باب الجيم والراء
63 paragraphs · vol. 1, p. 404
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 409
٧٣٠ - جَرِير بن عبْد الله بن جابر
(ب د ع) جَرِير بن عبْد الله بن جابر، وهو الشَّلِيل، ابن مالك بن نصر بن ثعلبة ابن حُشَم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن علي ابن مالك بن سعد بن نَذِير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي، وقد اختلف النسابون في بجيلة؛ فمنهم من جعلهم من اليمن، وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت، وعمرو هذا هو أخو الأزد، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب، ومنهم من قال: هم من نزار، وقال: هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان، وهو قول ابن إسحاق ومصعب، والله أعلم. نسبوا إلى أمهم: بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة.
-
أسلم جرير قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوماً، وكان حسن الصورة؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جرير يوسف هذه الأمة، وهو سيد قومه، وقال النبي ﷺ لما دخل عليه جرير فأكرمه: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) .
-
وكان له في الحروب بالعراق: القادسية وغيرها، أثر عظيم، وكانت بَجِيلة متفرقة، فجمعهم عمر بن الخطاب، وجعل عليهم جريراً.
-
أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد ابن محمد بن إدر يس، والخطيب أبو الفضل
vol. 1, p. 410الحسن بن هبة الله، قال: أخبرنا أبو الفرج محمد ابن إدريس بن محمد بن إدريس، أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي، قال: أخبرت عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسْر، وقدم عليه فَلُّهم، قدم عليه جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة، وعَرْفَجَة بن هَرْثَمَة، وكان عرفجة يومئذٍ سيد بجيلة، وكان حليفاً لهم من الأزد، فكلّمهم وقال: قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق، فسيروا إليهم، وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إليكم، قالوا: نفعل يا أمير المؤمنين، فأخرج إليهم قيس كُبَّة، وسَحْمَة، وعُرَيْنَة، من بني عامر بن صعصعة، وهذه بطون من بجيلة، وأمرَّ عليهم عرفجة بن هرثمة، فغضب من ذلك جرير بن عبد الله، فقال لبجيلة: كلموا أمير المؤمنين؛ فقالوا: استعملت علينا رجلاً ليس منا، فأرسل إلى عرفجة فقال: ما يقول هؤلاء، قال: صدقوا يا أمير المؤمنين، لست منهم؛ لكني من الأزد؛ كنا أصبنا في الجاهلية دماً في قومنا فلحقنا ببجيلة، فبلغنا فيهم من السؤدد ما بلغك، فقال عمر: فاثبت على منزلتك؛ فدافعهم كما يدافعونك. فقال: لست فاعلاً ولا سائراً معهم، فسار عرفجة إلى البصرة بعد أن نُزِلت، وأمَّر عمر جريراً على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق، وأقام جرير بالكوفة، ولما أتى عليّ الكوفة وسكنها، وسار جرير عنها إلى قَرْقِيسْياء فمات بها، وقيل: مات بالسراة.
-
وروى عنه بنوه: عبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وروى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وهمام بن الحارث، وأبو وائل، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، وغيرهم.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة السلمي، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي، عن زائدة، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلاّ ضحك.
-
ورواه زائدة أيضاً، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، مثله.
vol. 1, p. 411قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
-
وأرسله رسول الله إلى ذي الخَلَصَة، وهي بيت فيه صنم لخثعم ليهدمها فقال: إني لا أثبت على الخيل فصك رسول الله ﷺ في صدره وقال: (اللهم اجعله هادياً مهدياً) ، فخرج في مائة وخمسين راكباً من قومه، فأحرقها، فدعا رسول الله ﷺ لخيل أحمس ورجالها.
-
أخبرنا أبو الفضل الخطيب، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا عبد الله ابن عبيد الله المعلم، أخبرنا الحسين المحاملي، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن بيان البجلي، عن قيس بن أبي حازم: أخبرنا جرير بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ليلة البدر، فقال: (إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا، لا تُضَامُون في رؤيته) .
-
وتوفي جرير سنة إحدى وخمسين، وقيل سنة أربع وخمسين، وكان يخضب بالصفرة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
الشَّلِيل: بفتح الشين المعجمة، وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان، وحَزيمة: يفتح الحاء المهملة وكسر الزاي، ونذير بفتح النون، وكسر الذال المعجمة.
-
[٧٣١ - جرير]
-
(د ع) جَرِير، أو أبو جَرِير، وقيل: حريز، روى عنه أبو ليلى الكندي أنه قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رَحْله فإذا ميثرته جلد ضائنة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٣٢ - جُرَيّ الحَنَفِيّ
(د ع) جُرَيّ الحَنَفِيّ، روى حديثه حكيم بن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة يقال له: جُري أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا سول الله، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي على فَرْجِي، فقال النبي ﷺ : (وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
جري: بضم الجيم وبالراء؛ ذكره الأمير ابن ماكولا وقال: هو والد نحاز بن جري الحنفي.
- vol. 1, p. 412
نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.
-
٧٣٣ - جُرَيّ بن عَمْرو العُذْرِيّ
(د ع) جُرَيّ بن عَمْرو العُذْرِيّ، وقيل: جرير وقيل: جرو، وحديثه أنه أتى النبي ﷺ فكتب له كتاباً: (ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا) أخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو، وأخرجه أبو عمر في جزء.
-
[٧٣٤ - جرى]
-
(ب) جُرَيّ، ويقال: جزي، بالزاي، غير منسوب، حديثه عن النبي ﷺ في الضب، والسبع، والثعلب، وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم، يدور على عبد الكريم بن أبي أمية.
-
أخرجه أبو عمر.