باب الهمزة والباء وما يثلثهما
171 paragraphs · vol. 1, p. 58
Page 2 of 5
- vol. 1, p. 64
وروى ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة أن النبي ﷺ لم يصلِّ على إبراهيم، قال أبو عمر: وهذا غير صحيح، والله أعلم، لأن جمهور العلماء قد أجمعوا على الصلاة على الأطفال إذا استهلوا وراثة وعملاً مستفيضاً عن السلف والخلف.
-
قيل: إن الفضل بن العباس غسل إبراهيم، ونزل في قبره هو وأسامة بن زيد، وجلس رسول الله ﷺ على شفير القبر.
قال الزبير: ورش على قبره ماء، وعلّم قبره بعلامة، وهو أول قبر رش عليه الماء.
-
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (لو عاش إبراهيم لأعتقت أخواله، ولوضعت الجزية عن كل قبطي) .
-
وروي عن أنس بن مالك أنه قال: (لو عاش إبراهيم لكان صديقاً نبياً) .
قال أبو عمر: لا أدري ما هذا القول؟ فقد ولد نوح غَير نبي، ولو لم يلد النبي إلاّ نبياً لكان كل أحد نبياً، لأنهم من ولد نوح عليه السلام .
-
أخرجه ثلاثتهم.
- vol. 1, p. 65
٧ - إبرَاهِيم الأشْهَلِي
(د ع) إبرَاهِيم أبو إسماعيلَ الأشْهَلِي: روى حديثه إسحاق الفَرْوِي، عن أبي الغصن ثابت، عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، قال: خرج النبي ﷺ إلى بني سلمة، ويقال هو وهم، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
الفروي: بسكون الراء، وسلمة: بكسر اللام.
-
٨ - إبْرَاهِيم بن الحَارِث
(د ع) إبْرَاهِيم بن الحَارِث بن خَالِد ابن صَخْر بن عامر بن كعب سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي.
قال البخاري: ممن هاجر مع أبيه، وذكر عن أحمد بن حنبل أنه ذكر محمد بن إبراهيم بن الحارث فقال: (كان أبوه من المهاجرين) .
-
روى ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه قال: (بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا رسول الله ﷺ إذا نحن أمسينا وأصبحنا أن نقول: ﴿أفحسبتم أَنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ فقرأنا وغنمنا وسلمنا.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩ - إبْرَهِيم بن خَلاَّد
(د ع) إبْرَهِيم بن خَلاَّد بن سُوَيْد الخَزْرَجِي، أتى به النبي ﷺ وهو صغير:
روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الأشهلي قال:
جاء جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ فقال: (يا محمد كن عجاجاً ثجاجاً) .
قلت: ذكر أبو نعيم أنه خزرجي، وروى عن ابن منده في إسناد هذا الحديث فجعله أشهلياً، وهما متناقضان، فإن الأشهل متى أطلق فهو ينسب إلى عبد الأشهل، قبيلة مشهورة من الأوس
vol. 1, p. 66إلا إن أراد نسبه إلى عبد الأشهل بن دينار ابن النجار، فصح له ذلك، لأن النجار من الخزرج، ولكن متى قيل: أشهلي، لا يعرف إلاّ الأول، والله أعلم.
-
والصحيح أنه خزرجي، وقد ذكر نسبه في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد هذا.
-
١٠ - إبْرَاهِيم أبو رَافِع
(د ع) إبْرَاهِيم أبو رَافِع، مولى رسول الله ﷺ .
قال ابن معين: اسمه إبراهيم، وقيل: هرمز، وقال علي بن المديني ومصعب: اسمه أسلم؛ قال علي: ويقال هرمز، وقيل: ثابت، وكان قبطياً، وكان للعباس، رضي الله عنه ، فوهبه للنبي ﷺ .
-
وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل، فكتموا إسلامهم، وشهد أحداً والخندق، وكان على ثقل النبي ﷺ ولما بشّر النبي بإسلام العباس أعتقه، وزوجه مولاته سلمى، وشهد فتح مصر، وتوفي سنة أربعين؛ قاله ابن ماكولا، وقيل غير ذلك.
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني الثقفي إجازة بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، حدّثنا هدبة، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع أن رسول الله طاف على نسائه جُمَع، فاغتسل عند كل واحدة منهن غسلاً، فقلت: يا رسول الله، لو جعلته غسلاً واحداً، قال: (هذا أزكى وأطيب) .
-
وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة علي، وهو الصواب.
-
وكان ابنه عبيد الله كاتباً لعلي، رضي الله عنه .
-
ذكره أبو عمر في أسلم، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا.
-
١١ - إبْرَاهِيم بن عَبَّاد
(ب س) إبْرَاهِيم بن عَبَّاد بن نهيك ابن إساف بن عَديّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، شهد أحداً.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
- vol. 1, p. 67
حارثة: بالثاء المثلثة، وإليه نسب.
-
١٢ - إبْرَاهِيم العُذْري
(د ع) إبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمن العُذْري.
-
روى عنه معان بن رفاعة ذكره الحسن بن عرفة بن عياش، عن معان، عن إبراهيم وقال: كان من الصحابة ولم يتابع عليه.
قال ابن منده: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء، أخبرنا موسى بن هارون، حدّثنا سليمان بن داود الزهراني، حدّثنا حماد بن زيد، عن تقية بن الوليد، عن معان بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله ﷺ :
(يحمل هذا العلم من كل خَلَف عدوله، يَنفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين) .
-
ورواه الوليد بن مسلمة، عن معان مثله.
-
ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة، عن معان، عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد.
-
ورواه تقية أيضاً، عن مسلمة بن علي، عن أبي محمد السلامي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
-
وكلها مضطربة غير مستقيمة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
عياش: بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة.
-
١٣ - إبْرَاهِيم الزهري
(د ع) إبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِي.
-
ونذكر نسبه عند أبيه يكنى: أبا إسحاق، وقيل: أبا محمد، وأمه أم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعيطْ، ذكر محمد بن سعد الواقدي أنه أدرك النبي ﷺ .
vol. 1, p. 68قال أبو نعيم: ومما يدل على أنه ولد في حياة رسول الله ﷺ ما روي عن إبراهيم بن المنذر أن إبراهيم بن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة، وروايته عن عمر ابن الخطاب وعن أبيه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: في قول أبي نعيم عندي نظر؛ لأنه استدلّ على صحبته بقول ابن المنذر إنه مات سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة.
-
وقد ذكر المفسّرون ومصنّفو السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إلى أن صالح النبي كفار قريش سنة سبع بالحديبية، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات مهاجرات﴾ الآية فلم يسلّمها إليهما، وتزوّجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان، فتزوّجها الزبير بن العوام فولدت له زينب، ثم طلّقها فتزوّجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميداً وغيرهما؛ فإن كان قد ولد في زمن النبي ﷺ فيكون في آخر عمره لأن زيداً قتل في جمادى الأولى سنة ثمان فتزوّجها الزبير، وولدت له، وانقضت لها عدّتان من زيد، والزبير، ثم تزوّجها عبد الرحمن فولدت إبراهيم، فيكون في آخر أيامه، والله أعلم.
-
١٤ - إبْرَاهِيم بن عَبْد الله
(د ع) إبْرَاهِيم بن عَبْد الله بن قيس، وهو ابن أبي موسى الأشعري، ويرد نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء الله تعالى، ولد في عهد النبي فسمّاه: إبراهيم، وحنَّكه.
-
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي البلدي، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي، وأبو بكر مسمار ابن عمر بن العويس النيار البغدادي، وأبو عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسرو الديلمي التكريتي، قالوا: حدثنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدّثنا إسحاق بن نصر، أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: (ولد لي غلام في عهد رسول الله، فأتيت به النبي ﷺ فسمّاه إبراهيم، وحَنَّكه بتمرة، ودعا بالبركة، ودفعه إليّ) .
-
وكان أكبر أولاد أبي موسى.
- vol. 1, p. 69
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
بُرَيد: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء وآخره دال مهملة.
-
١٥ - إبْرَاهِيم الأنصاري
(س) إبْرَاهِيم بن عُبَيْد بن رِفاعة الأنصاري الزُّرَقي، قال له أبو موسى وقال: ذكره عَبْدَان في الصحابة، وروي بإسناده عن محمد بن المنكدر، عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة الأنصاري، قال:
(صنع أبو سعيد الخدري طعاماً، فدعا رسول الله ﷺ وأصحابه فقال رجل منهم: إني صائم فقال رسول الله: (تكلف لك أخوك وصنع طعاماً، فأطعِم وصُمْ يوماً مكانه) .
قال أبو موسى: وهكذا إبراهيم تابعي؛ وإنما يروى هذا الحديث عن أبي سعيد، فأرسل الرواية من هذه الطريق، وقد ورد من طريق أخرى عن إبراهيم عن أبي سعيد (أنه صنع طعاماً) .
-
عبيد: بضم العين.