الله ﷺ . قال: (بم آذيتيه يا سَلمى؟) قالت: يا رسول الله، ما آذيته بشيءٍ، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع، إن رسول الله ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ. فقام يضربني، فجعل رسول الله ﷺ يضحك ويقول: (يا أبا رافع، إنها لم تأمرك إلا بخير) ، وقال: (لا تضربها) .
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٠٠٢ - سَلْمَى بنتُ زَيد
سَلْمَى بنتُ زَيد بن تَيم بن أُمية ابن بَيَاضة بن خفاف بن سعد بن مُرَّةَ بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية، وهي من الجعادرة وعدادهم في بني عبد الأشهل.
-
بايعت رسول الله ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٠٠٣ - سَلْمَى بنتُ صَخْر
سَلْمَى بنتُ صَخْر أُم الخير، أُم أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ترد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٠٠٤ - سَلْمَى بنت عمرو
سَلْمَى بنت عمرو بن خُنَيس بن لَوْذَانَ بن عَبْدُ ود أُخت المنذر، وهي من بني ساعدة.
- vol. 7, p. 164
٧٠٠٥ - سَلْمَى بنت عُمَيس
سَلْمَى بنت عُمَيس الخثعمية، أُخت أسماء. تقدم نسبها عند أُختها. وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهنّ رسول الله ﷺ : (الأخوات مومنات) .
-
وكانت سلمى زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، ثم خلف عليها بعده شدّاد بن أسامة بن الهاد الليثي، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن. وقيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماءُ بنت عُمَيس، فخلف عليها بعده شدّاد، ثم جعفر. وليس بشيء.
-
روى همام، عن قتادة، عن سلمى: أن مولى لها مات وترك بنتاً فورث النبي ﷺ ابنته النصف، وورث يعلى هو ابن حمزة منها النصف.
-
وقد تقدّم هذا في الورقة التي قبل هذه في سلمى بنت حمزة.
-
أخرجها الثلاثة.
قلت: قول من جعل أسماء امرأة حمزة ثم شداد ثم جعفر، ليس بشيء؛ فإنه لا خلاف بين أهل السير أن جعفراً هاجر إلى الحبشة من مكة ومعه امرأته وأسماءُ، وأنها ولدت له أولاده بالحبشة ولم يقدَم على النبي ﷺ إلا وهو محاصِرٌ خيبر، وكان حمزة قد قتل، فكيف تكون امرأته، ثم امرأة شداد، وقد ولدت لجعفر بالحبشة، وهاجرت معه في حياة حمزة، هذا مما تَمجه العقول، ولا خلاف أيضاً أن جعفراً لما قتل تزوّج امرأته أسماء أبو بكر، فأولدها محمداً. ولما توفي أبو بكر تزوّجها علي، فولدت له. والصحيح أن سلمى هي امرأة حمزة، والله أعلم. ومما يقوى هذا أن علياً لما أخذ ابنة حمزة في عُمرة القضاء، واختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة، فقضى بها رسول الله ﷺ لخالتها، وسلمها إلى جعفر، وقال: (الخالة بمنزلة الأُم) .
-
٧٠٠٦ - سَلْمَى بنت قَيس
(ب د ع) سَلْمَى بنت قَيس بن عمرو ابن عُبَيد بن مالك بن عَديّ بن عامر بن غنم بن عَديّ بن النجار. تكنى أُم المنذر، أُخت سَلِيط بن قيس. وهي إحدى خالات النبي ﷺ من جهة أبيه.
وقال ابن منده: تكنى أُم أيوب. والأوّل أصح. وكانت من المبايعات، وصلت القبلتين، وبايعت بيعة الرضوان.
- vol. 7, p. 165
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بنُ بكير، عن ابن إسحاق، عن سَلِيط بن أيوب بن الحكم، عن أُمه، عن سلمى بنت قيس وكانت إحدى خالات النبي ﷺ ، وممن صلى القبلتين قالت: بايعت النبي ﷺ فيمن بايعه من النساء على ألا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، ولا نغشُش أزواجنا، فبايعناه. فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي: ويحك ارجعي فسليه: ما غِشُّ أزواجنا؟ فسألَتْه، فقال: تأحُذ ماله فتحابي به غيره.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: (إحدى خالات النبي ﷺ من جهة أبيه) ، يعني به جده عبد المطلب، فإن أباه عبد الله أُمه مخزومية، وأما جده عبد المطلب فأمه من بني عَديّ بن النجار، لأن أُمه سلمى بنت عمرو بن زيد الخزرجية، من بني عدي. وأهل الرجل من قبل النساء له ولآبائه وأجداده كلهنّ خالات. وقد استقصينا نسبه في (الكامل) في التاريخ.
-
٧٠٠٧ - سَلْمَى بنتُ مُحْرز
سَلْمَى بنتُ مُحْرز بن عامر الأنصارية، من بني عَدِيّ. بايعت النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٠٠٨ - سَلْمَى أُمّ مِسْطَح
سَلْمَى أُمّ مِسْطَح بن أُثاثَة. لها ذكر في حديث الافك. وقد ذكرت في الكنى أتم من هذا.
-
٧٠٠٩ - سَلْمَى بنتُ نَصْرٍ
(ع س) سَلْمَى بنتُ نَصْرٍ المحاربية.
-
ذكرها الطبراني وقال: يقال: لها صحبة. وأورد لها ما أخبرنا به أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أو بكر بن رِيذَة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن سلمى بنت نصر المحاربية قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت: أعتقيه.
- vol. 7, p. 166
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٧٠١٠ - سَلْمَى بنتُ يَعَار
سَلْمَى بنتُ يَعَار. وقيل: تعار، بالتاء فوقها نقطتان، أُخت ثبيتة.
-
٧٠١١ - سَلْمَى
(د ع) سَلْمَى. غير منسوبة.
-
روى عنها ابن ابنها عبيد الله بن علي.
-
روى إسحاق بن إبراهيم الحبيبي، عن فائد ابن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن علي مولاه، عن جدته سلمى قالت: أتانا رسول الله ﷺ فصنعنا له خَزِيرة.
-
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: (ذكرها المتأخر، وهي عندي المتقدمة، امرأة أبي رافع) . وروى من حديث الفضل بن سليمان، عن فائد مولى عبيد الله، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته: أنها أخبرته قالت: صنعت لرسول الله ﷺ خَزيرة، فقرّبتها فأكل معه ناس من أصحابه، وبقي منها قليل، فمرّ بالنبي ﷺ أعرابي، فدعاه النبي ﷺ ، فأخذها الأعرابي كلها بيده، فقال له النبي ﷺ : (ضَعْها) . فوضعها، ثم قال: (سم الله عز وجل ، وخذ من أدناها تشبع) . قالت: فشبع منها، وفضلت فَضْلَة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.